بيان نعي الشهيد القائد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾
بقلوب يعمرها الإيمان بقضاء الله وقدره ويسكنها الإصرار اللاهب على مواصلة درب الجهاد والاستشهاد، تنعي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، قائدها الفذ وفارسها الرسالي وأمينها العام الشهيد البطل الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي الذي سقط برصاص الغدر الصهيوني يوم الخميس الموافق 26/10/1955، في جزيرة مالطا، بينما كان في طريق عودته من ليبيا بعد قيامه، ضمن وفد فلسطيني بالتوسط لإنهاء الأوضاع المأساوية للفلسطينيين الذين يعانون على الحدود الليبية المصرية.
إننا إذ ننعي الأخ والقائد الكبير، أبو إبراهيم، الذي كان دوماً بشموخه وعنفوانه وإيمانه العميق بالله وثقته بشعبه أكبر من المؤامرة وأقوى من الفاجعة، لنؤكد لسفاحي الكيان الصهيوني وعلى رأسهم الإرهابي رابين أن هذه الجريمة البشعة ستجعل كل صهيوني أينما وجد على وجه الأرض هدفاً لضرباتنا المعجزة ولأجسادنا المتفجرة غضباً وثورة.. أينما يفرون بعد اليوم سنحيل كل الأرض من تحت أقدامهم بيت ليد و«رامات أشكول» والقطرانة.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نعاهد الله والشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية على الاستمرار في المسيرة التي أضاءها دم شهيدنا العظيم كما أضاءها من قبل دم سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي ودم هاني عابد ومحمود الخواجا وعماد عقل وكل الشهداء الأبرار.
إننا نؤكد لجماهير أمتنا في كل مكان أننا سننتقم وسنشعل الأرض ناراً ونقمة تحت أقدام المجرمين الصهاينة وسنزلزل كيان الغطرسة والإرهاب الذي يقيم أركانه على عمليات الاغتيال والقتل الجبان، ولا يراعي أي اعتبار للأعراف والمواثيق ويستبيح العباد والبلاد في ظل حماية قوى البطش والهيمنة والاستكبار العالمي.
إننا نعلن لجماهير شعبنا وأمتنا أن المؤسسات الشورية في حركة الجهاد الإسلامي وفور تأكد نبأ استشهاد القائد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي، قد انتخبت خلفاً له الأخ الدكتور رمضان عبد الله أميناً عاماً لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. إننا قيادة وقاعدة نعاهدك أيها القائد الخالد أبو إبراهيم أن نبقى على دربك المضيء بنور دمك الطاهر لن نهون ولن ننكسر.
المجد والخلود لك ولكل الشهداء الأبرار. الموت للقتلة الإرهابيين الأشرار. الخزي والعار للمساومين والمفرطين، والله أكبر، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
القدس ـ 5 جمادى الثانية 1416هـ
الموافق 29 تشرين الأول 1995م
تدمير مدرعة صهيونية على الحدود الفلسطينية المصرية تابعة لوحدة الهندسة
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
(واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم)
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
تدمير مدرعة صهيونية على الحدود الفلسطينية المصرية تابعة لوحدة الهندسة
بقلوب مؤمنة بقضاء الله عز وجل تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن تدمير مدرعة تابعة لوحدة الهندسة الصهيونية تدميرا کاملا على الحدود الفلسطينية المصرية بالقرب من بلوك 0 وذلك اليوم الأربعاء 23 ربيع أول الموافق 2004/5/12م الساعة 5:50 مساء. وذلك عندما أطلق مجاهدونا الأبطال باتجاهها قذيفة RBG فأصابتها إصابة مباشرة مما أدى إلى تفجير الذخيرة التي كانت بداخلها فساعد ذلك على تدميرها، وقد اعترف العدو بمقتل خمسة جنود على الأقل.
وإننا في سرايا القدس تؤكد أن عملنا هذا يأتي ضمن سلسلة ردنا المتواصل ضد بني صهيون ونؤكد أنه لا خيار أمامنا سوى خيار الشهادة، كما نؤكد أن عملنا هذا يأتي رداً على اغتيال قادتنا ومجاهدينا وعلى رأسهم الشيخ المجاهد/ أحمد ياسين.
جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
سرايا القدس
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاربعاء 23 ربيع أول 1425ه الموافق 2004/5/12
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
استهداف تجمعاً للجنود الصهاينة قرب بوابة ناحل عوز شرقي غزة بخمسة قذائف هاون من العيار الثقيل
﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
استهداف تجمعاً للجنود الصهاينة قرب بوابة ناحل عوز شرقي غزة بخمسة قذائف هاون من العيار الثقيل
بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن استهدف تجمعاً للجنود الصهاينة قرب بوابة ناحل عوز شرقي غزة.
ففي تمام الساعة 2.50 من ظهر اليوم الخميس 4 جمادي الآخرة 1430هـ الموافق 28-5- 2009 م، تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس من رصد قوة عسكرية كانت تهّم بالتجمع قرب بوابة ناحل عوز شرقي مدينة غزة، فاستهدفها مقاتلونا بخمسة قذائف هاون من العيار الثقيل، حيث أكد مجاهدونا وقوع إصابات مباشرة في القوة المستهدفة وهروب بعض الجنود من المكان.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية الجهادية، لنؤكد علي أنها تأتي رداً علي العدوان الصهيوني المتواصل بحق أبناء شعبنا في الضفة والقطاع، وتأكيداً علي خيار المقاومة والجهاد.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأربعاء 4 جمادي الآخرة 1430هـ، الموافق 28- 5- 2009 م
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف اثنين من مجاهديها استشهدا أثناء تأديتهم لمهمة جهادية جنوب القطاع
﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف اثنين من مجاهديها استشهدا أثناء تأديتهم لمهمة جهادية جنوب القطاع
وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم مجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين.
هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان.
بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلي الحور العين اثنين من ابرز مجاهديها الأبطال:
"ياسين سليم جاسر"" 19 عام" من سكان مدينة رفح
"عبد المجيد سعيد صالح" 19 عام" من سكان مدينة رفح
الذين ارتقيا للعلا صباح اليوم الجمعة الموافق 22-5-2009 م أثناء تأديتهم لمهمة جهادية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
إننا في سرايا القدس إذ نزف المجاهدين لنؤكد علي المضي قدما في نهج الجهاد والمقاومة حتي تحرير كل تراب فلسطين الحبيبة.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 28 جمادى الأولى 1430 هـ، الموافق 22-5-2009م