بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تفجّر عبوتي أفراد بقوة صهيونية خاصة شرق خزاعة
﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تفجّر عبوتي أفراد بقوة صهيونية خاصة شرق خزاعة
بعون الله تعالى وقوّته تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن تفجير عبوتي أفراد بقوة صهيونية خاصة حاولت التسلل شرق منطقة خزاعة بخان يونس.
ففي تمام الساعة 1:20 من فجر اليوم الأحد 3 ربيع الثاني 1430هـ، الموافق 29-3-2009م، تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس المرابطة على الثغور من تفجير عبوتي أفراد بقوة صهيونية خاصة حاولت التسلل إلى أراضي المواطنين شرق منطقة خزاعة بخان يونس جنوب القطاع.
وقد أكد مجاهدونا الأبطال وقوع إصابات مباشرة في صفوف هذه القوة الصهيونية وقد أُجبِرَت على الانسحاب من المكان.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه المهمة الجهادية المباركة، لنؤكد بأنها تأتي في إطار التصدي لأي محاولة توغل صهيونية داخل قطاع غزة، وتأكيداً على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي لتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الصهاينة.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 3 ربيع الثاني 1430هـ، الموافق 29-3-2009م
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
الإشتباك مع قوة عسكرية راجلة شرق القرارة وتحقيق إصابات مباشرة فيها
﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
الإشتباك مع قوة عسكرية راجلة شرق القرارة وتحقيق إصابات مباشرة فيها
بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن الاشتباكات العنيفة التي دارت رحاها شرق منطقة القرارة شرق جنوب القطاع.
ففي تمام الساعة 10.58 من ظهر اليوم الخميس 29 ربيع الأول 1430هـ،26-03-2009م، تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس من مباغتة قوة عسكرية صهيونية كانت متسللة داخل أراضي المواطنين بمنطقة شرق القرارة، حيث دارت اشتباكات عنيفة مع القوة المتسللة استمرت ما يقارب الـ 15 دقيقة، تم خلالها استهداف 10 من الجنود الصهاينة وجيبين عسكريين وسيارتين مدنيتين تتبعان لسلاح الهندسة الصهيوني، حيث وصلت المنطقة تعزيزات عسكرية وسيارات إسعاف صهيونية بالإضافة لظهور طيران حربي مفاجئ، هذا وقد أكد مجاهدونا إصابة ثلاثة من الجنود الصهاينة علي الأقل إصابة مباشرة.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية الجهادية، لنؤكد علي أنها تأتي في إطار الرد الطبيعي علي جرائم الاحتلال بحق أهالينا في الضفة والقطاع، وتأكيداً علي خيار المقاومة والجهاد.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 29 ربيع أول 1430هـ الموافق 26-03-2009م
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس ترد على العدوان بعملية ( كسر الصمت ) قصف مواقع العدو بـ 130 صاروخ وقذيفة
﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس ترد على العدوان بعملية ( كسر الصمت )
قصف مواقع العدو بـ 130 صاروخ وقذيفة
بحمد الله وتوفيقه، تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسئوليتها عن استهداف مغتصبات العدو الصهيوني بعشرات القذائف والصواريخ ردا على العدوان المستمر ضد شعبنا المجاهد في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة .
ففي ساعات مساء اليوم الأربعاء 11 جمادي الأولى 1435هـ ، الموافق 12/3/2014م تمكنت مجموعات سرايا القدس المنتشرة على طول خط المواجهة من قصف بلدات وكيبوتسات العدو التالية [ سديروت – ناحل عوز – نير اسحق – صوفا – كيبوتس سعد – كفار عزا – مفلسيم – زكيم – نتيفوت ) ب130 صاروخ من طراز 107 ومحلي الصنع وقذيفة هاون.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسئوليتنا عن هذه العملية الجهادية ، لنؤكد على أنها تأتي في إطار الرد على العدوان الصهيوني المتواصل ضد أهلنا في القدس والضفة الغربية و قطاع غزة، والتي كان آخرها جريمة اغتيال 4 من أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة و3 من مجاهدي سرايا القدس شرق خانيونس ، ونؤكد بأن ردنا سيكون بحجم الخروقات الصهيونية في حال استمرارها.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايـا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأربعاء 11 جمادي الأولى 1435هــ ،الموافق 12/3/2014م
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تدفع ثمن اتفاق التهدئة و يبدأ الاغتيال الأول بعد الاتفاق قوافل الشهداء تمضي::و اليوم رحيل القائد المهندس الكبير الأستاذ عوض القيق ( لن يمر هذا الاغتيال إلا برد بحجم دم القائد)
للمعلم سيد قطب:
{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }التوبة122
لقد وردت روايات متعددة في تفسير هذه الآية ، وتحديد الفرقة التي تتفقه في الدين وتنذر قومها إذا رجعت إليهم .. والذي يستقيم عندنا في تفسير الآية : أن المؤمنين لا ينفرون كافة، ولكن تنفر من كل فرقة منهم طائفة – علي التناوب بين من ينفرون ومن يبقون .. لتتفقه هذه الطائفة في الدين بالنفير والخروج والجهاد والحركة بهذه العقيدة، وتنذر الباقين من قومها إذا رجعت إليهم ، بما رأته وما فقهته من هذا الدين في أثناء الجهاد والحركة .
والوجه في هذا الذي ذهبنا إليه – وله أصل في تأويل ابن عباس – رضي الله عنهما – ومن تفسير الحسن البصري، واختيار ابن جرير ، وقول لابن كثير– إن هذا الدين منهج حركي ، لا يفقهه إلا من يتحرك به ، فالذين يخرجون للجهاد به هم أولي الناس بفقهه، بما يتكشف لهم من أسراره ومعانيه، وبما يتجلى لهم من آياته وتطبيقاته العميلة في أثناء الحركة به. أما الذين يقعدون فهم الذين يحتاجون أن يتلقوا ممن تحركوا، لأنهم لم يشاهدوا ما شاهد الذين خرجوا، ولا فقهوا فقههم ، ولا وصلوا من أسرار هذا الدين إلي ما وصل إليه المتحركون وبخاصة إذا كان الخروج مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والخروج بصفة عامة أدنى إلي الفهم والتفقه .
ولعل هذا عكسي ما يتبادر إلى الذهن، ومن أن المتخلفين عن الغزو والجهاد والحركة، هم الذين يتفرغون للتفقه في الدين! ولكن هذا وهم، لا يتفق مع طبيعة هذا الدين.. إن الحركة هي قوام هذا الدين، ومن ثم لا يفقهه إلا الذين يتحركون به، ويجاهدون لتقريره في واقع الناس، وتغليبه علي الجاهلية، بالحركة العملية. والتجارب تجزم بأن الذين لا يندمجون في الحركة بهذا الدين لا يفقهونه، مهما تفرغوا لدراسته في الكتب – دراسة باردة – وأن اللمحات الكاشفة في هذا الدين إنما تتجلى للمتحركين به حركة جهادية لتقريره في حياة الناس، ولا تتجلى للمستغرقين في الكتب العاكفين علي الأوراق.
إن فقه هذا الدين لا ينبثق إلا في أرض الحركة، ولا يؤخذ عن فقيه قاعد حيث تجب الحركة... وفي هذا يكون الجهد الجاد المثمر، اللائق بجدية هذا الدين، وفي هذا يكون الجهاد الذي يفتح البصائر ويمكن من التفقه في الدين حقاً... وغير هذا لا يكون إلا هزلاً ترفضه طبيعة هذا الدين وإلا هروباً من واجب الجهاد الحقيقي تحت التستر بستار " تجديد الفقه الإسلامي " أو تطويره! ... هروب خيرٌ من الاعتراف بالضعف والتقصير ، وطلب المغفرة من الله علي التخلف والقعود مع المتخلفين القاعدين.!