بيانات عسكرية

أعلن ناطق عسكري باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين البيان التالي:

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

أعلن ناطق عسكري باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين البيان التالي:

تمكنت مجموعة فدائية مقاتلة تابعة لحركتنا المجاهدة ـ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من اختراق منطقة الحزام الأمني الصهيوني في الشريط اللبناني المحتل وخلال محاولة المجموعة المجاهدة اختراق حاجز الأمن الصهيوني المقام بين فلسطين المحتلة ولبنان اصطدمت الساعة 2.30 فجر اليوم الثلاثاء 21 ربيع الثاني الموافق 1991/10/29م بدورية صهيونية وأمطرتها بوابل من القذائف الصاروخية ونيران أسلحتها الرشاشة مما أسفر عن جرح ستة جنود صهاينة ـ حسب الناطق العسكري الصهيوني، ونتيجة لذلك استقدم العدو تعزيزات موئلة ودارت اشتباكات عنيفة مع المجاهدين استمرت حتى مطلع الفجر، وبعد ذلك انسحبت المجموعة المجاهدة وما زالت مروحيات العدو تقوم بتمشيط المنطقة المحيطة بالعملية.

 

وأعلن الناطق العسكري باسم حركتنا المجاهدة أن هذه العملية (عملية شهداء القدس) تأكيداً لنهج المقاومة والجهاد والشهادة في مواجهة العدو الصهيوني وأنه ليس من حل مع العدو الغاصب إلا باستئصاله من أرضنا المقدسة.

 

وإنه لجهاد حتى النصر أو الشهادة

وسنوافيكم بكل جديد خلال الساعات القادم

والله أكبر والنصر للإسلام

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 1991/10/29

 

{أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير}

بيان خاص صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

{أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير}

بيان خاص صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 

يا جماهيرنا المجاهدة ـ يا شعبنا الفلسطيني المستضعف:

إن الجهاد الإسلامي في فلسطين وانتقاماً لشهداء المجزرة الإجرامية البشعة التي نفذها العدو الصهيوني في المسجد الأقصى وفي الذكرى الثانية لهذه المجزرة وتواصلاً مع ثورة السكاكين التي أعلنتها الحركة رداً على المجزرة وتواصلاً مع مئات العمليات التي نفذتها عقب المجزرة فإن الحركة تعلن مسؤوليتها:

 

أولاً: تعلن الحركة مسؤوليتها الكاملة عن ثلاث عمليات طعن بالسكاكين نفذها المجاهد الإسلامي الفذ (إياد أبو خيزران) والتي نفذت بحق المستوطن الصهيوني الروسي شلومو يحيى من مستوطنة كديما، والتي اعترف عليها العدو الصهيوني بتاريخ 4/10/1991م، وحسب ما جاء في الراديو أن المجاهدين الذين نفذوا العملية البطولية وضعوا فوق جثة المستوطن صورة للمسجد الأقصى موقعة باسم معركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وبعدها نفذت المجموعة عملية طعن أخرى ضد اثنين من جنود العدو في طولكرم. ونفذوا عملية أخرى استطاع العدو الغادر من إطلاق الرصاص على المجاهد مما أصابه بعشرة رصاصات واعتقل بعدها مع إخوانه من الحركة ويتواجد الآن في معتقل الرملة.

 

ثانياً: تحيي حركة الجهاد الإسلامي البطل المجاهد الفذ راتب زيدان الأجرب الذي نفذ عمليته البطولية ضد أربعة عشر من جنود العدو شمالي مستوطنة " تل أبيب" وتمكن من قتل اثنين  وإصابة 12 ـ صهيونياً بجروح مختلفة ، وكانت هذه العملية الجهادية انتقامية في ذكرى مجزرة الأقصى المبارك. ورداً على المشروع الاستسلامي الخياني التي يتسرب عنها رجالات التسوية التاريخيين في الوطن المحتل وخارجه، كما تحيي العمليات الجهادية في الوقت الذي يتم فيه التحضير لمؤتمر البيع للمسجد الأقصى المبارك.

 

تعاهدكم حركة الجهاد الإسلامي أن تظل وفية لدماء الشهداء البواسل حتى تحرير فلسطين كل فلسطين

عاشت فلسطين إسلامية محررة من البحر إلى النهر

 

معركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الوطن المحتل

في 17/10/1991م

 

(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم)

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم)

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 

قامت فجر الاثنين 19/ ذي الحجة الموافق 1/7/1991م مجموعة مقاتلة من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشن هجوم بالأسلحة الرشاشة على موقع صهيوني عند مستوطنة نتسريم قرب مخيم البريج فإصابته إصابات مباشرة وقتلت وجرحت بعض عناصر العدو. وانسحبت المجموعة المجاهدة أثر ذلك إلى موقعها بسلام.

 

هذا وقد اعترف العدو الصهيوني بالهجوم الفدائي وأدعى أن أحد الضباط الصهاينة فقط أصيب في الهجوم.

 

إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وهي تصعد جهادها المسلح لتؤكد أن هذا هو خيارنا الوحيد في مواجهة عدو بشع لا يفهم إلا منطق القوة ويستمر يومياً في ممارسة البطش والإرهاب ضد شعبنا الأعزل.

 

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

عاشت فلسطين محررة من البحر إلى النهر

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

20/ ذو الحجة 1411هـ

2/7/1991م

 

{قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم}

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

{قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم}

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

عصر يوم الاثنين الموافق 1/7/1991م، وفي الساعة الرابعة والربع، قامت مجموعة مقاتلة مشتركة من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والمقاومة الإسلامية بنصب كمين قرب بلدة بليدا التي تبعد 400 متر فقط عن حدود فلسطين المحتلة لموكب سيارات للمخابرات الصهيونية مؤلف من سيارتي مرسيدس ورانج روفر وكان بداخل السيارات عدد من مسؤولي المخابرات المعادية، عرف منهم نائب قائد القطاع الغربي المدعو (بيروكس) وقد أمطر مجاهدونا الموكب بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة، ودمروا الموكب تدميراً كاملاً وقتلوا كل من كان بداخله، بعد ذلك انسحبت المجموعة المجاهدة لتكمن قرابة الساعة الخامسة لقافلة إمداد صهيونية ثم تخوض معها معركة عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والقنابل وقرابة السابعة مساء دفع العدو تعزيزات ضخمة ضمت دبابات وآليات وجنود للاشتراك في المعارك، وحلقت المروحيات العسكرية في أجواء المنطقة التي طوقتها قوات العدو.

 

وقد استشهد من مجاهدينا ثلاثة أبطال هم المجاهد محمد أبو ناصر (أبو علي)، والمجاهد أشرف خليل الشيخ خليل (أبو صبحي) وهما من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمجاهد حسين علي منصور من المقاومة الإسلامية. وقال مصدر صهيوني تثبته الإذاعة أن اشتباكاً شرساً وقع مع مجموعة مقاتلين، وزعم العدو أن ضابطين من المخابرات قد جرحا وأحدهما قد جرح في رأسه.

 

وأننا إذ نؤكد مواصلة جهادنا ضد العدو الصهيوني المحتل، نعاهد شهداءنا وشعبنا المجاهد الصامد في فلسطين وكل قطعة أرض على السير قدماً في طريق الجهاد وعدم التراجع عن هدفنا الأهم وهو إزالة الوجود الصهيوني من أرضنا المقدسة.

 

المجد والخلود لشهدائنا الأبطال

عاشت فلسطين عربية مسلمة من بحرها إلى نهرها

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

20/ ذو الحجة 1411هـ - 2/7/1991م