مقتل مستوطن صهيوني في عملية إطلاق نار بالقدس المحتلة
(واقتلوهم حيث ثقفتوهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم)
تعلن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن قتل مستوطن صهيوني في عملية إطلاق نار نفذها مجاهدي "الجهاد الإسلامي" بالقدس المحتلة.
وتؤكد الحركة مواصلة الجهاد المقدس بكل الوسائل المتاحة وعلى مختلف الأصعدة ضد العدو الصهيوني والمؤامرات الدولية حتى تحرير كامل وطننا من البحر إلى النهر.
كما وتؤكد ان هذه العملية البطولية هي رد طبيعي على المذابح اليومية التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا الأعزل.
ليعلم قتلة الأنبياء أننا سنوجه رصاصنا إلى صدورهم جميعاً وسنعمل سكيناً في رقابهم حتى يألموا كما نألم، وحتى تشفى صدور جماهيرنا المؤمنة الصابرة.
ليعلم مصاصوا الدماء أننا لهم بالمرصاد نتربص بهم كما يتربصون بنا.
«وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون»
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار عاشت فلسطين عربية إسلامية محررة من البحر إلى النهر
والله أكبر والعزة لله
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
القدس 10أغسطس 1990م
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
اصابة جندي صهيوني في هجوم على موقع عسكري صهيوني قرب مستوطنة نتساريم
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
تعلن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن تنفيذ عملية جهادية ضد العدو الصهيوني اليوم الجمعة 2/7/1990م قرب مستوطنة "نتساريم" بغزة. هذا وقد قامت إحدى مجموعاتنا المجاهدة العاملة داخل فلسطين المحتلة بتنفيذ العملية إغارة على موقع عسكري صهيوني في مستوطنة "نتساريم"، وإصابة جندي صهيوني، انتقاماً لشهداء شعبنا ورداً على القمع الصهيوني اليومي لجماهيرنا المجاهدة والهجرة اليهودية إلى وطننا المبارك والمؤامرة الدولية التي تحاك من أجل إنهاء قضيتنا.
وأننا بهذه المناسبة نؤكد ما يلي:
أولاً: مواصلة الجهاد المقدس بكل الوسائل المتاحة وعلى مختلف الأصعدة ضد العدو الصهيوني والمؤامرات الدولية حتى تحرير كامل وطننا من البحر إلى النهر.
ثانياً: رفض حركتنا المجاهدة لكل المشاريع الاستسلامية التي يسوق لها البعض، من أجل إعطاء العدو الشرعية في اغتصاب وطننا وعرضنا وكرامتنا.
ثالثاً: دعوة جماهير شعبنا المجاهدة إلى مزيد من التصعيد للانتفاضة/ الثورة والمواجهات اليومية الحاشدة ضد العدو الصهيوني في كل أماكن تواجده بكل الوسائل المتاحة.
رابعاً: تكثيف الخروج الجماهيري إلى الساحات والمساجد والشوارع ورفع الأصوات بالتكبير والتهليل.
المجد لجماهير شعبنا المجاهد
المجد والخلود لشهداء شعبنا
المجد للجرحى والمعتقلين والمطاردين
عاشت فلسطين عربية إسلامية محررة من البحر إلى النهر
الله أكبر والعزة للإسلام
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
2/7/1990م الموافق 2/ تموز1990
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
مقتل ثلاثة صهاينة في عملية طعن بطولية نفذها المجاهد "علاء الدين ذياب الكحلوت" في مدينة أسدود المحتلة
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
تعلن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن تنفيذ عملية جهادية ضد العدو الصهيوني اليوم 12/أيلول/1993م في القدس المحتلة. هذا وقام أحد مجاهدينا الشهيد البطل "علاء الدين ذياب الكحلوت" بتنفيذ عملية طعن بطولية أسفرت عن مقتل ثلاثة صهاينة في مدينة "أسدود" المحتلة، انتقاماً لشهداء شعبنا ورداً على القمع الصهيوني اليومي لجماهيرنا المجاهدة والهجرة اليهودية إلى وطننا المبارك والمؤامرة الدولية التي تحاك من أجل إنهاء قضيتنا، وفي الذكرى السنوية لإبعاد الشيخ المجاهد عبد العزيز عودة.
وأننا أمام هذا العمل البطولي نؤكد ما يلي:
أولاً: مواصلة الجهاد المقدس بكل الوسائل المتاحة وعلى مختلف الأصعدة ضد العدو الصهيوني والمؤامرات الدولية حتى تحرير كامل وطننا من البحر إلى النهر.
ثانياً: رفض حركتنا المجاهدة لكل المشاريع الاستسلامية التي يسوق لها البعض، من أجل إعطاء العدو الشرعية في اغتصاب وطننا وعرضنا وكرامتنا.
ثالثاً: دعوة جماهير شعبنا المجاهدة إلى مزيد من التصعيد للانتفاضة/ الثورة والمواجهات اليومية الحاشدة مع العدو وتكثيف الخروج الجماهيري إلى الساحات والمساجد والشوارع ورفع الأصوات بالتكبير والتهليل.
المجد لجماهير شعبنا المجاهد
المجد والخلود لشهداء شعبنا
المجد للجرحى والمعتقلين والمطاردين
عاشت فلسطين عربية إسلامية محررة من البحر إلى النهر
الله أكبر والعزة للإسلام
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
12/أيلول، سبتمبر/1993م
مقتل المستوطن الصهيوني «غكستلر سفيه» جراء طعنه بالقرب من مستوطنة غوش قطيف، والاستيلاء على سلاحه ومسدسه
(واقتلوهم حيث ثقفتوهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم)
تعلن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن قتل المستوطن الصهيوني " غكستلر سفيه" في عملية طعن نفذها مجاهدي "الجهاد الإسلامي" بالقرب من مستوطنة "غوش قطيف"، والاستيلاء على سلاحه ومسدسه، اليوم 12تشرين الأول 1993م.
تؤكد الحركة أن هذه العملية البطولية هي رد طبيعي على المذابح اليومية التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا الأعزل.
ليعلم قتلة الأنبياء أننا سنوجه رصاصنا إلى صدورهم جميعاً وسنعمل سكيناً في رقابهم حتى يألموا كما نألم، وحتى تشفى صدور جماهيرنا المؤمنة الصابرة.
ليعلم مصاصوا الدماء أننا لهم بالمرصاد نتربص بهم كما يتربصون بنا.
«وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون»
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار عاشت فلسطين عربية إسلامية محررة من البحر إلى النهر
والله أكبر والعزة لله
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
12تشرين الأول 1993م