توضيح حول الأحداث المؤسفة التي جرت غرب غزة فجر اليوم
بيان صادر عن سرايا القدس
بيان صادر عن سرايا القدس
توضيح حول الأحداث المؤسفة التي جرت غرب غزة فجر اليوم
أوضح مصدر مسؤول في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن الأحداث المؤسفة التي وقعت فجر الخميس ( 5/8) غرب مدينة غزة بين عناصر من السرايا والقسام لا تعدو كونها مشكلة عابرة لن تعكر صفو العلاقة الداخلية بين سرايا القدس وكافة فصائل المقاومة.
وفي تفاصيل الحادثة، ذكر المصدر "أنه في تمام الساعة 11.15 من فجر الخميس وقعت مشادة كلامية بين أحد مجاهدي سرايا القدس أثناء توجهه لإحدى نقاط الرباط غرب مدينة غزة، ومجموعة من عناصر كتائب القسام كانوا يتواجدون في نقطة قريبة من مجاهدي السرايا، حيث بادر عناصر القسام بالاستهزاء بالمجاهد المرابط وبسرايا القدس وقياداتها، وتوجيه عبارات مسيئة ومحاولة الاعتداء عليه، مما اضطره للدفاع عن نفسه وإطلاق النار مما أدي لإصابة اثنين من القسام بجراح طفيفة.
وأضاف "وبعد أن حدثت الواقعة استنفرت كتائب القسام عناصرها وقامت بملاحقة المجاهد الذي توجه لنقطة الرباط الخاصة به وتم اعتقاله ونقله لأحد المواقع القريبة من الحادثة والاعتداء عليه بالضرب المبرح".
وتابع "قد بدأت جهود الوساطة بين المنسق الخاص للسرايا والأخوة في المباحث بشرطة غزة وكتائب القسام، وتم الاتفاق على تسليم المجاهد المعتقل لدي القسام لمباحث غزة في الصباح والتحقيق معه وتقصي الحقائق حول ما جري وأن يأخذ القانون مجراه أيٌ كانت النتائج".
واستدرك "ثم تفاجئنا في الصباح بعد الاتفاق الشامل الذي تم التوصل إليه أن الأخ المجاهد قد تعرض لإطلاق نار في كلتا قدميه وإلقائه في مستشفي الشفاء رغم أن المباحث أبلغت الأخ المنسق الخاص بالسرايا أن المجاهد بصحة تامة ولم يصب بأي أذي حتى الساعة الرابعة فجراً".
وأكد المصدر على حسن العلاقة مع جميع الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس وجناحها العسكري، داعياً إلي توحيد جبهتنا الداخلية لمواجهة المخاطر التي تهدد شعبنا الفلسطيني لا سيما في ظل التصعيد الصهيوني الأخير.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
الخميس 25 شعبان1431 هـ الموافق 5/8/2010م
أبو أحمد: سرايا القدس لن تألو جهداً في تنفيذ عمليات استشهادية
تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس
تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس
أبو أحمد: سرايا القدس لن تألو جهداً في تنفيذ عمليات استشهادية
إن المقاومة ستتمكن من استعادة قدرة الردع لديها في الضفة المحتلة رغم الظروف الصعبة التي تعاني منها بفعل سياسة التنسيق الأمني، مبينةً أنها لن تفوت أي فرصة قد تسنح لها لتنفيذ عملية استشهادية في قلب الكيان الصهيوني الغاشم.
العمليات الاستشهادية تحتاج إلى إمكانيات وأماكن تدريب وتجهيز للأحزمة الناسفة وكل ذلك من الصعب جداً القيام به في هذه الفترة بسبب سياسة التنسيق الأمني القائمة في الضفة المحتلة، والتي تسببت باعتقال عدد من الاستشهاديين".
كما أن المقاومة في الضفة المحتلة تعاني كثيراً جراء تصاعد عمليات الملاحقة والمطاردة والاعتقال لرجالاتها من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، داعياً للكف عن هذه الممارسات التعسفية، والتي تخدم في مجملها مخابرات العدو وتكمل دور جيشه العدواني.
اننا في سرايا القدس نحمل سلطة رام الله وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن تعقب المقاومين والزج بهم في السجون وهو الأمر الذي تُفاخر به أجهزة أمن العدو، لافتاً إلى أن ما يجري يعد جريمةً وطنيةً وأمراً في غاية الخطورة.
كما اننا نؤكد ان التصعيد الصهيوني الاخير يأتي في سياق موجة عدوان جديدة يشنها العدو ضد الشعب الفلسطيني لاسيما في غزة، وهي متزامنة مع حملة التهديدات المستمرة منذ أكثر من شهر خصوصاً بعد مجزرة أسطول "الحرية"".
ويبدو أن كيان الاحتلال يحاول الخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه، ومن سيل الانتقادات الدولية، ولجان التحقيق التي شكلت مؤخراً بفتح جبهة جديدة على غزة للفت الأنظار عن جريمتها في عرض البحر ومحاولة الخروج من المأزق السياسي الداخلي والإشكالات الواضحة بين رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو من جهة، ووزيري خارجيته وحربه من جهةٍ أخرى على نحوٍ منفصل".
من جانبنا نؤكد لكم أن فصائل المقاومة لديها قناعةٌ بأن حالة الهدوء السائدة في غزة منذ انتهاء العدوان الأخير مطلع العام 2009م لن تدوم طويلاً، مبيِّناً أن ما توصَّل إليه له شواهد كثيرة على الأرض لعل أبرزها: المناورات العسكرية الصهيونية المستمرة والحشودات على حدود القطاع المحاصر، والتوغلات شبه اليومية في المناطق الحدودية، إضافةً إلى الإعلان الصريح عن نية العدو مهاجمة غزة على لسان كثير من جنرالاته.
ومع كل هذه التطورات .. نؤكد أن المقاومة في غزة على جهوزية عالية للتعامل مع أي عدوان محتمل، وقد طورت إمكاناتها العسكرية وطرقها التكتيكية من خلال الدروس المستقاة من العدوان الماضي خصوصاً التقدم اللافت في المجال الصاروخي".
أما بخصوص الصواريخ التي تتوفر لدى المقاومة في غزة، أنها في مجملها محلية الصنع ويصل مداها ما بين 8- 14 كيلو متراً، وهي موجودة بوفرة لدى كافة الفصائل، وبمقدورها إصابة أماكن حساسة داخل كيان الاحتلال.
ونقول ان المقاومة لديها إمكانية امتلاك صواريخ يمكنها أن تصل إلى نقاط أبعد من المسافة التي تقطعها الصواريخ المحلية، وبإمكان تلك الصواريخ أن تشكل توازن رعب مع القوة العسكرية الهائلة التي يمتلكها العدو الصهيوني .
ســـرايـا القـــدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 20 شعبان 1431 هـ، الموافق 1-8 – 2010
أبو أحمد: العدو سيتخذ في الأيام المقبلة ذرائع للنيل من قادة المقاومة بطرق عديدة
تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس
تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس
أبو أحمد: العدو سيتخذ في الأيام المقبلة ذرائع للنيل من قادة المقاومة
بطرق عديدة
إن العدو الصهيوني خلال الشهرين السابقين صعد من عدوانه على قطاع غزة لذى يستوجب الرد من قبل المقاومة.
ونؤكد إن فصائل المقاومة موحدة وجاهزة للرد على جرائم الاحتلال، مبيناً أن الرد سيكون في الوقت والمكان المناسبين لكنه محكوم بالظروف الميدانية.
كما أن العدو الصهيوني يخوض موجة تصعيد صهيونية جديدة ضد فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والعدو سيتخذ في الأيام المقبلة ذرائع للنيل من قادة المقاومة بطرق عديدة".
إننا في سرايا القدس نقوم منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة بدورات تدريبية جديدة لتطوير قدرات مجاهديها وكفاءاتهم القتالية والعسكرية في مواجهة جنود الاحتلال، لافتاً إلى أن مجاهدي السرايا جاهزين وعلى أهبة الاستعداد للتصدي لأي عدوان صهيوني جديد على غزة.
ســـرايـا القـــدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
السبت 19 شعبان 1431 هـ، الموافق 31-7 – 2010
قنص جندي صهيوني شرق خزاعة جنوب القطاع
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
قنص جندي صهيوني شرق خزاعة جنوب القطاع
بحمد الله وتوفيقه، تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسئوليتها عن قنص جندي صهيوني شرق خزاعة بخان يونس جنوب قطاع غزة.
ففي ساعات صباح اليوم الثلاثاء 16 شعبان1431هـ، الموافق 27-7-2010م، تمكن قناص من مجاهدي سرايا القدس من قنص جندي صهيوني شرق منطقة خزاعة بخان يونس جنوب قطاع غزة. وإصابته إصابة مباشرة.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسئوليتنا عن هذه العملية الجهادية، لنؤكد على حق المقاومة في التصدي لأي عدوان صهيوني ضد أبناء شعبنا، وتأكيداً على المضي بخيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل أراضينا.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
ســـرايـا القـــدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الثلاثاء 16 شعبان 1431 هـ، الموافق 27-7 – 2010