تصريح مقتضب صادر عن الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة"
اختتام مناورات "عزم الصادقين" التي شارك خلالها مئات المقاتلين في عدة مسارح عملياتية على مستوى قطاع غزة
تصريح مقتضب صادر عن الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة":
بحمد الله وتوفيقه اختتمنا في سرايا القدس، مساء اليوم، مناورات "عزم الصادقين"، التي شارك خلالها مئات المقاتلين في عدة مسارح عملياتية على مستوى قطاع غزة، وبفضل الله خلصنا إلى نتائج متقدمة لناحية الجاهزية القتالية لدى مجاهدينا، وكذلك الدقة في تنفيذ الرمايات، زماناً ومكاناً؛ بما يُعزز القدرة ميدانياً.
إننا بانتهاء مناورات "عزم الصادقين"، نؤكد في سرايا القدس أننا سنبقى دومًا عند حسن ظن أبناء شعبنا المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية، وسنجابه عدونا الأحمق بكل بسالة وعنفوان، وسنحمي أسرانا وأهلنا ومقدساتنا بكل ما أوتينا من قوة بإذن الله.
الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة"
الاثنين 21 ذو القعدة 1443هــ، الموافق 20 حزيران/يونيو 2022م
تصريح مقتضب صادر عن الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة"
أبو حمزة: انطلاق مناورات "عزم الصادقين" التي ستنفذ على مدار أيام في قطاع غزة
تصريح مقتضب صادر عن الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة":
استكمالاً للإعداد والتجهيز واستعداداً لأي معركة مقبلة، نعلن في سرايا القدس وبعون الله عن انطلاق مناورات "عزم الصادقين" التي ستنفذ على مدار أيام في قطاع غزة، وستحاكي عمليات ميدانية مختلفة بمشاركة عدة تشكيلات عسكرية أبرزها الوحدات الصاروخية والمدفعية.
إن هذا الجهد المبارك يأتي في إطار رفع الجهوزية القتالية لدى مجاهدينا، وتأكيداً منا على استمرار مشوارنا الطويل الممتد بالمشاغلة والمراكمة حتى التحرير والعودة، والله ولي المؤمنين الصادقين.
الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة"
السبت 19 ذو القعدة 1443هــ، الموافق 18 يونيو/حزيران 2022م
سرايا القدس تزف الشهيدين المجاهدين "براء لحلوح" و"يوسف صلاح"الذين ارتقيا في عملية اغتيال صهيونية جبانة بمدينة جنين
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
بِسْم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف الشهيدين المجاهدين "براء لحلوح" و"يوسف صلاح" الذين ارتقيا في عملية اغتيال صهيونية جبانة بمدينة جنين
بأسمى آيات الجهاد والثبات تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى شعبنا المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية الشهيدين المجاهدين:
"براء كمال لحلوح" (24عاماً) من الحي الشرقي في مدينة جنين.
-أحد مقاتلي كتيبة جنين في سرايا القدس.
"يوسف ناصر صلاح" (23 عاماً) من سكان الحي الشرقي بمدينة جنين.
-أحد مقاتلي كتيبة جنين في سرايا القدس.
الذين ارتقيا فجر اليوم الجمعة، جراء عملية اغتيال صهيونية جبانة استهدفت سيارة كانا يستقلانها برفقة الشهيد البطل "ليث أبو سرور" في مدينة جنين بعد اشتباكات عنيفة خاضها مقاتلو الكتيبة مع قوات العدو المتوغلة بالمكان.
إننا في سرايا القدس نؤكد على أن دماء شهدائنا لن تضيع هدراً، وأن إرهاب العدو الصهيوني مهما تصاعد، فلن يوقف إصرار شعبنا على المضي في طريق تحرير أرضه ومقدساته، فالأحرار لن يساوموا على حقهم وثوابتهم، ولن يقبلوا إلا بالحياة العزيزة الكريمة.
كما نوجه في سرايا القدس التحية لأهلنا في مخيم جنين، الذين هبوا كما العادة للتصدي لقوات العدو الصهيوني، ووقفوا ضد محاولة اقتحام المخيم، ليثبتوا بذلك أنهم لن يتركوا أرضهم مستباحة من قبل العدو، وكذلك نشد على أيدي المقاومين الأبطال والشباب الثائر في جنين وسائر مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية بأن يواصلوا الانتفاضة وتصعيد العمل الفدائي المقاوم كنهج وحيد لردع الاحتلال حتى التحرير والنصر الأكيد بعون الله.
ختاماً: التحية للشهداء وللدماء الطاهرة التي ستكون فاتحة نصر جديد.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 18 ذو القعدة 1443 هــ ، الموافق 17 يونيو/حزيران 2022م
" فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخرةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً"
كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بمناسبة يوم القدس العالمي
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
" فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخرةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً"
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وبهِ نستعينُ، فهُوَ خيرُ ناصرٍ لنَا وخيرُ مُعينٍ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ قائدِ سرايا المجاهدينَ، وعلى آلهِ الطاهرينَ وصحابتِهِ الغُرِّ المحجلينَ، ثمَّ أمَّا بعدُ:
يا جماهيرَ شعبِنَا الأبيِّ العزيزِ المُرابطِ، ويا أحرارَ العالمِ الصادقينَ المخلصينَ، تحيةُ الإسلامِ العظيمِ لكمْ مِنَ المجاهدينَ الثابتينَ على ثغورِ الكرامةِ والفداءِ، فالسلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ تعالى وبركاتُهُ.
هذا يومُ القدسِ تجلَّى ليجددَ عهداً وإباءً، هو يومٌ للوعدِ وذِكرى تستنهضُ كلَّ الشرفاءِ، هو يومٌ للوحدةِ يدعو للأمةِ ما زالَ نداءً، لِتُصحِّحَ نهجَ مسيرَتِهَا، وتُصَوِّبَ نحوَ الأعداءِ.. من جديدٍ نَحيا وإياكُمْ فِي رحابِ أيامِ اللهِ، وتجلياتُ يومِ القدسِ العالميِّ الذي دعا إليهِ الإمامُ الخمينيُّ رحمهُ اللهُ في الجمعةِ الأخيرةِ من رمضانَ المباركِ مِنْ كُلِّ عامٍ، كَعُنوانٍ لهدفٍ سَامٍ عَظيمٍ، وهو تحريرُ القدسِ من أيدِي الصهاينةِ الظالمينَ المُستبِدِّينَ المُستَكبِرِينَ، وها نحنُ اليومَ نُحيِي يومَ القدسِ على وقعِ عملياتِ الطعنِ في النقبِ المحتلِ، وأنغامِ الرصاصِ في الخضيرةِ وتلِّ أبيبَ، ومقاومةِ مخيمِ جنينَ الباسلِ تتقدَّمُهُمْ كتيبةُ جنينَ التي تزدادُ يوماً بعدَ يومٍ كنموذجٍ يُحتذَى بهِ وينتشِرُ بعنفوانِهِ وقوَّتِهِ في أنحاءِ الضفةِ، مُلهِمَاً لكلِّ فصائلِ المقاومةِ الباسلةِ ولكلِّ أبناءِ شعبِنَا الأحرارِ على أرضِ الضفةِ الأبيةِ، ما يزيدُنَا عَزماً وإيماناً بأنَّ القدسَ ستعودُ حُرَّةً طَاهِرةً نَقِيَّةً من دنسِ المحتلِ، قُدْسُنَا التي على طريقِهَا ارتقى آلافُ الشهداءِ وعشراتُ آلافِ الجَرحى والمعتقلينَ في إيمانٍ واضحٍ بأنَّ التضحيةَ سَتُثْمِرُ في نهايةِ الدربِ نصراً مُؤزَّرَاً.
يا جماهيرَ شعبِنَا ويا مُجَاهِدِي المقاومةِ على مَدَى محوَرِهَا المُمتَدِّ:
إنَّ أهمَ ما يميزُ يومَ القدسِ العالميِّ في هذا العامِ هو الوضوحُ التامُّ لمعسكرِ العدوانِ والاستكبارِ الذي اختارَ أن يكونَ في مربعِ أمريكا وإسرائيل والعَداءِ معَ الأمةِ وشعوبِهَا الحرَّةِ الأبيَّةِ في احتضانِهَا للقضيةِ الفلسطينيةِ، مُقابِلَ الصمودِ والصلابةِ التي يُبْدِيْهَا مِحورُ القدسِ والمقاومةُ في خياراتِهِ ومنطلقاتِهِ المُرتكِزَةِ على أنَّ فلسطينَ للفلسطينيينَ ولا بقاءَ للغرباءِ العابرينَ فِيها، عبرَ امتلاكِ القدراتِ الدفاعيةِ والهجوميةِ التي سيذُوقُ عدُوُّنَا الصهيونيُّ بأسَهَا عمَّا قريبٍ بإذنِ اللهِ.
إنَّنا في سرايا القدس وعلى شرفِ هذهِ المناسبةِ العظيمةِ نُؤكِّدُ على التالي:
أولاً : إنَّهُ وبالرغمِ من مسلسلِ السقوطِ والخنوعِ عبرَ التطبيعِ الذي تُمارِسُهُ أنظمةُ الحكمِ في الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ معَ العدوِّ الصهيونيِّ لتثبيت عروشها، إلا أنَّنا نرَى البأسَ والقوةَ في الشعوبِ الحية التي تعرف طريق القدس جيداً ولن تحيد عن درب فلسطين، وفي هذا المقام نتوجَّه إليها بأسمى معانِي الشُّكرِ والعرفانِ وفي مقدِّمَتِهِا الجمهوريةُ الإسلاميةُ في إيرانَ التي ما بَخِلَتْ يوماً عن دعمِنَا وشعبِنَا بكل ما تملك، كما نتوجه بالتحية إلى الشعبَ اليمنِيَّ المظلومَ الذي ما خَذَلَ القدسَ يوماً وجَعلَ منها عقيدةً وعنواناً للمقاومة والفداء.
ثانياً: نؤكدُ على المعادلةِ الراسخةِ التي شكَّلَتْ هاجسَ رُعْبٍ للصهاينةِ على كافةِ الصُّعُدِ، وهي أنَّ المساسَ بالمسجدِ الأقصى والمقدساتِ الإسلاميةِ في فلسطينَ يَعني فتحَ جبهاتٍ مُختلفةٍ وواسعةٍ على كيانِ العدوِّ، فلا يَسْألُ أحدٌ عن جغرافيا المعركةِ المُقبِلَةِ التي ستتجاوزُ حدودَ فلسطينَ بالمشاركةِ، وسيجعَلُ محورُ المقاومةِ بكافةِ تشكيلاتِهِ وأذرُعِهِ من هذا الكيانِ المسخِ كتلةً من لهبٍ ونارٍ.
ثالثاً: إنَّ قوى مِحورِ المقاومةِ في فلسطينَ وخارجِهَا تُرسِلُ في يومِ القُدسِ رسالةً واضحةً لا لُبْسَ فِيها، وهي أنَّ العدوَّ اليومَ خَطَرٌ حِقيقِيٌّ على كلِّ البشرية، وإزالَتَهُ مصلحةٌ عامةٌ تتطلَّبُ حالةَ جاهزيةٍ قتاليةٍ مُرتفعةٍ، وجبهةَ مُقَاوَمَةٍ مُشتَعِلَةٍ امتثالاً لأمرِ اللهِ عزَّوجَلَّ: "وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ"، وعليهِ نُؤكِّدُ في سرايا القدس ومَعَنَا كُلُّ قوى محورِ المقاومةِ، على أنَّنَا لن نَخْذُلَ الأقصى، وستبقى القدسُ عنواناً تتقاطعُ فيهِ نيرانُ المجاهدينَ فوقَ فلسطينَ المحتلةِ حتى التحريرِ الأكيدِ إنْ شاءَ اللهُ.
ختاماً: إننا في سرايا القدس نُجدِّدُ التأكيدَ على أننا سنستمرُ في القتالِ والدفاعِ عَنْ كرامةِ شعبِنَا وسنرُدُّ العدوانَ ولن نتوقفَ في أيَّةِ محطةٍ عن واجِبِنَا الذي نُؤمِنُ به، وسنُواصِلُ امتلاكَ كُلِّ أسبابِ القوةِ إعداداً وتجهيزاً ومشاغلة، ولمناسبةِ هذا اليومِ المباركِ يومِ القدسِ العالميِّ نكشفُ اليومَ لأبناءِ شعبِنَا وأُمَّتِنَا بعضاً من بأسِ رجالِنَا في الوحداتِ القتاليةِ المُختلِفَةِ التي بفضلِ اللهِ أصبحتْ أقوى عُدَّةً وعديداً براً وبحراً وجواً، وهنا نكشف عن ما سمحت قيادة سرايا القدس بنشره وهي مسيرة جنين التي تعمل الآن بفضل الله ضمن الميدان العملياتي في القوة الجوية التي يواصل مجاهدونا تعزيزها وتطويرها داخل في قطاع غزة المحاصر، كما نُعلِنُ بالصورةِ عن عمليةِ استهدافِ جيبٍ تابعٍ لجيشِ العدوِّ قامتْ بها طائرَاتُنَا المُسَيَّرَةُ التي دَكَّتْ حصونَ العَدُوِّ عند الساعةِ الحاديةَ عشرَ من صباحِ يومَ السبتِ الموافقِ السابعِ من سبتمبرْ عامَ ألفينِ وتسعةَ عشرَ، وعادَتْ إلى قواعِدِهَا بسلامٍ... وعلى العدوِّ أن يَحسبَ حساباتِهِ جيداً ويتفكَّرَ كيفَ هي مُسَيَّرَاتُنَا اليومَ ومَا هي قُدُرَاتُهَا بعدَ ثلاثِ سنواتٍ على هذهِ العمليةِ وما سبَقَهَا من عملياتٍ مُمَاثِلَةٍ وسنبقى على العهدِ والوعدِ وصولاً إلى اليومِ الموعودِ بتحريرِ فلسطينَ كُلِّ فلسطينَ.
"واللهُ غالبٌ على أمرِهِ ولكنَّ أكثرَ الناسِ لا يعلمُونَ"
سرايا القدس
الجناحُ العسكريُّ لحركةِ الجهادِ الإسلاميِّ في فلسطينَ.