بيانات عسكرية

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

سرايا القدس تزف شهيدها القائد ياسر عطية المصري الذي ارتقى متأثراً بجروح أصيب بها خلال معركة سيف القدس

بيان نعي صادر عن سرايا القدس

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

بيان نعي صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف شهيدها القائد ياسر عطية المصري الذي ارتقى متأثراً بجروح أصيب بها خلال معركة سيف القدس

بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود شهيدها القائد:

ياسر عطية محمد المصري – أبو مصعب  (41 عاماً)

قائد كتيبة دير البلح في سرايا القدس

الذي ارتقى إلى العلا شهيداً بإذن الله تعالى مساء اليوم الأربعاء 2 ذو القعدة 1443هــ، الموافق 1  حزيران – يونيو 2022م، متأثراً بجروح أصيب بها في قصف صهيوني استهدفه في مدينة دير البلح بالمحافظة الوسطى لقطاع غزة خلال معركة سيف القدس البطولية، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

إننا في سرايا القدس إذ ننعى شهيدنا القائد لنؤكد أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، درب القدس والأقصى المحرر، وسنمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.

سرايـا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء 2 ذو القعدة 1443هــ، الموافق 1  حزيران – يونيو 2022م

" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص "

بيان الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في الذكرى السنوية الأولى لمعركة سيف القدس البطولية

بيان عسكري مشترك صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ

" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ".

بيان عسكري مشترك صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في الذكرى السنوية الأولى لمعركة سيف القدس البطولية

الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله مذل الطغاة والمتكبرين، الحمد لله الذي أكرمنا بالرباط على أرض فلسطين، ومن علينا بالجهاد والقتال ضد الغزاة الغاصبين والصلاة والسلام على قائد ركب المجاهدين أبي القاسم محمد عليه وعلى آله وصحابته أفضل الصلاة وأتم التسليم ثم أما بعد/

يا جماهير شعبنا الأبي في فلسطين والشتات، ويا أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار العالم:

نعيش وإياكم ذكرى الإنجاز الكبير لمقاومتنا الباسلة وشعبنا العزيز في معركة سيف القدس البطولية، التي خضناها قبل عامٍ من الآن بكل قوة وعنفوان استجابة لنداء النصرة في القدس ودفعاً للظلم الصهيوني عن مقدساتنا الإسلامية في معركة امتدت على مدار أحدَ عشرَ يوماً من الصمود الأسطوري لشعبنا المجاهد، ومقاومته الأمينة التي قالت كلمتها عبر صاروخ الكورنيت وضربة القدس الصاروخية كبداية وواصلت بكل بسالة دك المحتلين بمئات الصواريخ والقذائف فكانت يدها العليا حتى النهاية بفضل الله تعالى.

إن الفعل البطولي الذي أرسته سيف القدس منذ اللحظة الأولى للمعركة وانتشر صداه من غزة للقدس وجنين ونابلس وحيفا والرملة وبئر السبع واللد والناصرة ووصل مداه إلى فلسطينيي الشتات وأحرار أمتنا الذين زحفوا بمئات الآلاف نصرة للأقصى وتوجهت مجاميع كبيرة منهم نحو حدود فلسطين.. كل هذا شكل حالة من اللحمة الميدانية والوطنية غير المسبوقة، والتي جعلت العدو لأول مرة يقف عاجزاً عن إيقاف نار المواجهة التي اشتعلت في كافة الميادين، في دلالة مهمة تؤكد حيوية شعبنا المجاهد الذي أرسل بذلك رسالة لشعوبنا الحرة الحية بأن حرية فلسطين أمانة سنؤديها بكل صمود ومعنا كل الأحرار في دلالة على أن الأمل بالشعوب حيٌ ولن ينقطع حتى وإن خذلتنا الأنظمة.

يا جماهير شعبنا البطل.. في القدس وغزة والضفة الصامدة والأرض المحتلة عام 48:

إن المقاومة الفلسطينية بمعركة سيف القدس وضعت علامة فارقة في عمر كيان العدو، الذي بدأ اليوم يتحسس سنوات عمره ويعد السنوات وما تبقى منها، وأضحى يعيش هاجس الوجود والزوال في كل يوم، أمام ما تركه مجاهدونا من بصمات دامغة في الميدان، إذ يقف اليوم عدونا يحسب ألف حساب لأية مواجهة مع قطاع غزة المحاصر إلا من الإرادة والتصميم على استعادة كل شبر في فلسطين وتحرير الإنسان والأرض والمقدسات.

عامٌ مضى على مشهد البطولة التي سطرتها المقاومة بغرفتها المشتركة وفصائلها المقاتلة والمجاهدة ومن ورائها شعب عظيم ينتفض وينهض في كل الساحات وأمة تتأهب لبذل كل غال ونفيس من أجل القدس والأقصى..

يا جماهير شعبنا ويا كل الأحرار والمجاهدين ..

إننا في المقاومة الفلسطينية وبعد عام على معركة سيف القدس التي قدمنا فيها ثلة مباركة من قادتنا ومجاهدينا وأبناء شعبنا البطل شهداء على طريق القدس والتحرير وسطرنا فيها مجداً جديداً لشعبنا ومقاومته نؤكد على ما يلي:

أولاً: إننا في ظلال سيف القدس التي تتقاطع مع  الذكرى ال74 لنكبة شعبنا نؤكد بأن خيار الجهاد والمقاومة باقٍ ما بقي الاحتلال، وسيف القدس البتار لن يغمد وسيكون حاضراً عند حسن ظن شعبنا إن شاء الله ولن ينجح العدو مهما فعل بفصل الجغرافيا الفلسطينية، والاستفراد بأهلنا ومقدساتنا، وعليه نؤكد على وحدة الساحات وعلى قدسية الدم الفلسطيني أينما وجد في غزة والضفة والقدس والشتات وصولا إلى انهاء النكبة الفلسطينية بعون الله .

ثانياً: إن ممارسات العدو في كافة المدن المحتلة والقدس على وجه الخصوص وما يجري فيها من انتهاكات مستمرة فضلاً عن الدعوات الساقطة لاقتحام المسجد الأقصى عبر مسيرة الأعلام المزمع إجراؤها بعد أسبوع من الآن كلها أسباب تدفعنا للوقوف عندها بكل حزم وإصرار، لمساسها الواضح بمنجزات سيف القدس، وعليه نؤكد أن شعبنا لن يسمح بالمطلق بكسر قواعد الاشتباك والعودة إلى مربع الاستفزازات الذي قلنا كلمتنا فيه بكل قوة.

ثالثاً: إن المقاومة وهي تواصل إعدادها وتجهيزها على كافة المستويات في سبيل معركة التحرير التي نعيش فصولها ونعد العدة لها، تدعو إلى تضافر كافة جهود الشعوب وقوى المقاومة الحية في المنطقة، والاستعداد لمعركتنا المقدسة التي نسيء بها وجه الكيان الغاصب ونعيد فيها لفلسطيننا ولقدسنا ولأسرانا ولشعبنا الحرية والكرامة.

ختاماً: نوجه التحية إلى شهداء وجرحى ومجاهدي معركة سيف القدس، كما نتوجه إلى أسرانا الأبطال الميامين بالتحية، ونعاهد ربنا ثم نعاهد شعبنا وكل الأحرار بالثبات على خط الجهاد والمقاومة والكفاح والنضال حتى النصر والتحرير "ويقولون متى هو قل عسى أن يكونَ قريباً" ..

والله أكبر والنصر للمقاومة،،

عن إخوانكم في قيادة الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

سرايا القدس تزف شهيدها المجاهد "أمجد الفايد" الذي ارتقى خلال اشتباكات مع العدو في جنين

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف شهيدها المجاهد "أمجد الفايد" الذي ارتقى خلال اشتباكات مع العدو في جنين

بأسمى آيات الجهاد والثبات تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى شعبنا المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية، ابنها الشهيد المجاهد "أمجد وليد الفايد" (17 عاماً)، أحد مجاهدي كتيبة جنين بالسرايا، الذي ارتقى صباح اليوم خلال اشتباكات مع جيش العدو في شارع حيفا غرب مدينة ومخيم جنين، ليلتحق برفقاء دربه الشهداء مؤدياً الواجب وحاملاً راية الجهاد والمقاومة.

إننا إذ ننعى شهيدنا المجاهد أمجد الفايد - حارس المخيم-، الذي تشرب منذ نعومة أظفاره فكرة المقاومة، واستبسل رفقة مجاهدي الكتيبة في كشف القوات الخاصة الصهيونية واستهدافها بالرصاص، فإننا نعاهد الله تعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا على الاستمرار في أداء الواجب الشرعي والوطني بمقاومة العدو الصهيوني، والتصدي له في كل وقت وحين، متشبثين بأمانة دماء الشهداء.

إن الفعل الجهادي لمقاومينا سيزداد اشتعالاً وسنواصل درب الجهاد والمقاومة، وإن كل محاولات الاحتلال المجرم وإرهابه، لن تنال من عزيمة مقاتلينا وسنبقى له بالمرصاد حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا

وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السبت 20 شوال 1443 هــ، الموافق 21 مايو-أيَّار 2022م.

(وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)

سرايا القدس تنعى فقيدها المجاهد "علي أحمد بشير" من فرسانها في لواء الوسطى

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تنعى فقيدها المجاهد "علي أحمد بشير" من فرسانها في لواء الوسطى

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، مجاهداً بطلاً من فرسانها الميامين الفقيد المجاهد:

"علي أحمد إسماعيل بشير" - أبو تامر-

(42 عاماً) أحد مجاهدي سرايا القدس في لواء الوسطى

من سكان مدينة دير البلح

والذي توفي اليوم الجمعة، 19 شوال 1443هــ، الموافق 20 مايو-أيَّار2022 م، إثر مرضٍ عضال، ليمضي إلى ربه بعد رحلة حياة سخرت في سبيل الله جهاداً ودفاعاً عن أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني المجرم.

إننا في سرايا القدس نحسب فقيدنا من المجاهدين الأفذاذ الذين صالوا وجالوا مقاومةً وعطاءً وكانت له البصمة والأثر في مشروع المقاومة والتحرير، ونسأل الله العلي القدير أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى محافظين على أمانة السلاح وخط الجهاد والمقاومة حتى حرية كل فلسطين.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 19 شوال 1443هــ، الموافق 20 مايو-أيَّار2022 م