بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
مجدداً..سرايا القدس تخوض اشتباكات وتطلق قذيفة R.P.G باتجاه آلية عسكرية صهيونية شرق خان يونس
﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
مجدداً..سرايا القدس تخوض اشتباكات وتطلق قذيفة R.P.G باتجاه آلية عسكرية صهيونية شرق خان يونس
بعون الله تعالى وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن خوض اشتباكات وإطلاق قذيفة R.P.G باتجاه آلية عسكرية صهيونية متوغلة شرق خان يونس جنوب القطاع.
ففي تمام الساعة 12:05 من ظهر اليوم الخميس 24 ربيع الثاني 1431 هـ، الموافق 8-4 – 2010 م، تمكن مجاهدو سرايا القدس من خوض اشتباكات مع قوة صهيونية خاصة متوغلة شرق خان يونس، وإطلاق قذيفة R.P.G باتجاه احدي الآليات الصهيونية المتوغلة بنفس المنطقة. وقد أكد مجاهدونا إصابة الهدف إصابة مباشرة وبدقة.
يذكر أن مجاهدونا الأبطال قد استهدفوا آلية أخري في تمام الساعة 11:20 من صباح اليوم في المنطقة ذاتها.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه المهمة الجهادية، لنؤكد أنها تأتي في إطار التصدي لأي محاولة توغل صهيونية داخل قطاعنا الصامد، وتأكيداً على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي لتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الصهاينة.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 24 ربيع الثاني 1431 هـ، الموافق 8-4 – 2010
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تستهدف آلية عسكرية صهيونية بقذيفة R.P.G شرق بلدة القرارة
﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تستهدف آلية عسكرية صهيونية بقذيفة R.P.G
شرق بلدة القرارة
بعون الله تعالى وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن استهداف آلية عسكرية صهيونية بقذيفة R.P.G شرق بلدة القرارة بخان يونس.
ففي تمام الساعة 11:20 من صباح اليوم الخميس 24 ربيع الثاني 1431 هـ، الموافق 8-4 – 2010 م، تمكن مجاهدو سرايا القدس من استهداف آلية عسكرية صهيونية بقذيفة R.P.G شرق بلدة القرارة بخان يونس جنوب القطاع. وقد أكد مجاهدونا الأبطال إصابة الهدف إصابة مباشرة وبدقة.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه المهمة الجهادية، لنؤكد أنها تأتي في إطار التصدي لأي محاولة توغل صهيونية داخل قطاعنا الصامد، وتأكيداً على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي لتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الصهاينة.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 24 ربيع الثاني 1431 هـ، الموافق 8-4 – 2010 م
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
الدم يتجدد والادعاءات تتبدد و سرايا القدس بالمزيد تتعهد.. العثور على جثمان المنفذ الثاني لعملية "استدراج الأغبياء" النوعية
﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تبديلا﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
الدم يتجدد والادعاءات تتبدد و سرايا القدس بالمزيد تتعهد.. العثور على جثمان المنفذ الثاني لعملية "استدراج الأغبياء" النوعية
من جديد .. تتعانق أرواح شهدائنا ومجاهدينا .. الذين سطروا بدمائهم صفحات من المجد والشموخ، وكتبوا التاريخ بمداد الدم الزكي والأشلاء الطاهرة أن لا وجود لهذا العدو على أرضنا المباركة.
هي الشهادة تأتي طواعية لمن يصطفيه الله .. هي الفوز في الامتحان الصعب في زمن المتسلقين على انتصارات المجاهدين .. هي طريق مجاهدي سرايا القدس وغيرهم من شرفاء الوطن والأمة الذي عنه لا يحيدون وإليه هم سائرون شهيداً تلو الشهيد، فبتضحياتهم يغسلون عار المرحلة، وبدمائهم يصفعون كل الوجوه الكالحة، وبأشلائهم يعلنون أن هذا هو الطريق نحو القدس وكل فلسطين وأن الحقوق لا تسترد بالكلمات والعناق والمفاوضات السرية والعلنية بل بزخات الرصاص والعبوات وبالصواريخ وباستشهاديين يزرعون الرعب في قلب المحتل ..
بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى رضوان الله تعالى الاستشهادي المجاهد:
"جهاد عطا الدغمة" 20 عاماً من سكان بلدة عبسان الجديدة شرق مدينة خان يونس
والذي تم العثور على جثمانه الطاهر مساء اليوم الجمعة بعد أسبوع من تنفيذ عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس، حيث قطع الاتصال معه وهو برفقة الاستشهادي المجاهد قائد الهجوم النوعي "سليمان عرفات".
إننا في سرايا القدس وإذ نزف شهيدنا المجاهد، لنؤكد أن حقيقة الدم تثبت من جديد صدق تبنينا لهذه العملية البطولية التي أثخنت في العدو، وجرعته المرارة.
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 18 من ربيع الآخر 1431 هـ - 2-04-2010
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف أحد قادة وحدة الهندسة والتصنيع بمدينة رفح بعد إصابته بنوبة قلبية
﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تبديلا﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف أحد قادة وحدة الهندسة والتصنيع بمدينة رفح بعد إصابته بنوبة قلبية
وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم مجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين.
هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان.
بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى الحور العين أحد مجاهديها الأبطال الشهيد المجاهد:
"نضال صالح نعيم الهمص" أبو جهاد" 37 عام" من سكان مدينة رفح
الذي ارتقى للعلا صباح اليوم الخميس الموافق 1-4-2010 م بعد إصابته بنوبة قلبية ألمت به, ويعتبر الشهيد "أبا جهاد" أحد قادة وحدة الهندسة والتصنيع التابعة لسرايا القدس, حيث أمضى شهيدنا المجاهد ريعان عمره في خدمة الإسلام والقضية الفلسطينية عبر الجهاد والقتال في سبيل الله.
وشارك شهيدنا المجاهد بتنفيذ العديد من العمليات الجهادية في قطاعنا الحبيب, وتشهد له أرض رفح الإباء حينما تصدى لجيش الاحتلال وآلياته في عملية "قوس قزح" التي ذاق العدو فيها مرارة المقاومة, كما أن له بصمات جهادية فريدة في تاريخ العمل الجهادي وخصوصاً في صناعة العبوات والصواريخ المتطورة, والتي كانت برفقة الشهيد "محمد الشيخ خليل".
وتعرض شهيدنا المجاهد للعديد من عمليات الاغتيال الصهيونية التي باءت بالفشل, والتي كان آخرها عندما قامت قوات الاحتلال باستهداف منزله إبان الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة.
إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد المجاهد لنؤكد على المضي قدما في نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كل تراب فلسطين الحبيبة.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 17من ربيع الآخر 1431 هـ,الموافق - 01-04-2010
تصرح صحفي صادر عن سرايا القدس
أبو حمزة: في جعبة "سرايا القدس" المزيد بعد عملية "استدراج الأغبياء"..وجاهزون لصد أي عدوان صهيوني
تصرح صحفي صادر عن سرايا القدس
أبو حمزة: في جعبة "سرايا القدس" المزيد بعد عملية "استدراج الأغبياء"..وجاهزون لصد أي عدوان صهيوني
قال أبو حمزة المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "أننا على جهوزية عالية للتصدي لأي عدوان صهيوني يطال شعبنا الأعزل، ومقدساتنا الطاهرة، ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام غطرسة الاحتلال وعربدته المتواصلة".
وليعلم العدو الصهيوني إن "عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس، ما هي إلا حلقةٌ ضمن سلسلة حلقات - خُطط لها بعناية واستنفدت كثيراً من الوقت والجهد - وما على المجاهدين إلا تنفيذها حين تصدر الإشارة لهم من قبل القيادة الميدانية".
إن "مجاهدي سرايا القدس يعملون على مدار الساعة على رصد أهداف الاحتلال، والتخطيط بعناية فائقة لتنفيذ هجمات ضده"، لافتاً النظر إلى أن "إشارة الانطلاق لتنفيذ أي مهمة جهادية لا تُعطى، إلا بعد دراسة جدوى القيام بهذا العمل، وإذا ما كان يُثخن بالعدو من عدمه".
كما وأن المقاومة الفلسطينية تقاتل جيش الاحتلال بإمكانات متواضعة استطاعت وبفعل إرادة وعزيمة وصلابة مقاتليها أن تكسر منظومة الإمكانيات فائقة التطور التي يمتلكها عدونا المدعوم من زعيمة الشر الدولي أمريكا، وفي هذا السياق نؤكد أن قوة "سرايا القدس" العسكرية باتت عشرة أضعاف قوتها قبل الحرب الأخيرة على قطاع غزة نهاية العام 2008م.
وقد استخلصت المقاومة العبر من الحرب الأخيرة على القطاع المحاصر، وباتت جاهزةً للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة لاسيما في ظل تهديدات الاحتلال المتواصلة بشن عدوان جديد على غزة.
وبالنسبة لنتائج القمة العربية التي انعقدت في مدينة سرت الليبية مؤخراً، " كنا ترجو من هذه القمة، رفع اليد عن المقاومة وعدم التضييق عليها، لكن للأسف ما خلصت إليه القمة كان مخيباً للآمال كما كان متوقعاً".
حيت كانت أن القمة كسابقاتها لم تأتِ بجديد بل هي تزداد سوءاً سنة بعد الأخرى، الأمر الذي يؤكد أن أغلب الزعامات لازالوا يتمسكون بالمبادرات الاستسلامية التي تضع خطوطها العريضة أمريكا ومن خلفها الكيان الصهيوني، في إشارةٍ واضحة إلى مبادرة التسوية العربية التي طرحت في قمة بيروت عام 2002م.
انه لجهاد جهاد .. إما نصر أو استشهاد
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأربعاء 15 من ربيع الآخر 1431 هـ - 31-03-2010
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف قائد عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس
﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف قائد عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس
هم الشهداء .. قافلة تسير .. ولا تتوقف .. منذ فجر التاريخ بدأت وعلى امتداد الأفق تمضي .. لها قضية ثابتة وهدف يتجدد والوسيلة تتعدد .. قضيتهم مبدأ من أجله انطلقوا وأهدافهم عبر الزمان والمكان تتجدد ووسائلهم لتحقيق الهدف تتنوع وتتعدد .. هم الشهداء .. فازوا بجنة الرضوان .. لهم المجد ولكل من يسلبهم العار والهزيمة .. هم الشهداء دوماً سيبقون شعلة النصر المتقدة .. هكذا هم العظماء يسيرون على ذات الشوكة.. فيخلف المجاهد ألف مجاهد .. وتمضي مسيرة العظماء .. مسيرة الجهاد والمقاومة .. ببركة دماء فرسان النزال .. ويكون الانتصار هو القرار .. والشهادة هي العنوان.
بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلي رضوان الله تعالي احد فرسانها وأبطالها الميامين الاستشهادي المجاهد:
"سليمان عبد الحكيم عرفات" 23 عاماً من سكان مدينة خان يونس
قائد عملية "استدراج الاغبياء في خانيونس الاباء " والذي قطع معه الاتصال أثناء تنفيذ العملية النوعية مساء يوم الجمعة، عندما اشتبك مباشرة مع قوات العدو علي بعد أمتار قليلة ,والتي أدت لمقتل جنديين صهيونيين أحدهم برتبة رائد وهو نائب قائد كتيبة لواء جولاني وإصابة ثلاثة آخرين جراح احدهم وصفت بالخطيرة.
يشار إلى أن الشهيد سليمان هو شقيق الشهيد هيثم عرفات الذي ارتقي للعلا مساء الجمعة إثر قصف طائرات الاحتلال لمجموعة من المواطنين شرق خان يونس.
إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد المجاهد لنؤكد أن الدم أصدق من الكلمة، وأن دماء شهيدنا التي روت أرض خان يونس الإباء ,تبرهن صدق سرايا القدس التي عاهدت الله وأبناء شعبنا المرابط منذ عهدها على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين الحبيبة من بحرها حتي نهرها.
وان الخبر ما ترونه لا ما تسمعونه
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 13 من ربيع الآخر 1431 هـ - 28-03-2010
تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس
"أبو حمزة": على الإخوة في "كتائب القسام" تحري الدقة قبل الخروج بتصريحات إلى الإعلام
تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس
"أبو حمزة": على الإخوة في "كتائب القسام" تحري الدقة قبل الخروج بتصريحات إلى الإعلام
تابعنا باستغراب الرواية التي عرضتها المواقع الإخبارية التابعة لحركة "حماس" عن وقائع عملية "استدراج الأغبياء" شرق خان يونس يوم الجمعة الماضية والتي نفذتها بجدارة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ونقلت فيها أقوالاً لأحد مقاتلي كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة "حماس" – التي نسبت لنفسها تبني العملية -.
واستوقفنا في هذه الرواية أمور كثيرة لعل من أبرزها حديث ذلك المقاوم أن تعليمات صدرت لقناصة كتائب القسام بالاستنفار والجهوزية والتوجه لمنطقة الحدث، حيث التوقعات كانت بوجود عملية مطاردة لمواطنين أو لمقاومين داخل الوادي.
وهنا نتساءل: كيف يتم إرسال مجموعة من المقاتلين لزراعة عبوات بالقرب من السياج الأمني مع قوات الاحتلال، ولا يتم إسنادها بوحدة من المجاهدين ؟؟! .. ونحن هنا لا نكذب رواية "القسام" حول خوضهم اشتباكاً مع قوات العدو، لكن نؤكد أن ذلك جاء عقب انتهاء العملية البطولية التي نفذها مقاتلو "السرايا".
كما ونتساءل حول زاوية وردت في هذه الرواية (وهي إشارة المقاوم الذي كان مسلحاً برشاش الـ BKC إلى أنه هم بإطلاق النار على المروحية التي هبطت على بعد 200 متر من مكان العملية، ولكنه عندما شاهد هو ورفاقه إشارة الإسعاف على الطائرة، امتنعوا عن ذلك، اقتداءً بأخلاقيات الإسلام في الحروب، واحتراماً أيضا للقانون الدولي الإنساني) .. أيُّ قانون إنساني منعكم - إن صحت الرواية - من التصويب نحو طائرة عسكرية لطالما أذاقت هي ومثيلاتها شعبنا المرارة إبان الحرب الصهيونية على قطاع غزة، من خلال استهدافها لكل شيء، بما في ذلك سيارات الإسعاف و المستشفيات وحتى المساجد؟!!!.
وفي الختام .. ندعو إخواننا في كتائب القسام – الذين نكن لهم كل تقدير واحترام كما باقي أذرع المقاومة الأخرى - أن يتريثوا كثيراً ويتحروا الدقة قبل الخروج بالتصريحات إلى الإعلام.
وهنا لابد من الإشارة إلى ما أوردته صحيفة "هآرتس" الصهيونية في عددها الصادر صباح اليوم الأحد، "حقيقة أن حماس أخذت على عاتقها مسؤولية الحدث لا تدل بالضرورة على أن رجالها هم الذين قتلوا الجنديين ..."، وتأكيدها أيضاً أن "القتلى وقعوا في معركة دارت على مسافة نحو 15 متراً فقط"، الأمر الذي يتعارض مع رواية أبو عبيدة، والتي تحدث فيها أنهم قاموا بعمليات قنص واشتباك مع قوات الاحتلال عن بعد، لاسيما وأن هنالك مقاتلاً لازال مفقوداً من سرايا القدس حتى لحظة إعداد هذا التصريح.
انه لجهاد جهاد .. إما نصر أو استشهاد
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 12 من ربيع الآخر 1431 هـ - 28-03-2010
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تستهدف قوة صهيونية خاصة بقذيفتي هاون شرق خان يونس
﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تستهدف قوة صهيونية خاصة بقذيفتي هاون شرق خان يونس
بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن استهداف قوة صهيونية خاصة توغلت شرق بلدة عبسان الجديدة بخان يونس بقذيفتي هاون.
ففي تمام الساعة 2:14 من فجر اليوم السبت 11 من ربيع الآخر 1431هـ، الموافق 27-03-2010م، تمكنت " وحدة المدفعية" التابعة لسرايا القدس من استهداف قوة صهيونية خاصة توغلت برفقة عدد من الآليات العسكرية شرق بلدة عبسان الجديدة شرقي خان يونس بقذيفتي هاون.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه المهمة الجهادية، لنؤكد علي جاهزيتنا التامة لصد أي توغل صهيوني علي أعتاب قطاعنا الصامد رغم الجراح، وان مازال في جعبتنا المزيد ما يؤلم العدو ويردعه عن عدوانه المتواصل بحق شعبنا ومقدساتنا الإسلامية، ونعاهد الله علي المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة حتي تحرير كامل تراب فلسطين الحبيبة.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
السبت 11 من ربيع الاخر 1431 هـ - 27-03-2010
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تؤكد مسؤوليتها الكاملة عن عملية استدراج "الأغبياء" النوعية شرق خان يونس
﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
عملية استدراج الأغبياء في خان يونس الإباء
سرايا القدس تؤكد مسؤوليتها الكاملة عن عملية استدراج "الأغبياء" النوعية شرق خان يونس
بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن الاشتباكات العنيفة التي دارت مع قوة صهيونية خاصة شرقي بلدة عبسان الجديدة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة,والتي أدت إلي مقتل وإصابة عدد من الجنود الصهاينة في المكان.
ففي ساعات عصر الجمعة 10 من ربيع الآخر 1431هـ، الموافق 26-03-2010م، تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس المجاهدة من زرع عدد من العبوات الناسفة وتم نصب كمين محكم لقوة صهيونية كانت تتسلل إلي أراضي المواطنين في بلدة عبسان الجديدة شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
تفاصيل العملية
وفي تفاصيل العملية الجهادية فقد تمكن مجاهدونا من زرع عدد من العبوات الناسفة ونصب كمين محكم لقوة صهيونية خاصة في مكان العملية وقد قام المجاهدون باستدراج القوة الصهيونية الخاصة الي مكان زرع العبوات ومن ثم دارت اشتباكات عنيفة وتم تفجير العبوات الناسفة في القوة الصهيونية مما أدي إلي وقوع إصابات مباشرة في صفوف القوة الخاصة.وقد أكد المجاهدون وشهود أنهم رأوا عددا من الجنود وقد أصيبوا في العملية.
وقامت قوات العدو الصهيوني معززة بالياتها وطيرانها المروحي والحربي للتغطية علي القوة المتسللة ,وبحمد الله تدخلت "قوة إسناد" من سرايا القدس وقامت بإطلاق قذيفة "اربحي" RBG ,والاشتباك مع قوات العدو الصهيوني بالأسلحة المتوسطة والخفيفة .
وفي نتائج الاشتباك وقعن إصابة في صفوف مجاهدي سرايا الدس وتم نقل الاخ المجاهد لتلقي العلاج,وقد فقد الاتصال مع مجاهد أخر من ضمن المجموعة التي شاركت في زرع العبوات وخاضت الاشتباك مع العدو الصهيوني ,وحتي هذه اللحظة لم يتأكد مصيره بعد.
وبالنسبة لتأخير تبني العملية الجهادية من قبل سرايا القدس فقد كان ذلك لأسباب أمنية وميدانية و فقدان الاتصال مع بعض المجاهدين في منطقة الاشتباكات.
ونحن في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا الكاملة عن تنفيذ العملية البطولية فأننا نعدكم بالكشف عن تفاصيل أكثر دقة تتعلق بحيثيات العملية.
ومن جهته أعلن الجيش الصهيوني عن مقتل نائب قائد كتيبة لواء "غولاني" وجندي صهيوني وإصابة عدد أخر من الجنود الصهاينة.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية الجهادية، لنؤكد علي أنها تأتي رداً علي الانتهاكات الصهيونية بحق مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية في فلسطين ، وتأكيداً علي خيار المقاومة والجهاد.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 10 من ربيع الاخر 1431 هـ - 26-03-2010
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تخوض اشتباكات عنيفة مع قوة صهيونيةخاصة شرقي بلدة عبسان الجديدة شرق خان يونس
﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾
بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تخوض اشتباكات عنيفة مع قوة صهيونيةخاصة شرقي بلدة عبسان الجديدة شرق خان يونس
بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن الاشتباكات العنيفة التي دارت مع قوة صهيونية خاصة شرقي بلدة عبسان الجديدة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
ففي ساعات عصر الجمعة 10 من ربيع الاخر 1431هـ، الموافق 26-03-2010م، تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس المجاهدة من اكتشاف قوة صهيونية خاصة في بلدة عبسان الجديدة شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وقامت باستدراج القوة الصهيونية الخاصة ومن ثم دارت اشتباكات عنيفة مع القوة الصهيونية وتم تفجير عدد من العبوات الناسفة خلال الاشتباك وتدخل خلالها الطيران المروحي والحربي للتغطية علي القوة المتسللة وانسحابها.
هذا وأصيب عدد من مجاهدي سرايا القدس خلال الاشتباكات وتم فقد مجاهد أخر لم يتم معرفة مصيره وتم عودة باقي مجاهدي المجموعة بسلام الي مواقعهم.
وتم تأخير تبني العملية الجهادية بسبب فقد الاتصال مع بعض المجاهدين في منطقة الاشتباكات.
إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية الجهادية، لنؤكد علي أنها تأتي رداً علي المجازر الصهيونية في قطاع غزة، وتأكيداً علي خيار المقاومة والجهاد.
جهادنا مستمر..عملياتنا متواصلة
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 10 من ربيع الاخر 1431 هـ - 26-03-2010
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف المجاهدين " عوض أبو نصير" و "حسن القطراوي" الذين ارتقوا للعلا بقصف صهيوني غادر استهدفهم وسط القطاع
{ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف المجاهدين " عوض أبو نصير" و "حسن القطراوي" الذين ارتقوا للعلا بقصف صهيوني غادر استهدفهم وسط القطاع
هم الشهداء حققوا غايتهم، ونالوا أمنياتهم، ساروا على الدرب فوصلوا، هم وحدهم يشهدون نهاية الحرب، هم الشهداء فازوا بجنة الرضوان، هم الشهداء لهم المجد ولكل من يسلبهم العار والهزيمة، هم الشهداء دوماً سيبقون شعلة النصر المتقدة، فهم الذين يعبرون عن البوصلة باتجاه الحق المطلق.
هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة فيخلف المجاهد ألف مجاهد وتمضي المسيرة مسيرة الجهاد والمقاومة ببركة دماء فرسان النزال ويكون الانتصار هو القرار والشهادة هي العنوان.
بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلي رضوان الله تعالي اثنين من أبرز مجاهديها الميامين:
الشهيد القائد الميداني:عوض محمد أبو نصير "25 عام" سكان منطقة دير البلح
الشهيد المجاهد:حسن إبراهيم القطراوي "22 عام" سكان مخيم النصيرات
والذين ارتقوا للعلا إثر قصف من طائرات الاستطلاع الصهيونية استهدفهم شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهدائنا الأبطال، لنعاهدهم علي المضي قدماً علي طريق ذات الشوكة طريق الجهاد والمقاومة حتي تحرير فلسطين، ونؤكد أن للمقاومة حق الرد على الاعتداءات الصهيونية بحق أبناء شعبنا ومجاهديه.
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 24 محرم 1431هـ، الموافق 10-01-2010
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
استشهاد أحد مجاهدي سرايا القدس اثناء تأديته مهمة جهادية
﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
استشهاد أحد مجاهدي سرايا القدس اثناء تأديته مهمة جهادية
وتستمر قوافل الشهداء.. ويستمر العطاء الجهادي المبارك.. فيتقدم مجاهدي سرايا القدس أفواجاً نحو جنان الخلد ليؤكدوا من جديد أن الدم يطلب الدم والشهيد يحي الملايين.. وتمضي قافلة الشهداء لتثبت من جديد أن هذا الدم هو الخيار الأوحد والأوجه لتحرير فلسطين.
هكذا هم العظماء يسيرون علي ذات الشوكة.. فيخلف القائد ألف قائد.. وتمضي المسيرة.. مسيرة الجهاد والمقاومة.. ببركة دماء فرسان النزال.. ويكون الانتصار هو القرار.. والشهادة هي العنوان.
بكل آيات الجهاد والانتصار تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى الحور العين أحد مجاهديها الأبطال الشهيد المجاهد:
"أسامة عمر القصاص"" 23 عام" من سكان حي الدرج بمدينة غزة
الذي ارتقى للعلا صباح اليوم الخميس الموافق 7-1-2010 م أثناء تأديته لمهمة جهادية بمدينة غزة.
إننا في سرايا القدس إذ نزف الشهيد المجاهد لنؤكد على المضي قدما في نهج الجهاد والمقاومة حتى تحرير كل تراب فلسطين الحبيبة.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 22 محرم 1431 هـ، الموافق 7-1-2010م
تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس
"أبو أحمد": المقاومة انتصرت على العدو في حربه على غزة بصمودها رغم قلة الإمكانيات
تصريح صحفي صادر عن سرايا القدس
"أبو أحمد": المقاومة انتصرت على العدو في حربه على غزة بصمودها رغم قلة الإمكانيات
أكد أبو أحمد المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن المقاومة الفلسطينية بكافة أجنحتها المسلحة استطاعت أن تسجل نصرا تاريخيا على العدو الصهيوني في العدوان الذي شنه على قطاع غزة في مثل هذا اليوم من العام الماضي.
إن النصر جاء نتيجة الصمود والثبات اللذان أبدتهما المقاومة والشعب الفلسطيني في وجه آلة الحرب الصهيونية المدججة بأعتي أنواع الأسلحة المتطورة ، وان مجرد صمود قطاع صغير جغرافيا ومحاصر من كل النواحي منذ عدة سنوات في وجه اعتي جيش في منطقة الشرق الأوسط يعد نصرا كبيرا لم يحدث في التاريخ الحديث على الإطلاق.
المقاومة الفلسطينية استفادت كثيرا من العدوان واستطاعت أن تطور إمكانياتها بحيث أصبحت أكثر قدرة للتعامل مع أي عدوان مماثل قد يطال القطاع الصامد في المستقبل.
ونحن في سرايا القدس ندعو كل فصائل العمل الوطني والإسلامي للتوحد خلف خيار الجهاد والمقاومة، لأنه الخيار الذي أثبت نجاعة كبيرة في التعامل مع الأعداء رغم قلة الإمكانيات والموارد لأصحاب هذا الخيار، كما تقدم أبو أحمد بالتحية الحارة لشعب فلسطين الصامد خصوصا في قطاع غزة لما تميزوا به من ثبات وصبر وجلد رغم شراسة المعركة واحتضانه للمقاومة ودعمه لها بكل ما يملك.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
10محرم 1431هـ، الموافق 27/12/2009
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
حول اغتيال القائد محمود المجذوب (( أبو حمزة )) وشقيقه نضال
{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
حول اغتيال القائد محمود المجذوب (( أبو حمزة )) وشقيقه نضال
تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيد القائد المجاهد محمود المجذوب (( أبو حمزة)) وشقيقه المجاهد نضال المجذوب اللذين استشهدا اليوم الجمعة الواقع فيه 26/5/2006 جراء تفخيخ سيارة في مدينة صيدا تم تفجيرها عن بعد ، الساعة العاشرة والنصف صباحاً.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نحمل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، والتي تأتي ضمن سلسلة الاستهدافات التي تطال الحركة في فلسطين، ونعتبر أن هذا التصعيد الجديد من قبل العدو الصهيوني باستهداف قادة وكوادر الحركة والاستمرار بمحاولات الاستفراد بها وتوسيع دائرة الاستهداف ونقل المعركة إلى ساحات جديدة إنما هو تجاوزٌ لكل الخطوط الحمراء نحمل العدو مسؤولية ما يترتب عليه، وإننا نرى في هذه الجريمة النكراء هروباً للعدو الصهيوني من مأزقه داخل فلسطين وعجزه عن مواجهة مجاهدي حركة الجهاد وضرباتهم ، ومعهم كل قوى المقاومة ، وإدخال الصراع معه في مرحلة جديدة مفتوحة على كل الاحتمالات ، ونؤكد بأن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يمر دون عقاب وسيكون ردنا عليه قاسياً ومؤلماً.
وليعلم قادة العدو أن سياسة الاغتيالات لن تكسر إرادة حركتنا المجاهدة وشعبنا الفلسطيني الصامد ولن تزيدنا إلا صلابةً واستمراراً في الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل أرضنا واسترداد كامل حقوقنا في وطننا فلسطين.
﴿ وَسيعلمُ الذينَ ظلمُوا أيَّ منقلبٍ يَنقلبون ﴾
حركة الجهـــــــــــــــــــاد الإسلامي في فلسطين
بيروت في 26/5/2006م.. الموافق 28 ربيع الآخر 1427هـ
بيان صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف القائد المهندس محمود الزطمة الذي استشهد جراء عملية اغتيال صهيونية
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
بيان صادر عن سرايا القدس
تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وسرايا القدس الجناح العسكري للحركة إلى جماهير شعبنا وأمتنا المجاهدة:
الشهيد البطل القائد المهندس محمود صقر الزطمة (أبو الحسن -49 عاما)
الذي ارتقى إلى العلا شهيدا جراء عملية اغتيال صهيونية إرهابية جبانة ، فقد قامت مساء اليوم أربع طائرات مروحية بقصف سيارة الأخ المجاهد أبو الحسن عند مروره في شارع الجلاء بمنطقة الشيخ رضوان وسط مدينة غزة، بأربعة صواريخ موجهة من طائرات الأباتشي مما أدى إلى استشهاده وجرح اثنا عشر مواطنا آخر بجروح مختلفة.
والشهيد البطل هو أحد القادة البارزين في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والذي عرف بالتزامه الإسلامي ووفائه وإخلاصه، والذي يعتبر مهندس المتفجرات والأحزمة الناسفة التي أودت بعشرات القتلى ومئات الجرحى في صفوف الصهاينة المحتلين بالعمليات الجريئة التي أصابت الاحتلال في مقتل وطالما آلمته وردت كيده إلى نحره
إن هذه الجريمة النكراء هي امتداد لسلسلة جرائم العدو المتواصلة وحرب الابادة الشاملة التي يشنها ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل الذي يدافع عن نفسه في مواجهة آلة القتل الصهيونية الأمريكية.
إن عملية الاغتيال الجبانة هذه لن تخيفنا ولن توقف مسيرة الجهاد والمقاومة ولن تزيدنا إلا إصرارا علی المضي قدما بالجهاد والاستشهاد حتى النصر والتحرير بإذن الله.
وإن حركة الجهاد لتؤكد أن هذه الجريمة النكراء لن تمر دون عقاب، وسيبقى سيف السرايا مشرعا في مواجهة الاحتلال وقواته في كل مكان من فلسطين، وإن دماء الشهداء ستبقي وقودا لنار المقاومة التي ستحرق المحتلين، وإن غدا لناظره قريب..
المجد والخلود للشهيد أبو الحسن ولجميع شهدائنا الأبرار، المجد للمجاهدين والمقاومين الأبطال.. وإنه لجهاد: نصر أو استشهاد .
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الموافق۲۰۰۳/4/10م