استشهاد القائد أنور حمران في عملية اغتيال صهيونية بجنين
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
استشهاد القائد أنور حمران في عملية اغتيال صهيونية بجنين
تزف «سرايا الجهاد» الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد البطل والقائد العسكري في «سرايا القدس»
الذي اغتالته وحدة كوماندوز صهيونية ظهر اليوم في قلب مدينة نابلس عندما باغتته وأطلقت عليه وابل من النيران فاستقرت في جسده تسعة عشرة رصاصة صعد على إثرها شهيداً إلى العلا.
إن الشهيد البطل الذي تتهمه سلطات العدو الصهيوني بالوقوف وراء العمليات البطولية في محنى يهودا والخضيرة هو أحد القياديين العسكريين الأبطال لحركة الجهاد الإسلامي، وقد شارك وخطط للعديد من العمليات العسكري البطولية من عمليات استشهادية ومفخخة وإطلاق نار وكمائن استهدفت جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه في أماكن متفرقة من العمق الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة وأوقعت العديد من القتلى في صفوف العدو.
ان «سرايا القدس» وهي تزف القائد البطل أنور حمران إلى جماهير شعبنا وأمتنا لتؤكد لقادة العدو أن جريمتهم النكراء لن تمر دون عقاب، وسيأتي رد «السرايا» سريعا ومؤلما ليعرف العدو أن دماء الشهداء هي شعلة الثورة ووقود الانتفاضة وثمن النصر.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي نؤكد أن الاغتيالات والجرائم الصهيونية لن ترهبنا ولن تنال من عزمنا وإصرارنا على مواصلة مسيرة جهادنا حتى دحر الاحتلال وتحرير الأرض، الجهاد ماضٍ، والمقاومة مستمرة، والانتفاضة متواصلة، وسيهزم شلال الدم الفلسطيني الطاهر سيف العدو الصهيوني بإذن الله.
والله اكبر والنصر لشعبنا وأمتنا
﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
مقتل وإصابة عددا من الصهاينة في عملية بالقدس المحتلة
﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾
مقتل وإصابة عددا من الصهاينة في عملية بالقدس المحتلة
تعلن «سرايا القدس» الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العملية البطولية التي وقعت بعد ظهر اليوم في قلب القدس المحتلة.
حيث قامت مجموعة الشهيد البطل نبيل العرعير من سرية الشهيد القائد محمود الخواجا بتفجير سيارة مفخخة في قلب مدينة القدس المحتلة، العاصمة الأبدية لفلسطين وأسفرت عن قتل وجرح العديد من الصهاينة المحتلين.
إن سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تؤكد أن هذا العمل هو جزء من ردنا على جرائم العدو ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل، ونقول لجنرالات العدو كما قلنا سابقاً إن دم أطفالنا في شوارع غزة والضفة ومناطق الـ48 لن يذهب هدرا وانتظروا المزيد فإننا قادمون بعون الله وعزيمة شعبنا ومجاهدينا الأبطال. والله أكبر والعزة للإسلام والله أكبر والنصر لشعبنا وأمتنا.
﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾
نعي شهيدين ارتقيا جنوب لبنان
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
نعي شهيدين ارتقيا جنوب لبنان
تزف «حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين» إلى جماهير شعبنا وأمتنا كلاً من: الشهيد البطل: محمد محمود سليمان والشهيد البطل: حسن غازي أبو شمط.
الذين ارتقيا إلى العلا شهداء، من جراء إصابتهم أثناء تصديهم، مع إخوانهم في المقاومة، لغارات واعتداءات العدو الصهيوني بالطيران الحربي والقصف المدفعي، والتي استهدفت أماكن عدة في الجنوب اللبناني والبقاع الغربي نهار وليلة أمس.
إن استبسال أبطال الجهاد والمقاومة وصمودهم في وجه العدوان الصهيوني، وضرباتهم الموجعة له في عمق فلسطين المحتلة وعلى أرض لبنان البطل، لهو طريق النصر والتحرير الذي بات وشيكاً بإذن الله.
المجد والخلود لشهداء أمتنا الأبرار
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد
ارتقاء المجاهدين سليمان طحاينة ويوسف الزغير في عملية استشهادية بالقدس المحتلة
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي
) وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم(
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي
ارتقاء المجاهدين سليمان طحاينة ويوسف الزغير في عملية استشهادية بالقدس المحتلة
في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني حرباً لا هوادة فيها ضد شعبنا وأرضه بالقمع والتهويد والمصادرة والاستيطان، في ظل اتفاقات الذل والاستسلام التي جعلت حفظ الأمن الصهيوني وظيفة فلسطينية، في هذه الأثناء تزف حركة الجهاد الإسلامي إلى جماهير أمتنا الشهيد البطل: سليمان موسى خليل طحاينة، من جنين، والشهيد البطل: يوسف محمد علي الزغير، من عناتا ـ القدس.
اللذين نفذا العملية الاستشهادية البطولية بسوق «محنا يهودا» الصهيوني في قلب مدينة القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين جميعاً.
ـ إننا إذ ندين ونستنكر الحملة القمعية التي تشنها أجهزة أمن السلطة ضد شعبنا الفلسطيني المجاهد بزج أبناء حركتي الجهاد الإسلامي وحماس وبقية القوى المناهضة لاتفاقات الإذعان، فإننا نؤكد حرصنا على وحدة شعبنا على أساس تمسكنا بحقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقاومة العدو الصهيوني بكل الوسائل وفي أي وقت وفي أي بقعة من أرضنا فلسطين.
ـ إننا نؤكد أن هذه العملية البطولية، التي لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، التي تنفذها حركتنا المجاهدة في هذه المرحلة الصعبة، إنما تأتي في سياق التصدي للمؤامرة الكبرى التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر اتفاقات الإذعان في أوسلو وواي بلانتيشن.
ـ إن شهداءنا الأبطال يؤكدون مجدداً أن الجهاد والاستشهاد هو خيار شعبنا الفلسطيني الأصيل، وأن الاستسلام والخضوع للإرادة الصهيونية والأمريكية وأجهزة استخباراتها التي تسعى لشطب الشعب الفلسطيني وهويته وميثاقه ليست قدر شعبنا وأمتنا.
ـ إن محاولات السلطة ورجالها تشويه صورة المجاهدين والجهاد بالإشارة إلى وجود جهات خارجية تقف وراء جهاد شعبنا ومقاومته للاحتلال، هي محاولات يائسة فاشلة لن تفلح في التغطية على حقيقة وضع السلطة التي جعلت نفسها أداة قمع وبطش ضد شعبنا في يد الاحتلال وخدمة لأمنه، وهي اتهامات ساقطة لما تتضمنه من إهانة للشعب الفلسطيني وتنكر لجهاده ونضاله المفتوح ضد المشروع الصهيوني منذ بداية القرن.
ـ إننا في حركة الجهاد الإسلامي نؤكد مجدداً رفضنا الممهور بالدم لأي إفراز سياسي لاتفاقات أوسلو وواي بلانتيشن يكون ثمنه الاعتراف بالعدو الصهيوني وتوفير الأمن له والتنازل عن حقوقنا في كامل وطننا فلسطين.
وبرغم السجون والاعتقالات، برغم البطش والقمع والإرهاب الصهيوني، سيبقى سلاحنا مرفوعاً في وجه العدو والمؤامرة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، الحرية للأسرى والمعتقلين في سجون العدو والسلطة، الموت للعدو الغاصب والخزي والعار للخونة والعملاء.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد.
والله أكبر والنصر لشعبنا ولأمتنا.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
18 / رجب / 1419 هـ
7 / تشرين ثاني / 1998 م