بيان صادر عن القوى الاسلامية المجاهدة (قسم)
القوى الاسلامية المجاهدة (قسم) تزف أحد قادتها الشهيد محمود عرفات الخواجة
بسم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
بيان صادر عن القوى الاسلامية المجاهدة (قسم)
بكل فخر واعتزاز تزف القوى الإسلامية المجاهدة (قسم) إلى الحور العين أحد قادتها الشهيد البطل محمود عرفات الخواجة (أبو عرفات) الذي نالت منه يد الغدر والجبن والخيانة صبيحة هذا اليوم الموافق 22/٦/1995م.
يا جماهير شعبنا المجاهد/ في هذه اللحظة التي سقط فيها شهيدنا القائد ليؤكد على مصداقية هذا الخيار وأن خيار الدم والشهادة هو الرد الحقيقي الذي يفهمه هذا العدو الزنيم.
وإننا نؤكد لجماهيرنا بأن (القسم) وكما عهدتموه سيعرف كيف يرد بإذن الله، وسيكون الرد هذه المرة مختلف عن كل مرة، وسنجرع رابين ومن والاه كأس المرارة والحسرة، وليعلم القاصي والداني أن لحم (القسم) مر مر أشد من العلقم.
فهنيئا لشهيدنا البطل على استشهاده.
وصبراً يا جماهيرنا فإن غداً لناظره قريب، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
الله أكبر والنصر للمستضعفين
والله أكبر والموت للخونة والمتساقطين
القوى الإسلامية المجاهدة قسم
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي - في فلسطين
الخميس 1995/6/22م
استشهاد المجاهد صالح طحاينة بالضفة المحتلة
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
استشهاد المجاهد صالح طحاينة بالضفة المحتلة
تنعي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد الشهيد البطل صالح موسى طحاينة الذي سقط شهيداً بعد شهور طويلة من مطاردته وملاحقته من قبل الوحدات الخاصة لقوات الاحتلال الصهيوني وأجهزة أمن سلطة الحكم الذاتي في الضفة الغربية.
إن حركة الجهاد الإسلامي إذ تحمل سلطة الحكم الذاتي مسؤولية كشف ملابسات جريمة اغتيال صالح طحاينة لتشير بإصبع الاتهام إلى أجهزة استخبارات العدو وعملائهم الذين طالما تعقبوا الشهيد لتصفيته.
إننا نؤكد للعدو المجرم وعملائه الجبناء أن هذه الجريمة النكراء وكما سلسلة الجرائم السابقة بحق شعبنا ومجاهديه لن تمر دون عقاب.
إننا نعاهد شهيدنا وكل الشهداء الأبرار على مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد.. طريق الشهيد القائد الدكتور فتحي الشقاقي حتى النصر وتحرير فلسطين كل فلسطين بإذن الله...والله أكبر والنصر لنا.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
القدس ـ 18 صفر 1417 هـ
الموافق 4/7/1996 م
نعي بطل عملية كفار داروم الاستشهادية
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي
{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون}
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي
نعي بطل عملية كفار داروم الاستشهادية
تنعي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية المجاهد البطل خالد محمد الخطيب، من مخيم النصيرات بقطاع غزة الصامد، الذي قام بتنفيذ الهجوم البطولي الذي استهدف الجنود والمستوطنين الصهاينة، ظهر يوم الأحد 9/4/1995م، قرب مستوطنة كفار داروم جنوبي قطاع غزة، وأسفر عن مقتل ثمانية وجرح أكثر من أربعين صهيونياً من جنود الاحتلال والمستوطنين الصهاينة الذين يعيثون فساداً وإرهاباً في أرجاء وطننا المحتل.
إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهي تزف خبر استشهاد ابنها البار المجاهد خالد الخطيب، تحذر سلطة الاحتلال من المس بشعبنا وتوجيه أي عقوبات تمس أهلنا، رداً على العمليات الجهادية، وليحذر المحتلون من ردة فعل مجاهدينا وغضبهم، وليتأكدوا أن بطش وطغيان الاحتلال لن يزيدنا إلا إصراراً على المضي في درب الجهاد والشهادة. ونحذر، في الوقت نفسه، سلطة الحكم الذاتي، وعلى رأسها عرفات وأجهزته القمعية من التعرض لمجاهدينا بالسجن والملاحقة، تنفيذاً لإملاءات رابين ورضوخاً لرغبة التحالف الأميركي الصهيوني في محاصرة شعبنا وطلائعه الإسلامية، وندعو رجال الشرطة للتوقف عن خدمة الاحتلال، والتوقف عن مضايقة المجاهدين وقمع شعبنا، ونؤكد أن اعتقال المجاهدين والمناضلين لن يجلب سوى مزيد من الغضب والعنفوان. وستسقط كل اتفاقات الذل والاستسلام، بدم ورصاص مجاهدينا، مهما حشدوا لها من أسباب القوة، وأساليب الضغط والإكراه.
ونعاهد الشهيد البطل خالد الخطيب أننا سنثأر لدمه بالدم، وأن أخوته المجاهدين ينتظرون لحظة اللقاء به في رحاب الشهادة.
المجد والخلود للشهداء الأبرار..عاشت فلسطين حرة عربية مسلمة من النهر إلى البحر ..
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
القدس المحتلة ـ 10 ذي القعدة 1415 هـ
الموافق 9/4/1995م
مقتل 6 صهاينة وإصابة 40 آخرين في عملية بطولية قرب مستوطنة كفار داروم
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي
مقتل 6 صهاينة وإصابة 40 آخرين في عملية بطولية قرب مستوطنة كفار داروم
على درب التحرير والنصر، واستمراراً للفعل الجهادي الاستشهادي الذي اختطته حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قام مجاهدونا الأبطال بتوجيه ضربات قاصمة اليوم إلى قوات الاحتلال الصهيوني.
ففي الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، قام مجاهد استشهادي من مجموعة شهداء بيت ليد، من القوى الإسلامية المجاهدة «قسم»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، باقتحام باص تابع لجيش الاحتلال الصهيوني، بسيارة مفخخة كان يقودها، قرب مستوطنة كفار داروم جنوبي قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل ستة من الصهاينة وإصابة أكثر من أربعين صهيونياً بجراح بين بالغة ومتوسطة، حسب التقديرات الأولية.
إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وهي تواصل توجيه ضرباتها المؤيدة بنصر الله إلى جيش الاحتلال الصهيوني، لتؤكد أن هذه العملية التي تأتي امتداداً لعملية بيت ليد الاستشهادية، هي إعلاننا عن الانتقام لأرواح الشهداء الأبطال من حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الذي اغتالتهم يد الغدر الصهيونية والأيدي المتواطئة من سلطة الحكم الذاتي المحدود، في مجزرة حي الشيخ رضوان، يوم 2/4/1995م. وليعلم العدو وعملاؤه أن هذا هو رد الشعب وانتقام المجاهدين للمجاهدين، وليواجه الذين يحرسون أمن العدو ويتسترون على جرائمه، بل ويشاركون فيها، الفشل والخسران. وهذا هو ردنا على استمرار اعتقال الشيخ عبد الله الشامي والعشرات من إخوانه من المجاهدين والعلماء والمناضلين الذين ما زالت سلطة الحكم الذاتي المحدود تزج بهم في سجونها لأكثر من ثلاثة أشهر.
إن هذه العملية تؤكد بالدم والرصاص أننا لن نسمح بحراسة أمن العدو ومستوطنيه على حساب شعبنا وباسمه، ونؤكد على ضرورة إزالة المستوطنات من على أرضنا، ولن يستطيع الاحتلال توفير الأمن لجيشه ومستوطنيه مهما دفع من تعزيزات وبذل من جهد ووقع من اتفاقات ووظف لخدمة أمنه من متهالكين متساقطين. وكما هوى فاشلاً خائباً رئيس جهاز الشين بيت السابق إثر عملية بيت ليد، فسيجر أذيال الفشل الرئيس الجديد للشين بيت. إن مجاهدينا يؤكدون بدمهم فشل اتفاق أوسلو وما نجم عنه، ويعلنون للعالم إن هذا الاتفاق لا يلزم شعبنا ولن يتمخض عنه أمن وسلام واستقرار بل مزيد من المعاناة والدم والحروب.
إن هذه العملية تأتي تحذيراً لسلطة الحكم الذاتي للتوقف عن خدمة الاحتلال، والتوقف عن مضايقة المجاهدين وقمع شعبنا وتكميم الأفواه ومنع المعارضين السياسيين من حرية العمل، وتؤكد أن الاستمرار في اعتقال المجاهدين والمناضلين لن يجلب سوى مزيد من الغضب والعنفوان. لن نخضع لإملاءات أحد، ومعاً على درب الجهاد والشهادة والإيمان، مادام الاحتلال الصهيوني جاثماً على ارض فلسطين الطاهرة.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاشت فلسطين حرة عربية مسلمة من النهر إلى البحر
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
القدس المحتلة ـ 10 ذي القعدة 1415 هـ - الموافق 9/4/1995م