استشهاد 3 مجاهدين في معركة بطولية ضد الاحتلال جنوب لبنان
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي
استشهاد 3 مجاهدين في معركة بطولية ضد الاحتلال جنوب لبنان
تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى الأمة العربية استشهاد ثلاثة أبطال من مجموعة الشهيد هاني عابد الذين خاضوا قبل ظهر أمس الاثنين الموافق 28/11/1994 معركة بطولية ضد جيش الاحتلال الصهيوني على طريق الشقيف أرنون في الجنوب اللبناني، حيث أمطرت مجموعة الشهداء الأبطال دورية للعدو بنيران القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة فقتلت وأصابت عدداً من جنود العدو ـ والشهداء الثلاثة هم:
1. الشهيد يحيى محمد الخميس / أبو بكر ـ مواليد مخيم عين الحلوة / 1975.
2. الشهيد أحمد عبد الفتاح العلي / أبو التحرير ـ مواليد مخيم القاسمية / 1972.
3. الشهيد أحمد محمد العاص / أبو محمد ـ مواليد مخيم نهر البارد / 1976.
تأتي هذه العملية البطولية في سياق تواصلنا مع مجاهدينا الأبطال في فلسطين وفي سياق جهادنا المستمر مؤكدة على استحالة التعايش أو الصلح أو التفاهم مع العدو الغاصب لفلسطين والذي يحاول اليوم عبر اتفاقيات الذل والإذعان التي يوقعها مع أطراف فلسطينية وعربية أن يكرِّس الاحتلال لفلسطين وأن يخترق المنطقة ليفرض هيمنته الأمنية والسياسية والاقتصادية عليها.
إن هذا العدو القائم من أول يوم على غطرسة القوة والبطش والإرهاب لا يفهم سوى لغة القوة والجهاد المقدس، ولذا سوف يستمر جهادنا في فلسطين وفي كل أرض عربية محتلة تحقيقاً للواجب الشرعي والوطني وحتى تنهض الأمة لإسقاط مؤامرة السلام المدنس على فلسطين وحتى توحد الأمة صفوفها وتسنفر كل قواها لتواجه هذا الشر الصهيوني الخطير الذي يستهدف كل بلد عربي وكل بلد مسلم ويمنع بالإرهاب والجبروت وحدتنا ونهضتنا.
سيبقى دم شهداء الأمس في الشقيف عنواناً لاستمرار المعركة ـ عنواناً لاستمرار الرباط في ساحل فلسطين وكل الشام ـ عنواناً لوحدة أرض العرب والمسلمين وعنواناً للتحدي الذي نخوضه بكل العزم والإصرار، ونحن على يقين بأن النصر حليفنا وحليف أمتنا العظيمة.
المجد للشهداء الأبرار
عاشت فلسطين عربية مسلمة من بحرها إلى نهرها
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
26 جمادى الثانية 1415 هـ
29/11/1994 م
مقتل واصابة 5 جنود صهاينة في هجوم على سيارات صهيونية بغزة
بيان صادر عن القوى الإسلامية المجاهدة «قسم» لواء أسد الله الغالب الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
(واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم﴾
بيان صادر عن القوى الإسلامية المجاهدة «قسم» لواء أسد الله الغالب الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
مقتل واصابة 5 جنود صهاينة في هجوم على سيارات صهيونية بغزة
تعلن القوى الإسلامية المجاهدة «قسم» مسؤوليتها عن شن الهجوم بالآليات الرشاشة على سيارتين للإدارة المدنية التابعة للعدو الصهيوني في قطاع غزة.. وذلك في تمام الساعة 7,45 صباحاً ولقد أسفر هذا الهجوم عن تدمير إحدى السيارتين تدميراً كاملاً وقتل وإصابة ما لا يقل عن خمسة جنود، ولقد عاد جميع أفراد المجموعة إلى قواعدهم بسلام بحفظ الله ورعايته.
وإننا في جهاز «قسم» الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نؤكد على كذب الإشاعات التي تروجها إذاعة العدو الصهيوني عن نبأ اعتقال بعض أفراد المجموعة وإصابة أحدهم وذلك لخلق حالة من اليأس عند أبناء شعبنا البطل وأيضاً للتغطية على حجم الخسائر التي تكبدوها.. كما أننا نتحدى إذاعة العدو أن تبين السيارة التي تم تدميرها على شاشات التلفاز.
إننا في «قسم» نعاهد أبناء شعبنا أننا سنواصل ضرباتنا الموجهة إلى قوات الاحتلال فقط وأن هذا العدو الغاصب سيبقى هو هدفنا حتى يتم القضاء عليه بإذن الله.
وإنه لجهاد جهاد إما نصر أو استشهاد
القوى الإسلامية المجادة في «قسم»
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
3/4/1994م
عملية بطولية ضد دوريات الاحتلال بغزة
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
عملية بطولية ضد دوريات الاحتلال بغزة
استكمالاً لسلسلة العمليات الجهادية البطولية التي ينفذها فرسان حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وفي سياق رفضنا الجهادي الثوري للمؤامرة التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية من محاولات الإلغاء، والشطب. ورفضنا لاتفاق أوسلو ـ القاهرة المذل. وانتقاماً لأرواح الشهداء الأبرار من إخوتنا المجاهدين في حزب الله الذين ذهبوا ضحية الغارة الصهيونية على قواعدهم في بعلبك يوم أمس، قام مجاهدونا الأبطال بعملية جريئة ضد دوريات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.
ففي تمام الساعة الخامسة والنصف من صباح اليوم، قامت مجموعة «الشهيد رائد الريفي» من القوى الإسلامية المجاهدة قسم التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بشن هجوم جريء بالأسلحة الرشاشة على دورية عسكرية للاحتلال الصهيوني على الشريط الحدودي شرق شمال قطاع غزة، شمال شرق المقبرة الإسلامية. وقد أمطر مجاهدونا الجنود الصهاينة بوابل من نيران أسحلتهم مما أسفر عن مقتل جنديين اثنين وإصابة عدد آخر من الجنود الصهاينة بجراح، وتدمير عربة جيب عسكرية تدميراً كاملاً. وقد عاد جميع أفراد المجموعة إلى قواعدهم بسلام بحفظ الله ورعايته.
إنّنا نعاهد شعبنا على الاستمرار في جهادنا ونؤكد للصهاينة أنّ مجاهدينا سيلاحقونهم في كل مكان مادام هناك جنديّ احتلال يعيث فساداًْ في أرضنا الطاهرة. وندعو إلى الإفراج عن مجاهدينا المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بدون قيد أو شرط. وندعو عناصر الشرطة الفلسطينية إلى عدم التعرض لمجاهدينا، وعدم التعاون مع الصهاينة في ملاحقة المجاهدين. وندعو الإدارة الفلسطينية الجديدة إلى الإفراج فوراً عن المجاهد هاني عابد المعتقل في سجون الحكم الذاتي.
عاشت فلسطين عربية مسلمة من النهر إلى البحر .. المجد والخلود للشهداء الأبرار
الحرية للأسرى والمعتقلين .. والنصر لنا
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 23 ذي الحجة 1414 هـ
3/6/1994 م
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
مقتل وإصابة 5 صهاينة في عملية نفذها المجاهد على العماوي بأسدود
﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
مقتل وإصابة 5 صهاينة في عملية نفذها المجاهد على العماوي بأسدود
استمراراً للنهج الذي التزمت به حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.. نهج الجهاد المسلح ضد الاحتلال، وفي مواجهة المجازر الصهيونية ضد شعبنا، يتقدم فارس الجهاد الإسلامي المجاهد البطل علي العماوي ليوجه إلى الصهاينة ضربة قاسية، في وقت يتحرك فيه كل المجاهدين الصادقين على درب الثأر والانتقام المقدس.
ففي الوقت الذي يحاول فيه الصهاينة وجماعة الاتفاق المهزوم أن يبدأوا في تطبيق اتفاق غزة ـ أريحا بشكل محموم يشير إلى المأزق الصهيوني الذي وضعهم فيه مجاهدو فلسطين البواسل، يلاحق مجاهدونا جنود العدو حيثما ثقفوهم، ويوجهون إليهم ضربات مؤمنة واثقة تشل المؤامرة وتهزمها.
فقد قام صباح اليوم المجاهد البطل علي العماوي (من مخيم الشاطئ) بتنفيذ عملية بطولية ضد قوات الاحتلال في مدينة أسدود في الجزء المحتل من فلسطين عام 1948، استخدم فيها الأسلحة النارية الرشاشة، و أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الصهاينة.
وقد سقط المجاهد البطل شهيداً على ثرى فلسطين المقدس، والتحق بركب الشهداء الأبرار الذين حمل سلاحه انتقاماً لدمهم الطاهر.
وقد اعترفت سلطات الاحتلال بالعملية، وبسقوط خمسة من المستوطنين الصهاينة بين قتيل وجريح.
عهداً للشهيد البطل أن نستمر في الدرب الذي أنارته دماؤه الزكية حتى تحرير كامل الأرض الفلسطينية الطاهرة، وعهداً لشعبنا العظيم أن نضع كل قدراتنا في ضرب الوجود الصهيوني الغاشم على أرضنا، إلى أن تسقط ركائز هذا الوجود الاستيطاني العدواني.
عاشت فلسطين حرة عربية مسلمة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
26 شوال 1414 هـ
الموافق 7 نيسان (أبريل) 1994 م