حول اغتيال الشهيد محي الدين الشريف
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربّهم يرزقون﴾
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
حول اغتيال الشهيد محي الدين الشريف
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
لم يكن غريباً أن تمتد يد الغدر الصهيوني الآثمة لتغتال المجاهد البطل محي الدين الشريف، وهي التي تحاول كل يوم تصفية شعبنا بأكمله عبر تصفية قضيته المقدسة من خلال ما يسمى عملية السلام الكاذب.
إن جريمة اغتيال الشهيد القائد محي الدين الشريف التي أضيفت إلى السجل الأسود للإرهاب الصهيوني لهي رسالة مفتوحة إلى كل المستسلمين والمهزومين، والى كل الواهمين على السلام الأمريكي الصهيوني، بأن هذا الكيان اللقيط واللاشرعي لا يفهم إلا لغة الإرهاب والقوة. فهو بالقوة زرع وبالقوة يجب أن يقتلع من قلب أمتنا.
وإذا كان قادة العدو وحلفاؤهم يظنون أن اغتيال المجاهدين الأبطال سيوقف مسيرة الجهاد والمقاومة فإنهم واهمون. فدماء الشهداء الأطهار ستظل تروي ارض فلسطين في كل بقعة منها حتى تتحرر وتعود لأهلها كاملة بإذن الله.
إننا إذ ندين هذه الجريمة الصهيونية النكراء التي وقعت في منطقة تابعة شكلاً لسلطة الحكم الذاتي، نستنكر وبشدة موقف هذه السلطة التي تصر على استمرار المفاوضات المهزلة مع العدو الصهيوني الذي يسلبنا الأرض والأمن ويلاحق شعبنا بالقتل على مرأى ومسمع من أجهزة أمن السلطة التي وضعت نفسها في خدمة أمن العدو.
إننا إذ نتقدم إلى جماهير شعبنا وأسرة الشهيد البطل وإلى إخواننا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمباركة بالاستشهاد، فإننا نؤكد على المضي معاً على طريق الجهاد والمقاومة حتى نيل كامل حقوقنا المشروعة، ولن يزيدنا القتل والإرهاب إلا عزيمة وإصراراً، على دفع ضريبة الدم والفداء حتى النصر.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
الموت للعدو الغاصب وعملائه.
والله أكبر والعزة للإسلام.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
فلسطين المحتلة ـ القدس2/4/1998م
استشهاد 3 مجاهدين في عملية جهادية جنوب لبنان
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربّهم يرزقون﴾
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
استشهاد 3 مجاهدين في عملية جهادية جنوب لبنان
تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهيرها وشعبها وأمتها كوكبة من الشهداء الأبرار الذين سبق لهم أن أبلوا بلاءً حسناً في مهمات جهادية بطولية، وهم:
الشهيد البطل سامر محمد بلولي «مختار».
الشهيد البطل صالح محمد الجدع «جواد».
الشهيد البطل راجح محمد سهيل عيدي «أبو الحسن».
الذين استشهدوا أمس في العملية الجهادية التي استهدفت نقطة كمين في وادي السلوقي في جنوب لبنان.
إنّ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ تحتسب شهداءها، تعاهدهم وتعاهد جماهيرها وشعبها وأمتها على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر بإذن الله تعالى.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
بيروت 25/10/1997 م
نعي القائدين عمار الأعرج وأيمن الرزاينة
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربّهم يرزقون﴾
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
نعي القائدين عمار الأعرج وأيمن الرزاينة
تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية المجيدة الأخوين الشهيدين عمّار الأعرج وأيمن الرزاينة اللذين سقطا مساء اليوم 2/2/1996 م في معسكر الشاطئ بغزة، برصاص الخيانة والغدر على يد جلاوزة ما يسمى جهاز المخابرات العام الذي يقوده المدعو أمين الهندي في سلطة القمع والإرهاب الذاتي في قطاع غزة.
إن هذه الجريمة الجديدة النكراء من جرائم السلطة المجرمة بحق شعبنا تسقط القناع عن الوجه الدموي لهذه الحفنة الساقطة من العملاء الذين ارتضوا أن يقوموا بالدور القذر الذي رسمته اتفاقات أوسلو والقاهرة وطابا الخيانية لأجهزة أمن السلطة بتصفية مجاهدي ومناضلي شعبنا نيابة عن العدو الصهيوني وأجهزة أمنه.
لم تكتف أجهزة السلطة القمعية بالتستر أو التواطؤ مع العدو في جرائم اغتيال المجاهدين الشرفاء أمثال القادة هاني عابد ومحمود الخواجا وكمال كحيل ويحي عياش، بل إنّها اليوم، وفي تطور هو الأخطر من نوعه، تؤكد ولاءها لمخططات العدو تعلن الحرب المباشرة والسافرة على الشعب الذي يفترض أن تحميه من بطش العدو، فتقتحم البيوت وتنتهك الحرمات وتروّع أهلنا الصائمين في نهار رمضان وتطلق النار عليهم وبدم بارد كأنه دم بني صهيون.
وتمادياً منها في غيها، وكمحاولة للتغطية على جريمتها البشعة بإراقة الدم الفلسطيني، لجأت سلطة الخزي كعادتها إلى فبركة الروايات واختلاق الأكاذيب المفضوحة والترويج بأن الشهيدين عمار وأيمن بادرا بإطلاق النار على عناصر مخابرات السلطة الذين جاءوا «للقيام بواجبهم» ـ حسب بيان السلطة ـ للقبض على الإخوة رياض حشيش ومحمود الزطمة اللذين اعتقلتهما عناصر استخبارات السلطة.
إنّ أكاذيب «الواجب الخياني» الذي يمارسه المأجورون ضد شعبنا لصالح العدو لن تنطلي على شعبنا المجاهد الصابر. وإنّ شعب الانتفاضة ـ الثورة يرفض أن يصبح حقلاً للتجارب الأمنية المستوردة من أنظمة القمع والإرهاب المحيطة بنا.. ولن يقف مكتوف الأيدي أمام ملاحقة وتصفية مجاهدي ومناضلي شعبنا على يد حفنة ساقطة من العملاء.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كنا قد حذّرنا مراراً من تمادي السلطة واستمرارها في تنفيذ دورها المشبوه بتصفية أبناء شعبنا وقضيته المقدسة. وكنا لا زلنا نؤكد حرصنا على وحدة شعبنا وحرمة دمه وضرورة التصدي للعابثين الذي يسعون إلى تحويل صراعنا مع العدو إلى صراع بين أبناء شعبنا.
إننا نخاطب هؤلاء بوضوح ومسؤولية، إننا لن نسمح لكم بامتطاء أرواح الشهداء لتوصلكم إلى رضا أسيادكم في تل أبيب وواشنطن.
إننا نؤكد أنّ يدنا طويلة، وأننا قادرون على الرد على جريمة اغتيال الشهيدين عمار وأيمن بكل عنف وشدة، وإن انتقام مجاهدينا وشعبنا بالقصاص العادل من القتلة لن يوقفه جور السلطة وإرهاب حلفائها الصهاينة. وإيماناً منا بحقنا في مواصلة الجهاد المقدس، فإننا نعاهد الله ونعاهد شهداءنا الأبرار، وأسرانا ومعتقلينا الأبطال، وكل أبناء شعبنا وأمتنا.. عهد الشهيد القائد أبو إبراهيم، أن نواصل المسيرة مهما كان الثمن ومهما بلغت التضحيات.. مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين بإذن الله ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
فلسطين ـ 14 من رمضان 1416 هـ
الموافق 3/2/1996 م
نعي شهيدي عملية بيت ليد المزدوجة
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنة﴾
بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
نعي شهيدي عملية بيت ليد المزدوجة
تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المجاهدين البطلين الذين استشهدا في العملية التي نفذتها القوى الإسلامية المجاهدة «قسم» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في تمام الساعة التاسعة وعشرين دقيقة من صباح هذا اليوم الأحد 22/1/1995 م، في مفرق بيت ليد، قرب تل أبيب، وهما الشهيدان المجاهدان:
1. المجاهد البطل أنور محمد عطية سكّر الذي يبلغ من العمر خمسة وعشرين عاماً وهو من سكّان الشجاعية، وقد استشهد بعد أن قام بشن هجوم استشهادي على محطة بيت ليد المخصصة لنقل الجنود الصهاينة وتوزيعهم إلى قواعدهم العسكرية والتي تقع بالقرب من مطعم خاص لاستراحة الجنود الصهاينة في منطقة بيت ليد.
2. المجاهد البطل صلاح عبد الحميد شاكر محمد الذي يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً وهو من سكّان مدينة رفح، وقد استشهد بعد أن قام، وبفارق بضع دقائق عن الهجوم الذي نفذه المجاهد أنور سكّر، بشن هجوم استشهادي آخر على محطة باصات أخرى تبعد عشرات الأمتار عن المحطة الأولى والتي خصصت أيضاً لنقل الجنود الصهاينة إلى قواعدهم العسكرية والتي تقع بالقرب من مركز شرطة بيت ليد.
ومعاً وسوياً على طريق ذات الشوكة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 21 شعبان 1415 هجري
الموافق 22 يناير 1995 م