بيانات عسكرية

﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

تنفيذ هجومين على دوريات للاحتلال بغزة ورفح

﴿قاتلوهم يعذّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

تنفيذ هجومين على دوريات للاحتلال بغزة ورفح

 

التزاماً بعهدنا مع الله بالمضي شهداء في درب الإسلام العظيم. وتواصلاً مع جماهير الأمة المنتفضة ضد الاحتلال الصهيوني، وتأكيداً لخيار الجهاد المسلح كطريق أوحد لتتبير كيان العلو والإفساد، ودعماً لحزب الله و شعبنا اللبناني والفلسطيني في مواجهة همجية العدو وآلته الحربية.

 

قامت مجموعاتنا المقاتلة في قطاع غزة بتنفيذ هجومين مساء أمس وصباح اليوم على دوريات الاحتلال الغاصب، ففي مدينة رفح الباسلة قامت مجموعاتنا بهجوم بالقنابل اليدوية على دورية صهيونية أدّى إلى جرح اثنين من أفراد العدو، وصباح اليوم قامت إحدى مجموعاتنا العاملة في مدينة غزة باقتياد شاحنة وصدم سيارتين لدائرة الشرطة والإدارة المدنية الصهيونية مما أدى إلى مقتل وجرح سبعة من جنود العدو، وعاد مجاهدونا إلى قواعدهم سالمين. وقامت قوات الاحتلال بحملات من التمشيط والبحث عن مجاهدينا دون أن تسفر جهودهم عن شيء.

 

وإننا نؤكد لجماهير شعبنا المرابط ولأمتنا المجاهدة أن نستمر على درب الجهاد والاستشهاد حتى يأذن الله بالنصر والتمكين.

 

ولتبقى عملياتنا عنواناً لخيار الجهاد المقدس في مواجهة الاحتلال وكل المستسلمين.

 

الله أكبر.. والعزة للإسلام

المجد للشهداء

عاشت فلسطين عربية إسلامية محررة من البحر إلى النهر

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 14 صفر 1414 هـ

2/8/1993 م

﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾

صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حول عملية يوم القدس وشهداء رفح

بيان عسكري رقم ـ 2 ـ

﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم

بيان عسكري رقم ـ 2 ـ

 صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حول عملية يوم القدس وشهداء رفح

 

عطفاً على بياننا الصادر في الساعة الخامسة وثلاثين دقيقة، فإنه حتى لحظة صدور هذا البيان فإن المواجهة البطولية بين أبطالنا البواسل (مجموعة الشهيد رائد الريفي) وبين تعزيزات العدو التي استقدمتها إثر مهاجمة أبطالنا لموكب قائد المنطقة في فلسطين المحتلة الجنرال إسحاق مردخاي والذي ضم قائد المنطقة الوسطى وقائد الشريط المحتل ومسؤول الارتباط (ميخا تامير) لدى عودة الموكب من ميس الجبل وعلى الطريق بين مركبا وبلدة حولا واستخدم مجاهدونا مختلف أنواع الأسلحة الصاروخية ونيران الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، وقد تأكد لنا مقتل ضابطين صهيونيين كبيرين وجرح أكثر من عشرة جنود صهاينة من بينهم رجال استخبارات ودمر مجاهدونا للعدو آليتين تدميراً كاملاً، وقد اعترف العدو بحجم العملية البطولية ومقتل الضابطين وجرح العديد من جنوده وجنود العميل لحد، هذا ومازال العدو في حالة مواجهة مع أبطالنا الذين يخوضون هذه المعركة البطولية إحياء لذكرى يوم القدس وانتقاماً لسيد شهداء المقاومة وانتقاماً لشهداء مجزرة رفح.

 

إنه لجهاد حتى النصر  أو الشهادة

 

الناطق العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 6/4/1992 م - الساعة الثانية عشرة

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

سرايا القدس تزف الشهيد القائد رياض فخري عارف خليفة

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف الشهيد القائد رياض فخري عارف خليفة

يا جماهير شعبنا العظيم:

تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إلى الحور العين فارساً من فرسانها ومقاتلاً بطلاً أرعب الخونة والمتساقطين هنا وهناك وفي كل مكان

الشهيد القائد

رياض فخري عارف خليفة

الذي ارتقى إلى العلا شهيداً فجر اليوم الأحد 14/12/2003م أثناء اشتباكه مع قوات الاحتلال الصهيوني.

إن سرايا القدس وهي تزف الفارس العظيم رياض تؤكد أنها ماضية في طريقها نحو تحقيق النصر والشهادة.

وتتوعد بالرد القاسي والمؤلم على اغتيال أحد كوادرها.

المجد للشهداء ... والويل للخونة المتساقطين

ولتتصاعد المقاومة

 

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

14/12/2003م

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾

استشهاد 4 مجاهدين شمال لبنان

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي

استشهاد 4 مجاهدين شمال لبنان

 

تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لجماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا الإسلامية استشهاد أبطالها المجاهدين الأربعة، الذين سقطوا في مواجهة محاولة الإنزال الصهيونية الفاشلة على شواطئ مخيم نهر البارد الفلسطيني/ شمال لبنان، فأفشلوا بدمهم وشهادتهم محاولة العدو المجرم للتسلل والإنزال، وإننا إذ نفخر بشهدائنا الأبرار ونزفهم لأمتنا وشعبنا نعلن عن استقبالنا للتهنئة بالشهداء الأربعة/

 

الشهيد البطل عادل رزق أبو عيشة

الشهيد البطل شرف خليل الشيخ خليل

الشهيد البطل أمجد محمود أحمد العيد السليمان

الشهيد البطل عاطف عباس عبد الحفيظ حريز

 

وذلك ابتداءً من اليوم الجمعة 7/8/1992 بعد صلاة الجمعة مباشرة في مركز بيت المقدس في مخيم برج البراجنة ـ بيروت.

 

المجد والخلود للشهداء

الله أكبر والموت لإسرائيل

وإنه لجهاد حتى النصر أو الشهادة

 

قيادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 7/8/1992