بيانات عسكرية

﴿ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجراً عظيماً﴾

استشهاد المجاهد امجد السليمان شمال لبنان

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

﴿ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجراً عظيماً

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

استشهاد المجاهد امجد السليمان شمال لبنان

 

تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لجماهير شعبنا المجاهد وأمتنا الإسلامية استشهاد أحد مقاتلينا البواسل ـ الشهيد المجاهد/ أمجد محمود أحمد العبد السليمان (أبو علي) ـ فلسطيني مواليد الكويت 1971 م ـ وتعلن عن أسر ثلاثة من المجاهدين.

 

أعلن الناطق العسكري بلسان حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن التحاماً قد وقع بين مجموعة من مقاتلي الحركة وبين قوات العدو الصهيوني في عرض البحر قبالة شواطئ مخيم نهر البارد الفلسطيني الواقع شمال لبنان وذلك أثناء تدريب بحري روتيني كانت تقوم به المجموعة المقاتلة بعد منتصف ليل الثلاثاء/ الأربعاء، وكان العدو الصهيوني يتسلل في محاولة لعملية إنزال باتجاه مخيم نهر البارد مستهدفاً أحد مواقع حركتنا المجاهدة، واستخدم العدو في محاولة الإنزال طائرتان مروحيتان وزورق بحري كبير (دبور) وثلاثة زوارق بحرية من نوع آخر، وإثر محاولة التسلل اصطدم بمجموعاتنا المقاتلة والتي كانت تقوم بعملية تدريب ليلي روتيني على بعد 3 كيلو متر تقريباً، مما أربكه وجعله يضيء سماء المنطقة بالقنابل المضيئة، ويطلق النار بكثافة شديدة في محيط المجموعة المجاهدة وبإتجاههم ولمدة (20 دقيقة)، واستشهد إثر ذلك المجاهد أمجد سليمان وتمكنت زوارق العدو ومروحياته من اختطاف ثلاثة مجاهدين أحياء وغادرت المنطقة ومعها المجاهدين الثلاثة.

 

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نعلن عن استشهاد أحد مقاتلينا البواسل وأسر ثلاثة من مجاهدينا الذين استطاعوا إفشال عملية الإنزال والتسلل، نحذر العدو الصهيوني الغاصب من أي محاولة للمساس بحياة مجاهدينا الثلاثة الأحياء، وندعو المؤسسات الدولية للتدخل لإعادة المجاهدين الثلاثة.

 

وإننا إذ نعاهد شعبنا المجاهد وأمتنا وجماهير حركتنا وكافة مقاتلينا ومعتقلينا وشهداءنا أن حربنا مفتوحة مع العدو الغاصب على كل الجبهات وأمام كل الاحتمالات حتى اقتلاعه من الوجود، ونعلن حالة الاستنفار القصوى في صفوف مجاهدينا ومقاتلينا، ونؤكد للعدو المجرم أن هذا العمل الآثم والجبان لن يمر دون حساب أو ثأر.

 

وإنه لجهاد حتى النصر أو الاستشهاد

والله أكبر والموت لإسرائيل.. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 6 آب 1992 م

﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾

تفجير عبوة بدورية للاحتلال على طريق نابلس جنين

بيان صادر عن مجموعة عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين

بيان صادر عن مجموعة عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

تفجير عبوة بدورية للاحتلال على طريق نابلس جنين

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين سيدنا محمد، أما بعد: رداً على التهديدات والأعمال الإرهابية التي تقوم بها الوحدات الخاصة الإرهابية وجيش العدو المتمثلة بالحملة التصفوية المسعورة ضد أبناء شعبنا بدعوى أنهم مطلوبين وكان آخرها عملية تصفية إخوتنا أبو جندل ومحمود الزعيني من مجموعة الفهد الأسود في منطقة جنين.

 

ورداً على هذا الأعمال الإرهابية تحركت إحدى مجموعات عشاق الشهادة التابعة للجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين حيث قامت بتفجير عبوة ناسفة لدى مرور دورية عسكرية على طريق نابلس جنين عند الساعة  السادسة والنصف مساء بالقرب من قرية عنبتا وأصابت الدورية إصابة مباشرة وهرعت إلى المكان قوات كبيرة من الجيش وقاموا بإطلاق النار عشوائياً والتفتيش دون أن يتمكنوا من اعتقال أحد.

 

وإنها لثورة حتى النصر أو الشهادة.

 

مجموعة عشاق الشهادة

الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين

الأحد 2/8/1992 م

﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾

حول عملية رام الله البطولية

بيان صادر عن مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين

بيان صادر عن مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي

حول عملية رام الله البطولية

 

تنفيذاً منا لأمر الله تعالي ووفاء للعهود التي قطعناها على أنفسنا أمام الله فإننا سنكون أوفياء لوصايا الشهداء وأمناء على دمائهم، ووقوفاً إلى جانب الأسرى في السجون النازية ورداً على حكومة رابين وممارسات عصاباته المجرمة ضد أبناء شعبنا في فلسطين تحركة إحدى مجموعات عشاق الشهادة «مجموعة الشهيد حسن براهمة» في يوم 17/10/1992 مساء وتمكنت من التسلل إلى داخل حدود مستعمرة «متات يهودا» علىخط «خربتا ـ تل أبيب» غرب مدينة رام الله وقامت بتفخيخ عبوة ناسفة وزن 2 كلم ووضعت في المكان لائحة كتب عليها «مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ـ مجموعة الشهيد حسن براهمة ـ وتهديداً لحكومة رابين، في حدود الساعة الثامنة والربع دخلت إلى المستعمرة سيارة من نوع فورد ترانزيت كانت تقل عشرة ركاب وهم موظفون في لجنة شؤون الاستيطان، اصطدمت السيارة بشرك العبوة مما أدى إلى انفجارها فأصابت السيارة إصابة مباشرة مما أدى إلى اشتعلالها وتناثر أجزائها في الهواء. وبعد ذلك أخذت السيارات داخل المستعمرة تتحرك في كل اتجاه، وبعد 45 دقيقة حضرت إلى المكان ثلاث سيارات إطفاء والعديد من سيارات حرس الحدود والشرطة وعشر سيارات إسعاف، وأخذت الطائرات تحلق في سماء المنطقة، وقاموا بإخلاء الجثث والجرحى، وأضاف المجاهدون الذين راقبوا المكان عن بعد مئات الأمتار أنه بعد نصف ساعة حضرت مجموعة أخرى من سيارات الإسعاف وشهود طواقمها تنقل جثثاً أخرى.

 

وباشرت قوات الجيش والطائرات بأعمال التفتيش مستخدمين كلاب الأثر والقنابل الضوئية وأطلقوا النار في كل الاتجاهات.

 

وعلى الرغم من إحالة الليل إلى نهار وفرض الطوق المشدد على 12 قرية، تمكنت المجموعة من التسلل خارج منطقة الطوق وعادت إلى قاعدتها بسلام.

 

وليعم رابين وزمرته أن هذه العملية وغيرها ما هي إلا خطوات أولي على طريق الجهاد حتى النصر أو الشهادة. وليكن معلوماً له بأننا نحب الموت في سبيل الله كما يحب اليهود الحياة. ولو خيرنا بين النصر والشهادة، فإننا نختار الشهادة على النصر لما يرى الشهيد من الكرامة عند الله.

ومرة أخرى نعاهد الشهداء بأننا على طريق الجهاد ماضون حتى الشهادة ونطلب من حركتي حماس وفتح الكف عن الخلافات التي تقف وراءها المخابرات الإسرائيلية، وأن يأخذ كل منا موقفه موجهاً سلاحه نحو صدور المحتلين.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

الله أكبر والعزة للإسلام

 

مجموعات عشاق الشهادة ـ الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

17/10/1992

﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا في الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم﴾

مقتل واصابة 4 صهاينة في عملية طعن بكفار سابا

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا في الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

مقتل واصابة 4 صهاينة في عملية طعن بكفار سابا

يا جماهير شعبنا العظيم:

يا أبناء الجهاد الإسلامي ـ يا صناع ثورة السكاكين في فلسطين:

 

إنه وسيراً منا على خط الجهاد الإسلامي المقدس ونهج ثورة السكاكين المباركة فقد قام أحد مجاهدينا الأبطال بتنفيذ العملية البطولية الجريئة بالسكاكين في كفار سابا والتي نجم عنها مقتل وإصابة أربعة من جنود العدو ومستوطنيه السوفيت، وتجيء هذه العملية البطولية كرد أولي على استشهاد العالم المجاهد الفذ عباس الموسوي ورفاقه، إننا ونحن نحي قبضات المجاهد يوسف عبد الرحمن منفذ  العملية ندعو مجدداً جماهيرنا وأنصارنا ومؤيدينا بالتقدم والتواصل السريع لتنفيذ عشرات العمليات البطولية وتصعيد ثورة السكاكين المشتعلة كرد على حرب العدو على علماء الإسلام وورثة أنبيائه ـ أن العدو الذي انسحب من جنوب لبنان مهزوماً مساء اليوم، سيجد نفسه في قبضات مجاهدينا المشرعة بالسكاكين وليعلم العدو النازي وكلابه الجبناء أنما جائوا بقدرهم لمقصلة الذبح. وسكاكين المسلمين في فلسطين هي وحدها التي ستشكل الرد الحاسم والسريع ـ مزيداً أيها الأبطال فهذا زمانكم ـ زمن السكين والخنجر فهذه رقاب اليهود الخنازير ملقاة أمامكم فلن تجدو أحقر وأجبن من اليهود بشر ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ ـ اشرعوا خناجركم فالجهاد الإسلامي يستصرخكم بالانتقام لدماء الشهداء ـ وأن دماء الموسوي المقدسة هي دماء نبيكم محمد وأن آل بيته الطاهرين هم الذين يقاتلون الكفر العالمي كله في العالم ـ لبوا صرخة الحسين وأبنائه (هل من ناصر ينصرني).

 

إن ذبح اليهود هو وحده ضمانتكم إلى الجنة حتى يعلم شامير وكلابه... أن دماء اليهود لن تكون إلا لعنة عليهم إلى يوم الدين.

 

﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

القدس المحتلة ـصدر في 21/ فبراير 1992 م - 17/ شعبان 1413 هـ