بيانات عسكرية

﴿ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفِ صدور قوم مؤمنين ﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

استشهاد 3 مجاهدين بعد أن نصبوا كمين للعدو قتل خلاله جنديين وأصيب 5 آخرين جنوب لبنان

﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

استشهاد 3 مجاهدين بعد أن نصبوا كمين للعدو قتل خلاله جنديين وأصيب 5 آخرين جنوب لبنان

انتقاماً لشهداء مجزرة رفح الأخيرة، وفي سياق ردنا المنهجي على جريمة اغتيال العلامة المجاهد عباس الموسوي تحركت إحدى مجموعاتنا المجاهدة العاملة في الجنوب اللبناني الباسل ـ مجموعة الشهيد رائد الريفي ـ باتجاه فلسطين المحتلة، وتمكنت المجموعة بعد أن تجاوزت قرية حولة الحدودية من البقاء لأكثر من يومين كاملين حيث رصدت كافة تحركات العدو الصهيوني في المنطقة، وبعد ظهر الاثنين 4 شوال 1413 هـ الموافق 6 نيسان 1992 تقدم موكب ضخم يضم عدداً من كبار قادة العدو وعلى رأسهم الجنرال إسحق مردخاي قائد المنطقة الشمالية والجنرال ميخا تامير ضابط الارتباط الصهيوني كما ضم الموكب العميل أنطوان لحد وعدداً آخر من رجال المخابرات وجنود العدو، وقبل أن يصبح موكب العدو في المكان المناسب لنيران مجاهدينا بدقائق قليلة استقل إسحاق مردخاي طائرة هيلوكبتر وعاد إلى فلسطين المحتلة ليفلت من النيران التي انصبت بعد دقائق على الموكب الذي تمت إبادة جزء كبير منه، وقتل وجرح عدد من ضباط وجنود العدو.

الذي اعترف بمقتل اثنين وإصابة خمسة آخرين بينهم ليفتاننت كولونيل وقائد كتيبة. وقد استطاعت المجموعة الانسحاب بسلام إلى أحد المنازل المحصنة قرب حولة، حيث حاصرها العدو والذي استقدم الطائرات والدبابات ووحدة خاصة من قوات جولاني واستمرت المعركة لعدة ساعات.

إن هذه العملية البطولية تأتي في سياق جهادنا المستمر حتى تحرير فلسطين، كامل فلسطين وفي سياق ثأرنا المقدس لشهداء الأمة في رفح وكل مكان كما تأتي في سياق رفضنا لمشاريع السلام الأمريكية ونهج التسوية الذي يهدف بيع القدس. إن هذا العدو والذي قام من أول يوم على البطش والإرهاب لا يفهم غير لغة الجهاد والقوة والنار، خيارنا الوحيد في مواجهة الزمن الأمريكي البشع وفي مواجهة المشروع الاستعماري الصهيوني.

وليعلم العدوان أن الدم لن يجلب سوى الدم وإنه سيألم مثلما نألم وإنه سيقتل مثلما نقتل ويبقى أننا نرجو من الله ما لا يرجون.

يا شعبنا الفلسطيني العظيم،،، إن حركتكم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تزف إليكم وإلى الأمة العربية والإسلامية وتبارك استشهاد إخوانكم الثلاثة الأبطال:

1.     الشهيد خالد محمد حسن حسن (أبو مجاهد) من مخيم الوحدات ـ الأردن.

2.     الشهيد نزار محمود خصاف (أبو أحمد) من مواليد مدينة الشعلة ـ محافظة البصرة ـ العراق.

3.     الشهيد عادل كامل ظاهر (أبو داوود) من مخيم عين الحلوة ـ صيدا لبنان.   

وتعاهدكم كما تعاهدكم أن تستمر معكم على درب الجهاد حتى تحرير بيت المقدس.

الموت للغزاة

تحيا فلسطين

المجد للشهداء

وإنه لجهاد حتى النصر أو الشهادة 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 4 شوال 1412 هـ

6 نيسان 1992 م

﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حول استشهاد القائد عصام براهمة

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حول استشهاد القائد عصام براهمة

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني...

إن كتائب سيف الإسلام كتائب الجهاد الإسلامي في فلسطين وهي تلاحق العدو الصهيوني وتضربه في صميم جبروته، لتؤكد أن نهج الجهاد المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وأن مفاوضات الاستسلام الجارية بين من يدعون تمثيل شعبنا وبين الصهاينة لا تخدم إلا أعداء أمتنا من الصهاينة وقوى الاستكبار العالمي، ولن تزيدنا إلا صموداً وإصراراً على مواصلة نهجنا الصحيح.. نهج الإسلام والالتزام بالدفاع عن شعبنا وأرضه.

 

يا جماهير أمتنا...

على طريق ذات الشوكة نزف إليكم استشهاد القائد البطل عصام موسى براهمة (أبو الحسن) 29 عاماً من البطولة والتضحية والفداء. في اشتباك عسكري بطولي مع قوات ضخمة من الجيش وحرس الحدود الصهاينة ووحدات القتل الصهيونية الخاصة كان فيه قائد كتائب سيف الإسلام القائد العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة جنين البطل عصام براهمة لوحده أمة في رجل. وقد استمر الاشتباك منذ الساعة السادسة والنصف مساءً يوم الخميس 10/12/1992 واستمر حتى الساعة الخامسة فجر اليوم الجمعة في قرية عنزة البطلة ـ قضاء جنين، حيث داهمت قوات الجيش المكان الذي تواجد فيه الشهيد البطل، وبدأت معركة عنيفة استمرت 9 ساعات متوالية استخدم فيها الصهياينة صواريخ «لاو» وقذائف الدبابات والطائرات المروحية لقصف المنزل الذي تواجد فيه الشهيد القائد والمنطقة المحيطة به، وقد اشتعلت النار في المنزل لمدة ساعتين متواصلتين مما جعل قوات الجيش توقن أن القائد عصام براهمة قد استشهد، فدخلت قوات الوحدات الخاصة المنزل بعد أن احترق بأكمله، ولكن المفاجأة الرهيبة داهمت الصهاينة عندما بدأ الشهيد البطل بإلقاء القنابل اليدوية عليهم وأمطرهم بزخات كثيفة من مدفعه الرشاش، فقتل على الفور قائد الوحدة الخاصة لمكافحة «الإرهاب» المدعو «ساسون» وهو من «بيت شيمش» ويبلغ الثلاثين من العمر وأصيب أربعة جنود آخرون بجراح خطرة حالة أحدهم ميئوس منها كما اعترفت مصادر العدو وكان يتواجد في نفس المكان رئيس أركان الجيش الصهيوني «إيهود باراك» وقائد المنطقة الجنوبية المدعو «أتوم». وقد فرضت قوات  الاحتلال حظر التجول على قرية عنزة المجاهدة، وتجوب طائرات العدو المروحية سماء المنطقة بحثاً عن المجاهدين، ويداهم جيش العدو منازل أهلنا ويحطم محتوياتها ويعتدي على أهلنا بالضرب المبرح. وقد اختطف الصهاينة جثمان الشهيد القائد عصام براهمة.

 

وفي جنين القسام أعلن شعبنا الإضراب الشامل حداداً على الشهيد، وتدور مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني. لقد كان الشهيد القائد عصام براهمة أحد القادة العسكريين الميدانيين لكتائب سيف الإسلام التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهو المسؤول المباشر عن عملية تفجير الباص في مستوطنة «متنياهو» في منطقة رام الله بتاريخ 16/10/1992 والتي أسفرت عن مقتل واصابة عشرة من أعضاء لجنة شؤون الاستيطان وكان مسؤولاً عن تفجير عبوتين لا سلكيتين على طريق جنين ـ حيفا أصيب فيها أحد الضباط الصهاينة بجروح خطرة، وكذلك عن مقتل مستوطن صهيوني في منطقة «قاديش» بالقرب من العفولة في منطقة جنين، كما كان الشهيد مسؤولاً عن عدة عمليات جهادية جريئة أخرى. وقد قضى الشهيد القائد 4 سنوات في سجون الاحتلال ما بين 1986 ـ 1990.

عهداً للشهيد القائد، ولشعبنا الفلسطيني المجاهد ولأمتنا الإسلامية أن تستمر في درب ذات الشوكة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المقدس.

 

كتائب سيف الإسلام

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

16 جمادى الثانية 1413

11/12/1992

 

(وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

ردا على العدوان / قصف موقع كرم أبو سالم بأربع قذائف هاون من عيار 80 ملم

(وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا) 

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس 

ردا على العدوان / قصف موقع كرم أبو سالم بأربع  قذائف هاون من عيار 80 ملم

بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن قصف موقع " كرم أبو سالم " الصهيوني شرق مدينة رفح بأربع قذائف هاون من عيار 80 ملم .

ففي تمام الساعة 6 من صباح هذا اليوم الأحد 8  جمادي الأولي 1432هـ  الموافق 10/4/2011م تمكنت وحدة المدفعية التابعة لسرايا القدس من إطلاق 4 قذائف هاون من عيار 80 ملم باتجاه موقع " كرم أبو سالم " الواقع شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة  ، حيث أصابت القذائف أهدافها بدقة مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن معظم أرجاء الموقع وعمت حالة من الإرباك الجنود المتواجدين بداخله .

إننا في سرايا القدس إذ نعلن مسئوليتنا عن هذه العملية المباركة لنؤكد أنها تأتي في إطار الرد على العدوان الصهيوني المتواصل على أبناء شعبنا في طول القطاع وعرضه وسنواصل عملياتنا حتى توقف العدوان واندحار العدو عن أرضنا .

جهادنا مستمر .. عملياتنا متواصلة ..

" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " 

سرايا القدس

 الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

8 جمادي الأولي 1432هـ ، الأحد 10/4/2011م

﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾

استشهاد القائد عصام براهمة بجنين

بلاغ عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون

بلاغ عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

استشهاد القائد عصام براهمة بجنين

جرى اشتباك مسلح في الساعة 1,30 من صباح اليوم الجمعة بين إحدى مجموعاتنا المجاهدة من كتائب سيف الإسلام وبين قوة كبيرة ممن يسمون  «حرس الحدود» وقوات القتل الصهيونية استمرت أكثر من أربع ساعات متواصلة في قرية عنزة ـ قضاء جنين، وأسفرت عن استشهاد الأخ القائد عصام موسى براهمة (أبو الحسن) ـ 29 عاماً ـ، وأصيب فيها خمسة جنود صهاينة إصابة 3 منهم خطرة.

 

وقد فرض الصهاينة حظر التجول على قرية عنزة البطلة وشوهدت الطائرات المروحية تجوب سماء المنطقة بحثاً عن المجاهدين، وداهم أفراد جيش الاحتلال منازل المواطنين وحطموا محتوياتها واعتدوا على المواطنين بالضرب المبرح. واختطف الجنود الصهاينة جثمان الشهيد القائد عصام براهمة، وأحرقوا المنزل الذي تم فيه الاشتباك وهو للمواطن عبد اللطيف براهمة.

 

إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ تزف إلى جماهيرنا الفلسطينية والإسلامية الشهيد البطل عصام براهمة تعلن أنه كان أحد قادتها العسكريين الميدانيين، بعد أن مكث في سجون الاحتلال 4 سنوات بين عامي 1986 ـ 1990، وقام بتنفيذ عدة عمليات جهادية جريئة من بينها عملية (مانات يهودا) قرب مدينة رام الله على بعد 2 كم شرق تل أبيب وأسفرت عن مقتل وجرح 10 من موظفي لجنة شؤون الاستيطان.

 

عهداً للشهيد القائد، وللشعب الفلسطيني المجاهد ولأمتنا الإسلامية أن نمتر في درب ذات الشوكة حتى تحرير التراب الفلسطيني المقدس.

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

كتائب سيف الإسلام

11/12/1992