بيانات عسكرية

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تنفذ بسكاكينها عملية يافا البطولية

﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم﴾

﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تنفذ بسكاكينها عملية يافا البطولية

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المسلم العظيم ـ يا عشاق النصر والشهادة:

 

أيها المرابطون الرساليون في بيت المقدس وفي أكناف بيت المقدس:

في صباح يوم أمس كانت الملحمة البطولية الجهادية الثانية في يافا، وحيث اعتقد العدو النازي أنه استقر بعد الذعر المرعب الذي لازمه بعد اكتشاف علاقة الجهاد الإسلامي بعملية (جلعاد) البطولية وحيث سطرت عائلة الغباري مجدنا القرآني القادم، كان ابن الجهاد الإسلامي الفذ (رائد صالح محمد الريفي) يكتشف ذاته من جديد أمام المحاولة وهو يتأمل الكلمات الرقيقة التي سطرت بيان الجهاد الإسلامي وهو يحمل الصورة العظيمة الفذة لعائلة إغبارية.

 

وفيما الحلم يتبلور بصورته كان الشهيد الفذ ـ رائد الريفي يطوي بيانه في جيبه ويضع القرآن في صدره ليشرع سيفاً آخر ويتقدم إلى وعد الآخرة حيث الشهادة وطريق التحولات النهائية لمشروعنا الإسلامي المتقدم على دمائهم الملعونة ـ الآن يؤكد رائد ـ حركتنا الفذ أي توصل مع آل محمد الطاهرين في الجنوب، يحمل كرامة الأمة والتاريخ ـ إلهي ما أعظمك في شهرك المبارك ـ يرحل الآن رائد شهيد كما والده الفذ الذي قدم روحه شهيداً أمام همجية النازي العبري في معتقل كيتسعوت ـ عائلات الشهداء تتقدم مسيرتكم يا أبناء الجهاد الإسلامي وأي سيف رائع تحمله لتطيح بعشرات الرؤوس القذرة التي حاولت تدنيس مقدساتنا وتاريخنا ـ اليوم يتقدم الشهيد ليرفع عار التاريخ عن ساحاتنا.

 

أيها الفارس العاشق كنت أروع من البسمة التي ارتسمت على شفتيك وأن تروي قصة الشهادة والمستقبل في معتقل النقب ـ أرادوا أيها البطل تزوير قضيتك وسجنك في محاولة ممسوخة، فيما الإعلام النازي المجرم يحاول إخفاء الحقيقة الثورة ـ ليخفي المحاولة الثانية الفذة ـ اليوم تلحق بالصوري ومحمد الجمل اليوم تؤكد طريق ثورة السكاكين بدمك المقدس ـ أي ثورة رائعة أيها المقدسي النوراني العظيم وأنت تشرع  سكينك وسيفك لتهز عرشهم الساخر الممسوخ ـ ما أروع سيفك وما أقدس الدماء دمك ـ يا ابن الشهيد البطل ـ اليوم تلتحم عائلة إغبارية والريفي ليرسموا ملاحم مجدنا القادم ـ يا أعراس الجنة شوقاً ـ بالأمس في مساء منتصف رمضان المبارك تخرج مودعاً أمك كما كل البواسل لتمتد إلى وطنك ـ تروي قصة المجد والمستقبل ـ أمي ـ إن المسلم المجاهد الحقيقي هو الذي يضحي من أجل الإسلام والوطن ـ تحرك الشهيد الفذ بسكينه الحلم الذي حققه أبناء المجاهد الشيخ حسن إغبارية وهو في عمره الستين ـ تسكنه دماء الموسوي وعلماء الجنوب الشهداء ـ كان حديثك الانتقام والشهادة.

يا جماهر شعبنا  العظيم: تعلن لكم حركة الجهاد الإسلامي مشروعها المقدس من خلال العملية البطولية الجريئة التي نفذها المجاهد البطل أمس لنؤكد لشعبنا العظيم طريقنا ومشروعنا الوحيد والمستقبل ـ أنه وفي الوقت الذي ساد الإضراب الشامل رمزاً للحرب الأهلية، وفي الوقت الذي يسيل دم شعبنا المقدس في الصراع الحزبي الملعون في رفح وفيما تدق طبول الانتقام والدم ـ كانت حركة الجهاد الإسلامي تحدد طريق الإسلام الحقيقي بعيداً عن الزيف والتراجع ـ من خلال عملياتها البطولية والتي استطاعت خلال هذه العملية السكينية الجريئة من حصد وقتل حوالي ثلاثين صهيونياً في يافا حيث دب الرعب في صفوفه بعد مراهنته على إشعال الحرب الأهلية ونارها في رفح؟؟ ـ إننا نؤكد لجميع الأمة جمعاء أن خيار الإسلام والجهاد الإسلامي الحقيقي  لا يتبلور إلا في الصراع مع الكفر اليهودي؟؟ ـ كان المجاهد الفذ الشهيد والذي اعتقل مرتين على ذمة التزامه لخيار الجهاد الإسلامي ينتقل من النقب الصحراوي ليرسم ملامح المرحلة الصراعية المقبلة ـ اليوم يتحدد صراع آل محمد الطاهرين مع  المفسدين في الأرض ـ إن العملية البطولية الجريئة والتي تجيء انتقاماً لكل الشهداء المسلمين كما انتقاماً لوالده الشهيد ـ تتأكد من خلال القسم بالانتقام المتواصل من قتلة الموسوي وأبناء محمد الطاهرين في الجنوب ـ إن ثورتكم ثورة السكاكين المشرعة والتي أعلنتها الحركة خياراً متواصلاً لن توقفها تهديدات الإرهابي المروكي الحاقد ـ دافيد ليفي ـ بأنه سيرد على السكين ـ لكن الجهاد الإسلامي وسكينه المشرع يقسم على القرآن مرة أخرى أنه لن يهدأ حتى يثأر لكل شهداء التاريخ المنكوب يثأر للدماء المقدسة التي نزفها المقبور المجرم مناحيم بيجن وباقي القتلة ـ يقسم لن يهدأ حتى يطلب رأسك نفسه.. حينها سيعرف ليفي وطابور المفسدين في الأرض أن الجهاد الإسلامي مسلماً وأنه لا يأخذ شهادته من تلك الأمة الملعونة ـ وأن دمائنا لن تكون إلا ثورة وشعلة مقدسة نحو وعد الآخرة.

 

السكين خيارنا والقرآن طريقنا المقدس فمن يافا إلى جلعاد لن توقفنا الأسلاك ولا التصاريح الممغنطة ـ فهذا وعد الله ـ أيها اليهود لملموا عاركم في الأرجنتين ـ لملموا دمائكم النجسة في تركيا ـ وخذوا حذركم ـ فإن طلاب الشهادة قادمون ـ قادمون ـ وإنكم أحرص الناس على حياة ـ لا نطلبها جمعوا قواككم ولملموا صفوفكم  فإن ساعة الخلاص والذبح قادمة لا محالة وأن دماركم المتواصل لن يكون إلا أملاً مقدساً يرسم محاولة نهوضنا ـ إننا هنا باقون حتى يتقدم المخلص العظيم الإمام المهدي المقدس ـ ليرفع عاركم ودمائكم النجسة عن ساحات الوطن المقدس ـ إن زئيف شيف وهو يؤكد لكم بأن الصراع مع الأصوليين ليس من مصلحتكم يدرك ما تدركون ـ أن المعركة الفاصلة قريباً. ترونها بعيداً ونراها قريبة... ﴿ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله...﴾.

 

يا شعبنا الفلسطيني المقاوم ـ يا تواصل خط الأنبياء المقدس وحدوا صفوفكم واشرعوا السكين والخلاص مع عدوكم ـ الحذر ـ الحذر من المؤامرة والفتنة التي تريد أن يشرع السكين في ظهركم ـ أيها البواسل في رفح وكل فلسطين ـ التحقوا بصفوف الجهاد الإسلامي وقاوموا دعاة الحرب الأهلية الملعونة ـ إن عدوكم الكافر ومخابراته الملعونة التي تدبر الفتنة، إنما تستهدفكم ـ إن إخوانكم في الجهاد الإسلامي الذين لم تلوث يدهم بدم الشعب يقسمون بالعهد والتواصل على خط السكين والقرآن، والشهادة ـ وأن وصفنا بالإجرام والبطش والقساة من دعاة الدين لن يوقف ثورتنا وثورتكم السكينية حيث سحق الجهاد الإسلامي معاقل الكفر ـ  ولا في تركيا حيث غزوهم لتاريخنا ـ لن نتوقف في يافا ولا القدس ـ إن العدو الذي يحاول امتصاص ثورتنا وعملياتنا ليضيفها لحسابات قوى دينية أخرى ـ إنما يخفي رعبه ومخاوفه ويعرف السكاكين الحقيقية التي ترعبه؟؟؟ ـ إن الجهاد الإسلامي وهو يضع نفسه من أجل الشعب يرفض أن يكون تابعاً لأحد ـ طريقنا القرآن وخيارنا السكين المشرع والسيف المشرع في قبضات ـ رائد الريفي وكل عشاق الشهادة.

 

المجد لك أيها البطل المجد للسكين الذي حملتك أمك من أجله، أيها البطل هذا طريقنا ـ ألف تحية لكل الشهداء والمعتقلين صناع ثورة السكاكين المباركة ـ ألف تحية إلى أبناء الجهاد الإسلامي ـ نضال زلوم ـ محمد أبو جلاله ـ إياد أبو خيزران ـ رأفت حمدونة ـ عامر أبو سرحان ـ المجد لكل أبناء الوطن المقدس ـ هذا زمنكم أيها البواسل وليتراجع كل الدنس والعار ـ هذا زمنكم وليتراجع المحاصرون والمستسلمون ـ هذا زمانكم أيها الفقراء ـ هذا زمان السكين والخنجر ـ هذا زمان السكين والخنجر ـ أيها اليهود إن ساعة الخلاص منكم قريبة بعون الله ـ أيها المجاهدون البواسل ـ ﴿اقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل﴾.

 

الثورة الإسلامية في فلسطين ـ عاشت الانتفاضة حرة متواصلة ـ والله أكبر والعزة للإسلام.

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

المقدس المحتلة

صدر / 18 مارس 1992. 14 رمضان 1413 هـ

﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾

حركة الجهاد الإسلامي تنعي إلى شعبنا استشهاد المجاهد الشهيد مطاوع خليل الحلو

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الاسلامي

حركة الجهاد الإسلامي تنعي إلى شعبنا استشهاد المجاهد الشهيد مطاوع خليل الحلو

 

تنعي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ابنها المجاهد الرسالي الفذ الشهيد / مطاوع خليل محمد الحلو، الذي استشهد غيلة وغدراً على يد عصابات الجيش الصهيوني مساء 22/ فبراير 1992 م، ويأتي استشهاد الشهيد البطل ليضيف إلى قوافل شهداء الانتفاضة رقماً آخر وليؤكد بدمه الزكي الطاهر المقدس خيارنا الجهادي الإسلامي الذي حمل مشعل الانتفاضة وتفجيرها ليلحق بإخوانه الشهداء الأربعة في معركة الشجاعية وقافلة شهداء الإسلام البواسل الذين رووا الأرض بدمهم لتلتهب فلسطين المقدس بعرس استشهادي آخر ولنقدم قرباناً آخر في حركتنا المجاهدة، لقد عرفنا الشهيد البطل مؤدياً واجبه في الانتفاضة الثورة كخيرة أبنائها البواسل، وعفته حركة الجهاد الإسلامي كخِيرة أبنائها، كما عرفته ساحات معتقل النقب الصامد شاهداً على الغدر الصهيوني وأدواته القمعية. بقي مرابطاً عاملاً صلباً حتى نال الشهادة برصاص الغدر الحاقد مساء المواجهات الدامية التي غطت مدن القطاع والتي أعلنت عنها الحركة احتجاجاً على استشهاد العلامة الفذ عباس الموسوي ليلحق بحركتنا المقدسة شهيد آخر، عاشت دماء الشهيد البطل رمزاً لتواصلنا على طريق الدم والشهادة ـ تتقدم حركة الجهاد الإسلامي بتعازيها الحزينة إلى زوجة الشهيد البطل وعائلته وذويه كما تقدم التعازي لأهالي جباليا المرابطين وتدعو الله بالمزيد من التواصل والعطاء على خطى الشهداء البواسل ـ إن حركتنا الرائدة ستظل وفية لدماء شهدائنا وأبنائها حتى يتم وعد الله بالنصر والتمكين.

 

عاشت الثورة الإسلامية في فلسطين

عاشت فلسطين مسلمة محررة من البحر إلى النهر

الموت لأعداء الانتفاضة ـ الموت للخونة والمستسلمين...

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 

13 / فبراير 1992 م

19 شعبان 1413 هـ

﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾

تفجير عبوة ناسفة بدورية صهيونية برام الله

بلاغ عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين

بلاغ عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

تفجير عبوة ناسفة بدورية صهيونية برام الله

 

قامت وحدات سيف الإسلام التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في حوالي الساعة الثالثة والنصف مساء يوم السبت 17/10/1992 بتفجير عبوة ناسفة لدى مرور سيارة صهيونية على الطريق المؤدي إلى قرية خربة بني حارث قضاء رام الله.

 

وقد اعترف الناطق باسم جيش العدو الصهيوني بالعملية، واعترف بإصابة تسعة من ركابها بجروح اثنان منهم جروحهم خطيرة، ومصرع إمرأة صهيونية واحتراق السيارة بالكامل، وتمكن فرسان الجهاد من العودة إلى قواعدهم بسلام.

 

وكانت وحدات سيف الإسلام قد قامت يوم الخميس الماضي 15/10/92 بتنفيذ عملية جهادية قتل فيها المستوطن الصهيوني شمعون أبرهام في منطقة تعناخيم في مرج ابن عامر. وقد نفذ فرسان الجهاد العملية طعناً بالسكاكين وتمكنوا من العودة إلى قواعدهم بسلام.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

بيروت في 18/10/1992 م

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾

حول محاولة الإنزال الصهيوني

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رقم ـ 2 ـ

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رقم ـ 2 ـ

حول محاولة الإنزال الصهيوني

تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا الإسلامية شهداءها الأربعة الذين سقطوا أثناء محاولة الإنزال الصهيوني على شواطئ مخيم نهر البارد الفلسطيني ـ شمال لبنان وعطفاً على بياننا رقم ـ 1 ـ الصادر قبل ساعات نعلن عن استشهاد المجاهدين الثلاثة الذين أسرتهم قوات العدو الصهيوني أحياء، وإننا إذ نزف لأمتنا الشهداء الثلاثة إلى جانب الشهيد الأول لنؤكد للعدو المجرم أن هذا العمل الجبان لن يمر دون حساب.

 

وإننا نعلن أن ساحة المواجهة معه مفتوحة على مصراعيها وندعو جماهيرنا المجاهدة وقواعدنا المقاتلة في الوطن المحتل إلى أقصى درجات التعبئة والاستنفار والثأر لشهداء الإسلام وحركة الجهاد الإسلامي.

 

إننا إذ نعلن عن استشهاد مجاهدينا الأربعة، فإننا نحمل العدو الغاصب مسؤولية جريمته هذه ونترك لأنفسنا حرية الرد وكيفيته ونؤكد أن هذه الجريمة التي ارتكبها بحق مجاهدينا البواسل نؤكد أن الحوار معه لا يكون إلا من خلال البندقية والجهاد المسلح وحده، لذلك فإننا ندعو كافة القوى المجاهدة للوقوف صفاً واحداً للدفاع عن كرامة الأمة ودم شهدائها وقضيتها المركزية، خاصة أن هذا الاعتداء الآثم يأتي في ظل سياسة التصعيد العسكرية الصهيونية والاعتداءات اليومية بحق المدنين الأبرياء من الشعبين اللبناني و الفلسطيني، إننا ندعو لتلاحم الدم الإسلامي الفلسطيني واللبناني مع دم الأمة كلها لاستئصال الكيان الغاصب من الوجود.

الشهداء الأربعة:

1.     الشهيد البطل / عادل رزق صابر أبو عيشة (حركي رشاد) مواليد غزةـ فلسطين 1966 م

2.     الشهيد البطل شرف خليل الشيخ خليل (حركي زيد) مواليد رفح ـ فلسطين 1967 م

3.     الشهيد البطل أمجد محمود أحمد العبدة السليمان (حركي أبو علي) مواليد الكويت ـ 1971 م

4.     الشهيد البطل عاطف عباس عبد الحفيظ حريز (حركي أبو العباس) مواليد عمان ـ الأردن 1965 م

 

والله أكبر والموت لإسرائيل

وإنه لجهاد حتى النصر أو الشهادة

المجد والخلود لشهداء

 

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

6/8/1992