بيانات عسكرية

(وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)

مؤتمر الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بمناسبة انتصار المقاومة في معركة سيف القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)

صدق الله العلي العظيم

القدس جوهر صراعنا وسيف مقاومتنا ودليل انتصارنا

القدسُ قُدسٌ واحدة.. أنا لستُ أعرفُ غيرَها شرقيَّةٌ!! غربيَّةٌ!! هي في النهايةِ قُدسُنا.. عربيَّةٌ بجذورِها وفُروعِها.. بملامحِ البشرِ الذينَ تَحُفُّهمْ في الليلِ أجنحةُ الملائكْ.. بروائحِ التاريخِ هذا الممتطي في الفجرِ صَهوةَ مجدِنا ..ما بينَ أصواتِ السَّنابِكْ.. القدسُ قدسٌ واحدةْ.

أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المجاهد.. يا أمتنا العربية والإسلامية ويا أحرار العالم

توقف صوت الصواريخ والمدافع والبارود.. ولن تتوقف مسيرتنا الطويلة وسيستمر درب جهادنا الشاق، حيث كانت القدس في معركة سيف القدس واحدةً من محطاتها الممتدة، والتي خضناها بكل جرأة وقدرة تعبيراً حقيقياً عن انتمائنا في سرايا القدس وفصائل المقاومة للقدس والمقدسيين، وصوناً لأمانة تركها الله بين أيدينا، وبفضل الله تعالى استطعنا أن نلجم العدو وقطعان مستوطنيه.

ننتهي اليوم من كتابة محطةٍ فاصلة تضاف إلى سجل المقاومة الخالد بمداد من شهداء ودماء وعطاء كبير منقطع النظير، استطاع شعبنا المجاهد عبرها أن يضع كيان العدو في مأزقٍ وجوديٍ وتاريخي لم يسبق له مثيل. وقف شعبنا أمام جنون العدو المثخن بضربات المقاومة، وأثبت مجدداً أنه الأوفى لمقاومة أبلت بلاءً حسناً في عدو بدى عاجزاً عن المواجهة الحقيقة. فهذا عهدنا المتجدد لشعبنا المجاهد بأن نبقى خير سندٍ وخير معين.

قمنا في سرايا القدس ومعنا فصائل المقاومة ضمن معركة سيف القدس بهزيمة نتنياهو وقيادة جيشه المهزوم، وألحقنا بهم جمعياً إلى جانب جبهتهم الداخلية الهشة خسارةً نكراء وإذلالاً يومياً، وودعنا خلال هذه المعركة شهداء أفذاذ ساروا على طريق القدس من سرايا القدس وكتائب القسام وهم الشهيد القائد حسام أبو هربيد، والشهيد القائد سامح المملوك، والشهيد القائد باسم عيسى، وإخوانهم الشهداء الذين رسموا لنا جميعاً ملامح نصر القدس وطريق المواصلة والفلاح من دمهم الراعف حباً وانتماءً لفلسطين.

إننا في سرايا القدس ونحن نحتفي بهذا الإنجاز الجديد لمقاومتنا وشعبنا الصامد ضمن معركة سيف القدس نؤكد على التالي:

أولاً: ننعى بكل فخر واعتزاز كوكبة شهداء معركة سيف القدس من أبناء شعبنا ومجاهدينا الذين رابطوا في غزة وصدوا العدوان وكانوا بنياناً مرصوصاً في وجه العدوان، ونؤكد أن دماءهم ستكون وقود معركة تحرير فلسطين.

ثانياً: لقد أفشلنا في هذه المعركة كل محاولات العدو لفصل القدس والضفة والداخل المحتل عن ميدان فعلنا المقاوم، وأكدنا بقوتنا ارتباطنا الوثيق بالقدس وبشعبنا في وجه كل محاولات الاستفراد بقبلة المسلمين الأولى ومعراج رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم.

ثالثاً: لقد استطاع مجاهدونا عبر صليات الصواريخ وحمم الهاون تحويل مدن ومواقع ومغتصبات العدو فيما يعرف بغلاف غزة مكاناً غير قابل للحياة، إنفاذاً لوعد الأمين المؤتمن الأمين العام لحركتنا المجاهدة الأخ القائد زياد النخالة، وكلنا تابع الهروب الجماعي للغرباء العابرين نحو مراكز المدن المحتلة.

رابعاً: لقد دك مجاهدونا على مدار أيام المعركة "تل أبيب" ومدن المركز بمئات الصواريخ، وفي أكثر من مرة لم تفعل صفارات الإنذار بقرار من قيادة العدو صوناً لماء الوجه ودفعاً للحرج أمام سهولة القرار والفعل لدى المقاومة، وانفجارات "هرتسيليا" التي بُثَّت على الهواء مباشرةً خير شاهدٍ ودليل.

خامساً: كنا ننتظر ووحداتنا القتالية المختلفة بكل شغف قراراً من العدو بالتقدم نحو غزة برياً، لنذيقهم ما أعددنا لهم، ولكن عدونا رعديدٌ جبان يهاب المواجهة وميادين النزال.

سادساً: أثبتنا قولاً وفعلاً أن الكيان الصهيوني قابل للهزيمة، وأن الرهان عليه خاسر، وما الإنجاز الذي حققناه في معركة سيف القدس إلا مسماراً جديداً في نعش الكيان الواهن، وسنواصل مراكمة القوة حتى زواله عن كامل تراب أرضنا.

سابعاً: إن المجازر المروعة التي ارتكبها العدو، واستهداف البنى التحتية، والأبراج السكنية، والبيوت المدنية، لن تستطيع أن تمحو من ذاكرة شعبنا وأمتنا وأحرار العالم صورة النصر المؤزر التي طبعها مجاهدو سرايا القدس والمقاومة في القدس وتل أبيب والخضيرة وأسدود وعسقلان وكافة المواقع العسكرية.

ثامناً: نقول لأبناء شعبنا على امتداد حدود جغرافيا فلسطين التاريخية أننا معكم ودرعكم وسيفكم في وجه العدو وسياساته العدوانية، فما حققناه جميعاً من انتفاضةٍ عارمة عمَّت أنحاء وطننا الحبيب وأشعلت الأرض تحت أقدام عدونا ناراً وغضباً يجب البناء عليها، وأن نستمر جسداً واحداً يتداعى لصد غطرسة العدو.

تاسعاً: نطمئن جمهور المقاومة في كل مكان أننا أصلب عوداً وأقوى عزيمةً، وما قمنا باستخدامه من سلاحٍ وقدرات هو جزءٌ يسير أمام ما أعددناه، وسنواصل المسير بخطىً واثقة في مشروع تحرير كامل فلسطين المحتلة.

عاشراً: نثمن عالياً دور الجمهورية الإسلامية في إيران، وكل قوى محور المقاومة، التي أمدت مقاومتنا بالسلاح والخبرات، وكانت سنداً وظهيراً حقيقياً في تعزيز قدرات المقاومة المادية والفنية، ونقول لهم أنتم شركاء نصرنا، وسندخل الأقصى معاً فاتحين بإذن الله.

ختاماً...نوجه التحية لأحرار العالم وجموع الشعوب العربية والإسلامية التي خرجت في الميادين نصرةً للقدس والأقصى والمقاومة في غزة في صفعةٍ واضحة لدول التطبيع، كما نتقدم بأسمى آيات التقدير والشكر لوسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بمختلف مسمياتها، والتي عملت منذ اللحظة الأولى على توثيق العدوان، وبث صور المقاومة المشرفة وهي تدك العدو كجهد كبير لا يمكننا إلا الوقوف عنده والإشادة به.

إننا في سرايا القدس ومعنا فصائل المقاومة ما زلنا في حالة استنفار، وعيوننا ترقب العدو في كل الميادين، ونعد أبناء شعبنا أننا لن نتنازل عن الحقوق وسنبقى حاضرين على قاعدة "وإن عدتم عدنا".

جهادنا ومشاغلتنا وإعدادنا مستمر، والنصر لشعبنا إن شاء الله.

وستبقى القدس عنوان صراعنا مع المشروع الصهيوني.

سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الجمعة 21 مايو/ أيار 2021م

الموافق 9 شوال 1442ه

" مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس يزفان الشهيد القائد حسام أبو هربيد

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

بِسْم الله الرحمن الرحيم

" مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

ننعى الشهيد البطل القائد حسام أبو هربيد

بأسمى آيات الصمود والإباء تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكري "سرايا القدس"، الأخ المجاهد القائد حسام محمد عثمان أبو هربيد "أبو عبيدة" (37 عاما) قائد سرايا القدس في لواء شمال غزة، الذي استشهد وهو في معركة سيف القدس يتنقل بين ميادين الجهاد وثغور المواجهة ويتابع سير عمليات المقاومة في محافظة شمال قطاع غزة.

ارتقى شهيدنا المبارك أبو عبيدة مقبلاً غير مدبر، وهو الذي عرفه المجاهدون بصلابته في الدفاع عن أرضه وشعبه متمسكاً بسلاحه محباً لأهله وإخوانه متوحداً ومتعاوناً مع رفاق الدرب والسلاح في فصائل المقاومة. لقد كان الشهيد حسام نموذجاً في القيادة والجندية وفي أداء مهامه وواجباته .

إننا إذ نحسبه شهيداً عند الله تعالى فإننا نؤكد أن المقاومة مستمرة وباقية وأن حسم الصراع لن ينتهي إلا بزوال الاحتلال ورحيله عن كل شبر من أرضنا.

رحم الله القائد المجاهد حسام الذي يلتحق اليوم بإخوانه الشهداء راضياً مرضياً ..

نسأل الله أن يتغمده بواسع الرحمة والرضوان وأن يسكنه الفردوس الأعلى .

وَإنَّا على درب الشهداء لسائرون

جهادنا مستمر ومعركة سيف القدس متواصلة

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين 5 شوال 1442هـ، 17 مايو 2021م

سرايا القدس تزف ثلاثة من شهداءها القادة ارتقوا في قصف صهيوني غادر

سرايا القدس تزف ثلاثة من شهدائها القادة ارتقوا في قصف صهيوني غادر

بيان نعي صادر عن سرايا القدس

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

بيان نعي صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تزف ثلاثة من شهدائها القادة ارتقوا في قصف صهيوني غادر

بكل آيات الجهاد والانتصار، تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ثلاثة من قادة الوحدة الصاروخية في لواء غزة والمنطقة الشمالية وهم :

الشهيد القائد: سامح فهيم هاشم المملوك (34 عاماً)

مسؤول الوحدة الصاروخية في المنطقة الشمالية بسرايا القدس

الشهيد المجاهد: محمد يحيى محمد أبو العطا (30 عاماً)

أحد القادة الميدانيين بالوحدة الصاروخية في لواء غزة

الشهيد المجاهد: كمال تيسير سلمان قريقع (34 عاماً)

أحد القادة الميدانيين بالوحدة الصاروخية في لواء غزة

الذين ارتقوا إلى العلا شهداء بإذن الله تعالى صباح اليوم الثلاثاء 29 رمضان 1442هـ الموافق: 11 أيار/مايو 2021م، إثر عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرات الغدر الصهيونية في مدينة غزة، ليمضوا إلى ربهم بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبهم من الشهداء ولا نزكي على الله أحداً.

إننا في سرايا القدس نؤكد على أن الرد على جريمة اغتيال الشهداء سيكون قاسياً وأن دماءهم ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وسنمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.

سرايـا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 29 رمضان 1442هـ

الموافق: 11 أيار/مايو 2021م

"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور،أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"

كلمة الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة" بمناسبة يوم القدس العالمي

بسم الله الرحمن الرحيم

"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور،أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"

الحمد لله رب العالمين، حمد الثائرين الصابرين الثابتين على جبهات النور، وساحات الإعداد والتجهيز والمشاغلة والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله وصحبه.

السلام على الشهداء والجرحى والأسرى.

السلام على شعب فلسطين الصابر الأبي المحتسب.

السلام على المقاومة وجمهورها وأنصارها وجنودها في العالم العربي والإسلامي.

والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.

ثم أما بعد/

نعيش وشعبنا وأحرار الأرض في رحاب نفحات يوم القدس العالمي وهو يوم المستضعفين في مواجهة الاستكبار والإرهاب الصهيوأمريكي، تمر علينا الذكرى الأبية على وقع انتفاضة رمضان المبارك وأصوات التكبير ونداء حي على الجهاد على عتبات باب العامود وساحات الأقصى والشيخ جراح في أرض الشهادة وصناع الإرادة، وليس عنا وعنكم ببعيد مشاهد البطولة والكرامة ورفض الظلم، وكيف داست أقدام المقدسيين بكل جرأة واقتدار، رؤوس الصهاينة وأقزام شرطة العدو، تلك الشرارة التي سرعان ما امتدت إلى قطاع غزة وساحات الوجود الفلسطيني في الداخل والشتات، وكيف تحولت الشرارة لجحيم ونار على رؤوس الصهاينة في المواقع العسكرية في غلاف غزة بدءاً من صوفا ومروراً بكوسوفيم وأوفكيم وناحل عوز وانتهاءاً بإيرز ونتيف هعتسراه.

ولو تمادى العدو لامتدت الشرارة حقا إلى المستوطنات وما بعد الغلاف والعدو يعلم بصماتنا جيداً.

إننا أمام هذه الأحداث المتلاحقة وأمام الهبة الجماهيرية الغاضبة لنحيي أهلنا في القدس والضفة الغربية ونعدهم وعد الشرفاء الصادقين أن نكون صمام الأمان لهم في كل وقت وحين.

وندعوهم إلى التمرد على الصهاينة، وتجديد عمليات الدهس والطعن على الحواجز وإطلاق النار بلا تردد في كل الساحات التي يتواجد فيها الجنود وقطعان المستوطنين رفضاً للظلم والاستكبار وعمليات التهويد الظالمة ومصادرة الأراضي وهدم البيوت بغير وجه حق.

يا جماهير شعبنا الأبي والعزيز والمرابط ونحن نحيي وإياكم ذكرى يوم القدس العالمي وفي ظل انتفاضة رمضان المباركة لنؤكد على النقاط التالية/

أولاً/ إن هبة الشرفاء في القدس الأبية وعملية إطلاق النار على حاجز زعترة، تعكس مدى ارتباط شعبنا بالمقدسات وروح المقاومة وأن القدس لن تضيع مهما طال الزمن ومهما حاولت قوى الاستكبار، وأن إرادة شعبنا أكبر من كل المحاولات الشيطانية لتهويد المدينة المقدسة وطمس الحقائق.

ثانياً/ لسنا بمنأى عما يحصل في أي بقعة من أرض فلسطين الطاهرة وقد تابعنا لحظة بلحظة ولا زالت المقاومة تتابع ما يحصل في القدس الشريف واستمرار الاعتداءات على المرابطين داخل أسوار المدينة المباركة ، ولن يسمح شعبنا ومقاومته باستمرار العدوان.

ثالثاً/ إن معركتنا مفتوحة مع العدو، لن نهادن ولن نساوم على ذرة تراب واحدة من فلسطين، وكلنا إيمان جازم بوعد الله لنا بالتحرير والدخول فاتحين للقدس الأبية، وعليه ندعوا كل الشرفاء والأحرار في فلسطين وخارجها للتأهب والاستعداد لمعركة التحرير والفتح المبين والتي نراها أقرب من أي وقت مضى.

رابعاً/ نتابع بدقة دعوات الصهاينة لاقتحام المسجد الأقصى في الثامن والعشرين من رمضان فضلاً عن عمليات التصفية بدم بارد لأحرار وحرائر فلسطين على الحواجز وفي الساحات، بذرائع واهية ونحمل العدو المسئولية الكاملة عن كل قطرة دم تسفك في فلسطين من شمالها إلى جنوبها، ونذكر الجيش والمستوطنين الجبناء أن كل عمل إجرامي يضاف إلى الحساب الذي ستدفعون ثمنه غالياً إن شاء الله، وستثبت الأيام عبر فوهات بنادقنا وراجمات صواريخنا صدق ما نقول.

خامساً وأخيراً/ ندعوا شعوب وأحرار العالم إلى رفض التطبيع بالمطلق والذي أعطى المحتل الذرائع لكل الجرائم في فلسطين، وأن يتوجهوا بسلاحهم وأموالهم وأفكارهم وطاقاتهم إلى ميدان النزال الحقيقي للقضاء على بؤرة الشر في المنطقة.

ختاماً/ نوجه التحية الجهادية من أرض الرباط والمقاومة، إلى شعبنا الأبي واللاجئين الأحرار في لبنان وسوريا والأردن وكل أماكن وجودهم، ونشد على أيديهم ونشيد بثباتهم وحضورهم اللافت عند أي هبة في فلسطين الأبية وما ذلك إلا مؤشر واضح على حضوركم وثباتكم على الحق بمشيئة الله.

معركتنا مستمرة ، وإرادتنا صلبة ، وما العدو إلا سراب عابر

وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار

وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته