بيانات عسكرية

الغرفة المشتركة تختتم مناورات الركن الشديد

تصريح صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

تصريح صادر عن:
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

بحمد الله تعالى ومنته تعلن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية عن اختتام مناورات الركن الشديد
والتي نفذت لأول مرة بين كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، وجاءت بعد فترة من التدريب العسكري المكثف والمشترك..
وقد أبدى مقاتلونا بفضل الله خلال هذه المناورات كفاءة قتالية متقدمة، وروحا تعرضية عالية تؤكد جهوزيتهم الكبيرة للقتال في كافة الظروف..
وقد شملت المناورات كافة مناطق قطاع غزة، وتنوعت سيناريوهاتها بين التصدي لعمليات الانزال البحري والجوي، والتصدي للقوات المعادية المدرعة والراجلة ضمن كمائن نهارية وليلية، والإغارة على العدو المتحصن داخل المناطق المبنية، وضرب التحشدات العسكرية، وعمليات القنص والرمايات بالذخيرة الحية بمختلف أنواعها.

وإننا بعد انتهاء مناورات الركن الشديد، نؤكد على مواصلة المقاومة في رفع جهوزيتها الدائمة وكفاءة مقاتليها، والعمل على استمرارية وتطوير حالة التنسيق والتكامل ضمن الغرفة المشتركة..

ونتوجه بالتحية والشكر إلى شعبنا الأبي الذي ساند المقاومة وعبّر عن التفافه حولها واحتفى بهذه المناورات واستجاب لإجراءات المقاومة لإنجاحها..
 
والشكر والتحية للأجهزة والجهات الحكومية المختلفة في قطاع غزة التي ساندت وسهلت عمل المناورات، وأسهمت فيها من خلال تنفيذ مناورات الإخلاء والإنقاذ والإسعاف والتأمين تعزيزاً للجبهة الداخلية للمقاومة..

المجد لشهدائنا ..  و الشفاء العاجل لجرحانا.. والحرية لأسرانا الأبطال..

والله أكبر والنصر للمقاومة،،

الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
30 ديسمبر 2020م

"إنّ الله يحبّ الذين يُقاتلون في سبيله صفًا كأنّهم بنيانٌ مرصوص"

الغرفة المشتركة: نعلن بعون الله تعالى عن انطلاق مناورات الركن الشديد

بيان عسكري مشترك صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم

"إنّ الله يحبّ الذين يُقاتلون في سبيله صفًا كأنّهم بنيانٌ مرصوص"

بيان عسكري مشترك صادر عن:

الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

يا جماهير شعبنا العظيم .. في القدس والضفة وغزة وفي كل بقاع الأرض:

في ظل ما تمر به قضيتنا الفلسطينية ووطننا الحبيب من شماله إلى جنوبه، وفي ظل ما يعانيه شعبنا من ظلم وحصار واستيطان وعدوان، وفي الوقت الذي تتعرض فيه مقدساتنا إلى التهويد والتدنيس والعربدة الصهيونية، فإننا في فصائل المقاومة الفلسطينية لازلنا بفضل الله على العهد لشهدائنا وأسرانا، ولم نتخلف عن عهدنا ووعدنا لشعبنا بمواصلة طريق المقاومة والجهاد والكفاح، ببندقية طاهرة وبسلاح مجبول بدماء الشهداء وحبات عرق المقاتلين في ميادين العطاء، وبقرار موحد وعلى قلب رجل واحد، ولا زالت مقاومتنا بكافة فصائلها وقواها هي صمام الأمان والضامن الحقيقي للحفاظ على قضيتنا وتحقيق أهداف شعبنا ..

يا أبناء شعبنا الصامد الحر:

إنّ العملَ العسكري والجهادي المشترك ليس جديداً على مقاتلي ومجاهدي ومناضلي شعبنا الفلسطيني الثائر المرابط، فطالما امتزجت دماء مقاتلينا ومجاهدينا واستشهاديينا من كافة أطياف شعبنا في خندق المقاومة والقتال وفي ساحات المعارك على امتداد خارطة الوطن في الضفة والقدس وفي قطاع غزة وعلى طول سنوات صراع شعبنا مع هذا العدو المجرم البغيض.

وليس غريبا أن يقاتل المجاهدون والمناضلون من كافة فصائل شعبنا جنباً إلى جنب، بدءً من التدريب والتجهيز والإعداد، مروراً بتنسيق كافة الجهود في إدارة الصراع مع العدو، وصولاً إلى القتال المشترك في ميادين العز والكرامة،نقاتل معاً وننتصر معاً بحول الله وقوته.

ومن هذا المنطلق، وفي إطار تعزيز العمل المشترك والتعاون بين الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، وتتويجاً لفترةٍ من الإعداد والتدريب العسكري المشترك، وتجسيداً لجهود المقاومة في رفع جهوزيتها القتالية بشكل دائم، فإننا في الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية نعلن بعون الله تعالى عن انطلاق مناورات الركن الشديد، التي ينفذها مقاتلونا ومجاهدونا من كافة الأجنحة العسكرية تحت قيادة الغرفة المشتركة، والتي تنفَّذ بالذّخيرة الحية عبر سيناريوهاتٍ متعددة ومتنوعةٍ على امتداد قطاع غزة من شماله إلى جنوبه، حيث تحاكي هذه المناورات تهديدات العدو المتوقعة، وتهدف إلى رفع كفاءة وقدرة مقاتلي المقاومة للقتال في مختلف الظروف والأوقات.

 إن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية إذ تعلن عن هذه المناورات الأولى من نوعها فإنها تؤكد على ما يلي/

أولاً: إن هذه المناورات الدفاعية هي تأكيد على جهوزية المقاومة للدفاع عن شعبنا في كل الأحوال وتحت كافةالظروف، وإن قيادة المقاومة جاهزة لخوض أية معركة للدفاع عن شعبنا وأرضنا، ولن نقبل بأن يتغول العدو على أهلنا، وإنّ سلاحنا حاضر،وقرارنا موحد في خوض أية مواجهة تُفرض على شعبنا في أي زمان ومكان بإذن الله تعالى، وعلى قيادة الاحتلال أن تدرك بأن مجرد التفكير في مغامرة ضد شعبنا ستواجه بكل قوة ووحدة وستحمل الكثير من المفاجآت بإذن الله.

ثانياً: إن هذه المناورات المشتركة تعبر بوضوح عن القرار المشترك ووحدة الحال بين أجنحة فصائل المقاومة بكافة أطيافها، فسنواتٌ طويلةٌ من النضال والقتال ضد هذا العدو أنضجت تجربةً فريدةً للمقاومة وجعلتها تقف على أرض صلبة، وتتكاتف في خندق واحد في الدفاع عن شعبنا، ورسم قواعد قتالها واشتباكها مع العدو بشكل موحد بكل حكمة وإرادة واقتدار.

ثالثاً:إن المقاومة في حالة دائمة من التطور في أدواتها وتكتيكاتها وإدارتها للصراع، وإن العدو قبل الصديقيدرك بأن المقاومة اليوم بفضل الله هي أقوى وأصلب وأكثر قدرة على مواجهته وردعه وإيلامه، وستبقى خنجراً في خاصرته وشوكة في حلقه حتى يأذن الله لها بالنصر والتحرير وتحقيق آمال شعبها بالحرية والعودة وتطهير المقدسات، وإن المقاومة لن تسمح للعدو الصهيوني بفرض قواعد اشتباك لا ترضاها، وستراكم على ما حققته من إنجازات على هذا الصعيد بأعلى مستوىً من التنسيق والتكامل والوحدة الميدانية والقيادية.

رابعاً: إن رسالة مقاومتنا لكل العالم، بأن كلمتنا ستظل هي الفصلويدنا ستبقى بقوة الله هي العليا، ولن تغير اتفاقيات العار وحفلات التطبيع الخائبة شيئاً على الأرض، فشعبنا المرابط ومقاومتنا المتأهبة اليقظة هي صمام الأمان وخط الدفاع الأول عن فلسطين وشعبها وأرضها المقدسة، وسيذهب المطبّعون وأذناب الاحتلال إلى مزابل التاريخ وتبقى مقاومتنا ويبقى كفاحنا ضد هذا المحتل المعتدي حتى كنسه من كل أرضنا بعون الله، وستظل قضية فلسطين هي قضية العرب والمسلمين وقضية كل أحرار العالم.

ختاماً .. التحية من فصائل المقاومة ومن قيادة الغرفة المشتركة إلى كافة أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم على احتضانهم للمقاومة ووقوفهم سدا منيعا في وجه كل المؤامرات .. التحية إلى أرواح شهدائنا الأبرار الذين رووا هذه الأرض بالدم الطاهر الزكي، التحية للجرحى والمصابين .. التحية للأسرى الأبطال الأحرار الذين هم عنوان الحرية والكرامة ..

والله أكبر والنصر لشعبنا ولمقاومتنا

عن إخوانكم:

الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

الثلاثاء الموافق 29 ديسمبر 2020م

الله أكبر .. الله أكبر..  الله أكبر .. نبدأ بعون الله

{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }

سرايا القدس تنعى الفقيد لامي إبراهيم أبو عواد من مجاهديها في لواء غزة

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تنعى الفقيد لامي إبراهيم أبو عواد من مجاهديها في لواء غزة

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره تنعى سرايا القدس إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية مجاهداً بطلاً من فرسانها الميامين:

الفقيد: لامي إبراهيم رمضان أبو عواد - ابو مصطفى

(35 عاما) - من مجاهدي سرايا القدس في لواء غزة

والذي توفي فجر اليوم الأربعاء 24 ربيع الآخر 1442 هـ، 9 ديسمبر 2020م،  إثر سكتة قلبية مفاجئة، ليمضي إلى ربه بعد رحلة حياة سخرت بمجملها في سبيل الله جهاداً ودفاعاً عن أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني المجرم.

إننا في سرايا القدس نحسب فقيدنا من المجاهدين الأفذاذ الذين صالوا وجالوا مقاومةً وعطاءً وكانت له البصمة والأثر في مشروع المقاومة والتحرير، ونسأل الله العلي القدير أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى محافظين على أمانة السلاح وخط الجهاد والمقاومة حتى حرية كل فلسطين.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

سرايا القدس

الأربعاء 24 ربيع الآخر 1442 هـ، 9 ديسمبر 2020م

{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}

سرايا القدس تنعى المجاهد وائل البيطار الذي توفي إثر جلطة قلبية مفاجئة

بيان نعي صادر عن سرايا القدس

{وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}

بيان نعي صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تنعى المجاهد وائل البيطار الذي توفي إثر جلطة قلبية مفاجئة

بكل آيات الجهاد والانتصار، تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحد مجاهديها الميامين الشهيد المجاهد :

"وائل محمود إبراهيم البيطار"

" 49 عاماً" أحد مجاهدي سرايا القدس بلواء غزة

الذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى –  اليوم الأحد 29 ربيع أول 1442هـ الموافق 15/11/2020، إثر جلطة قلبية مفاجئة، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء ولا نزكي على الله أحداً.

لقد انتمى المجاهد / وائل البيطار لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس منذ ريعان شبابه، وشارك في العديد من المهام الجهادية، وقد ارتقى للعلا بعد مشوار جهادي مشرف وملئ بالتضحيات في صفوف سرايا القدس .

إننا في سرايا القدس إذ نعزي أنفسنا وعائلة المجاهد البيطار نسأل الله أن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء، ونعاهد شهيدنا المجاهد أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.

سرايـا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد 29 ربيع أول 1442 هـ

الموافق 2020/11/15م