بيانات عسكرية

"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"

بيان عسكري صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

دك مغتصبات الغلاف في رد أولي على استشهاد الشيخ خضر عدنان

بسم الله الرحمن الرحيم
"أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ"

بيان عسكري صادر عن:
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية

دك مغتصبات الغلاف في رد أولي على استشهاد الشيخ خضر عدنان

تزف الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية القائد الوطني الشيخ المجاهد الشهيد/ خضر عدنان، الذي ارتقى فجر اليوم الثلاثاء الموافق الثاني من مايو لعام ٢٠٢٣م، في جريمة اغتيالٍ صهيونية جديدة، بعد معركةٍ مشرفة من الإضراب عن الطعام خاضها بأمعائه الخاوية متحدياً السجن والسجان، ومسطراً أسمى آيات العز والفخار.

وإن الغرفة المشتركة إذ تنعى الشهيد المجاهد فإنها تعلن مسئوليتها عن دك ما يسمى بمغتصبات غلاف غزة برشقاتٍ صاروخية مساء اليوم، ويأتي ذلك كردٍ أولي على هذه الجريمة النكراء التي ستفجر ردوداً من أبناء شعبنا في كافة الساحات وأماكن الاشتباك بعون الله تعالى..

ونؤكد على أننا سنبقى الأوفياء لدماء شهدائنا وتضحيات أسرانا، وستبقى قضيتهم على رأس أولويات قيادة المقاومة في كل الظروف، ونحذر العدو من أن تماديه في العدوان وارتكابه لأية جريمةٍ أو حماقة لن يبقى دون رد، وستظل المقاومة على أتم الجهوزية سيفًا ودرعًا لشعبنا في كل مكان..

والله أكبر والنصر للمقاومة،،
الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية
الأربعاء 12 شوال 1444هـ
الموافق 02-05-2023م

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وذراعها العسكري "سرايا القدس"

تنعيان الشهيد القائد المهندس علي الأسود الذي اغتيل على أيدي عملاء العدو الصهيوني في ريف دمشق

بسم الله الرحمن الرحيم 

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وذراعها العسكري "سرايا القدس"

تنعيان الشهيد القائد المهندس علي الأسود الذي اغتيل على أيدي عملاء العدو الصهيوني في ريف دمشق

بكل معاني الثبات والصمود، تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكري "سرايا القدس" إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، الشهيد القائد المجاهد المهندس/ علي رمزي الأسود "أبو عبد الرحمن" (31 عاماً) الذي اغتيل صباح اليوم بجريمة غادرة على أيدي عملاء العدو الصهيوني في ريف دمشق. 

والشهيد علي الأسود هو لاجئ فلسطيني، هُجرت عائلته من مدينه حيفا في العام 1948، واستقرت في مخيمات اللجوء بسوريا، وقد التحق مبكراً وعمل في صفوف سرايا القدس.  

 إننا ونحن ننعى شهيدنا البطل المهندس علي الأسود، الذي التحق بمسيرة الجهاد المباركة، وسار في ركب المقاومين وقضى وقته في خدمة المجاهدين وأداء واجباته واضعاً نصب عينيه تحرير فلسطين والعودة لأرضه ولمدينة حيفا بلده الأصلي الذي هجرت منه عائلته، فإننا نحمل العدو الصهيوني المسؤولية عن هذه الجريمة الغادرة، ونؤكد أننا ماضون في مواجهة العدو والتصدي له والرد على كل جرائمه بحق شعبنا ومقاومتنا، وستواصل "سرايا القدس" عملها وجهادها وإعدادها وقتالها في كل الساحات دفاعاً عن أرض فلسطين المقدسة وعن المسجد الأقصى المبارك، ولن يفت في عضد أبنائها توالي ارتقاء الشهداء وجسامة التضحيات التي يقدمها أبناؤها البواسل في كل مكان. 

رحم الله شهيدنا القائد البطل المهندس علي الأسود، والعزاء لأطفاله ولأسرته ولعموم آل الأسود في الوطن والشتات، ولكل رفاق دربه وإخوانه المجاهدين. 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين 
وذراعها العسكري "سرايا القدس" 

الأحد 27 شعبان 1444هـ ،  19 مارس 2023م

 

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

سرايا القدس تنعى القائد الميداني " نضال أمين خازم" وشهداء جنين وتؤكد استمرار عنفوان المقاومة

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

سرايا القدس تنعى القائد الميداني " نضال أمين خازم" وشهداء جنين وتؤكد استمرار عنفوان المقاومة

بأسمى آيات الجهاد والثبات تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى شعبنا المرابط وأمتنا العربية والإسلامية، ابنها الشهيد القائد "نضال أمين زيدان خازم (28 عامًا)، أحد القادة الميدانيين في كتيبة جنين، الذي ارتقى مع رفيقه الشهيد المجاهد في كتائب القسام "يوسف صالح شريم" (28 عامًا)، ومعهم شهيدين (طفل ومواطن) ارتقوا جميعًا خلال عملية اغتيال جبانة نفذها جيش العدو المجرم مساء اليوم وسط مدينة جنين، ليلتحقوا برفقاء دربهم من الشهداء مؤدين الواجب وحاملين لراية الجهاد والمقاومة بعد مشوار جهادي حافل بالتضحية والفداء ومقارعة الأعداء.

إننا إذ ننعى الشهداء الأبرار في مدينة جنين وعلى رأسهم القائد المجاهد "نضال خازم" الذي قض مضاجع العدو على الدوام بزناده وجهاده المبارك، فإننا نعاهد الله تعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا على الاستمرار في أداء الواجب الشرعي والوطني بمقاومة العدو الصهيوني، حتى حرية الأرض والإنسان.

إنّ عملية الاغتيال الجبانة التي استهدفت الشهيدين "نضال خازم" و"يوسف شريم" لن تنال من عزيمة مقاومينا الذين سيثأرون لدماء الشهداء، وليعلم العدو أن هذه الدماء الطاهرة ستكون دافعاً لمواصلة خيار الجهاد والمقاومة، وستزيد مقاتلينا صلابة في مواجهة العدوان، وسنستمر في القتال مهما كلفنا ذلك من تضحيات.

وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد

سرايا القدس

الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس:24 شعبان 1444هــ، الموافق: 16 آذار/ مارس 2023م.

 

(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍۢ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ..) صدق الله العظيم

كلمة الناطق باسم سرايا القدس أبو حمزة في ختام مناورة "الوفاء لضفة الثوار"

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍۢ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ..) صدق الله العظيم

الحمد لله رب العالمين، وبه نستعين، فهو خير ناصر لنا ومعين، والصلاة والسلام على خير من حمل السلاح وثبت به أركان الدين أبي القاسم محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم ثم أما بعد/

الأخوة قيادة سرايا القدس المظفرة، الأخوة قيادة حركة الجهاد الإسلامي المباركة كلٌ باسمه ومسماه ولقبه.. الإخوة مجاهدي الوحدات القتالية في سرايا القدس.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نلتقي اليوم على بعد أمتار معدودة من السياج الزائل لكيان العدو، لنعلن عن اختتام مناورة (الوفاء لضفة الثوار) برفقة عشرات المقاتلين المخلصين الأبطال من أبناء سرايا القدس الميامين الذين قضوا أياما طوال من الإعداد والتدريب والتجهيز ومحاكاة السيناريوهات والخطط العملياتية المختلفة للتعامل مع جيش العدو، دفاعاً واقتحاماً صداً واختراق رماية وتوجيه، في ظل ظروف قاسية وصعبة كان أبطال السرايا بفضل الله أهلاً لها كما هم على الدوام.

إننا اليوم أمام إرادة فولاذية صلبة قهرت كل الظروف وداست على القهر والألم، وتحدت كل المؤامرات ووقفت كالجبال الرواسي أمام التحديات، واستمرت على مر العقود الأخيرة الماضية ببذل الدماء وحبات العرق وحافظت على الإرث الجهادي العظيم الذي عرف بأسه عدونا، وإننا بكم نجدد العهد بالله وبالهمم المباركة التي نشاهدها أمامنا بأن نواصل طريق ذات الشوكة حتى الوصول إلى الهدف الأكبر وهو تحرير فلسطين كل فلسطين وتطهيرها من دنس الصهاينة الغاصبين.

يا أبطالنا ويا مجاهدينا المغاوير

إن مناورة الوفاء لضفة الثوار والتي اشتملت بفضل الله على رمايات صاروخية ومدفعية تجاه أهداف افتراضية حققتم فيها نتائج متقدمة، فضلاً عن المناورة العسكرية بالذخيرة الحية التي شاركت بها الوحدات القتالية المختلفة في سرايا القدس، والتي حاكت واقع الحرب والقتال، ما هي إلا نتاج عمل دءوب وإعداد متواصل على أيدي الثلة المجاهدة المخلصة المؤمنة بعدالة قضيتها ووعد ربها بالنصر والتمكين.

إنكم اليوم وعبر هذه المناورة المباركة، التي عكست كفاءة عالية في المقاتلين والأداء العسكري، تؤكدون أنكم على الطريق الصحيح، وأنكم تمثلون رأس الحربة في الدفاع عن أبناء شعبنا المجاهد ومقدساتنا الطاهرة وأسرانا الأحرار وكل فلسطين من بحرها إلى نهرها التي ستتحرر على أيديكم بإذن الله تعالى.

إننا ونحن نناظر هذا البأس لمجاهدي سرايا القدس الأبطال، نرى بقلوبنا وعيوننا بأس إخواننا مغاوير كتائبنا في ضفة طوالبة، التي نستطيع القول اليوم وبلا مواربة أننا في سرايا القدس أشعلنا فتيل الاشتباك والانتفاضة المسلحة في الضفة الغربية التي انطلقت من جنين ببركة دماء القائد الشهيد جميل العموري وإخوانه ووصلت إلى أريحا وستمتد بعون الله إلى كل زقاق يتواجد فيه العدو ومستوطنوه الجبناء،

فلا مكان لهم على أرضنا، ولن نقابل الاحتلال إلا بالمقاومة المستمرة المتصاعدة التي تواصل في كل يوم نشيد البطولة والفداء، وما دماء إخوانكم في سرايا القدس وباقي فصائل المقاومة في الضفة إلا دافعاً لهذا الفعل البطولي الذي يقف كيان العدو اليوم على أطراف أصابعه عاجزاً خائباً من هول ما يجري من بسالة في المقاومة وانتشار لمدى الفعل الجهادي لأبطال شعبنا، الذي عرفته جيداً شوارع القدس وديزنغوف في تل أبيب وجنين ونابلس.

ومن هنا ومن غزة المقاومة والدرع الحامي لشعبنا نرسلها إلى إخواننا بالضفة في كتائب وتشكيلات سرايا القدس وأبطالنا في عرين الأسود بأننا معكم كتفاً بكتف ومعنا وحدة الساحات ومعنا الشعب الفلسطيني المجاهد الحاضن الوفي على الإطلاق، سنقاتل معاً وسننتصر معاً وستبقى الكلمة للرصاصة دون تردد.

الأخوة المجاهدون

إننا وأمام هذه الجاهزية العالية لمقاتلينا الأبطال والانسجام الكبير بين الوحدات القتالية المختلفة لنؤكد على ما يلي/

أولاً/ تأتي مناورة الوفاء لضفة الثوار وفاءاً لشهدائنا ولأبطالنا ومجاهدينا في الضفة الغربية المنتفضة وفي إطار الاستعداد والتجهيز بجانب المشاغلة والقتال في كل الساحات، ضمن فلسطين الجغرافيا الواحدة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المقدس من دنس العدوان.

ثانياً/ نؤكد على أن الفعل الجهادي لمقاومينا سيزداد اشتعالاً وتوقداً عبر كتائبنا وتشكيلاتنا العسكرية في جنين، ونابلس، وطوباس، وقباطية، والخليل، وبلاطة، وجبع، وحتى عقبة جبر في أريحا وفي كل مكان مع عطاء الشهداء الذي لا ينضب؛ كتعبير أصيل عن قرارنا الأكيد بمواصلة جهادنا رغم توالي المؤامرات.

ثالثاً/ نشد على أيادي مقاتلينا البواسل ومجاهدي المقاومة في الضفة المحتلة، ونؤكد مضينا بكل عزم وإصرار في طريقنا الطويل على درب الشهداء حاملين وصاياهم الطاهرة، وستبقى وحدة الساحات قائمةً حاضرة، ولن نتراجع مهما بلغت التضحيات وعهدنا ألا نخذل أبطالنا وأبناء شعبنا وأن نقتفي أثر الشهداء حتى تحرير كل فلسطين.

ختاماً: نجدد عهدنا ووعدنا لكل الأحرار بالثبات على طريق الجهاد وخط الشهادة وما نهاية الدرب إلا قوله تعالى (فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً) إن وعد الله حق نسأله تعالى أن يكون على أيديكم وأيدي المجاهدين أجمعين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته